قال ابن قدامة في مقدمته: فهذا كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب من خالفنا فيه.
موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة بن مقدام، العدوي، القرشي، المقدسي، الجَمَّاعيلي، ثم الدمشقي، الصالحي أحد أئمة وشيوخ المذهب الحنبلي. مؤلف كتاب المُغْنِي ويمكن اعتباره من أكبر كتب الفقه في الإسلام والمذهب الحنبلي.
الحقيقه بالبدايه كنت مستصعبته وشعرت بملل ولكن اكتشفت انا ماعطيته حقه ماركزت فيه كويس ، الكتاب للامانه ممتع ومفيد واقصد بممتع يعني ممتع ممتع ، شعرت انه يحمل نوع من الحوارات الي تجذبني فيها تفكير بامور ماتطري على بالك ، ونقاشات تجذب انتباهك
أذكر جيدًا كيف أبهرتني المقدمة المنطقية وأنا في أول طريق العلم، وأول لقاء ونقاش لعلم أصول الفقه، لقد أسرتني طريقة الكتاب في عرض الحجج والأدبة والرد عليها والاستدلال بها ذاتها للرد على المخالف. رحمة الله على المصنف، فقد كان كتابه جنة.