قال ابن قدامة في مقدمته: فهذا كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب من خالفنا فيه.
موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة بن مقدام، العدوي، القرشي، المقدسي، الجَمَّاعيلي، ثم الدمشقي، الصالحي أحد أئمة وشيوخ المذهب الحنبلي. مؤلف كتاب المُغْنِي ويمكن اعتباره من أكبر كتب الفقه في الإسلام والمذهب الحنبلي.
رفيق أربع مستويات : ثالث مع الأستاذة هيلة السرّاح ورابع مع الأستاذة أسماء الخضيري وخامس مع الدكتورة نصرة الناصر وهذا السادس مع الأستاذة -التي على وشك نيل الدكتوراه- الهنوف القصير
اختم لنا به بخير ياكريم ")
،
*بعد التحديث*
وختمناه دراسة ولله الحمد والمنة ")
، في دراسة أي كتاب تلعب الأستاذة الدور الأكبر في محبة الكتاب من عدمه أستطيع القول أن أستاتذتي حاولوا بشتى الطرق تبسيط الكتاب وشرح ألفاظه
على خجل أنقص نجمة "( قدر ابن قدامة أكبر لكن لا أظن أن قراءتي له ستكون بنفس التقييم لو لم يتم شرحها لي