قال ابن قدامة في مقدمته: فهذا كتاب نذكر فيه أصول الفقه، والاختلاف فيه، ودليل كل قول، على وجه الاختصار، والاقتصار من كل قول على المختار، ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب من خالفنا فيه.
موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة بن مقدام، العدوي، القرشي، المقدسي، الجَمَّاعيلي، ثم الدمشقي، الصالحي أحد أئمة وشيوخ المذهب الحنبلي. مؤلف كتاب المُغْنِي ويمكن اعتباره من أكبر كتب الفقه في الإسلام والمذهب الحنبلي.
الحمدلله على التمام ✨ المجلد الثالث كان المجلد الأصعب والأمتع 🤩 علم أصول الفقه مو مرتبط بالفقه فقط ، مرتبط بطريقة التفكير السليم كيف تحلل وتنقد وتناقش بمنطق وعقل 😍 كل من تخصص فيه يبرز ويصير منطقي وتفكيره متززن غيير عن كل التخصصات الشرعية ✨✨
لا أنسى دراستي للكتاب أيام الجامعة، وإعجابي بلغته وقوة حجته رغم صعوبة فهمه بالنسبة إلي.. إيراد أقوال المخالفين والرد عليها وافتراض أقوال وحجج ثم تلرد عليها ينبيك عن عقل لا يضاهى.. سخر صاحبه عقله وعلمه لنفع الأمة. كتاب مهم في علم أصول الفقه، يحتاج إدراكًا حين تقرأ وتركيزًا، وشحذًا للذهن.