على مدار ثلاث سنوات وفي كل المحاضرات والندوات جعلت الكثيرين من الآباء والأمهات والشباب والبنات يكتبون ذكرياتهم مع آبائهم وأمهاتهم ، بالإضافة إلى تجاربهم التربوية مع أبنائهم ، فجمعتُ أكثر من 7000 تجربة ، قرأتها بعناية شديدة ، واخترت أكثرها تأثيراً ، وفي هذا الكتاب أقدم للآباء والأمهات خلاصة هذا الجهد في ثلاث فصول ، الفصل الأول فيه أكثر من 250 ذكرى عملية وفكرة تربوية معاصرة واقعية ومبدعة ، هذه الذكريات حكاها أصحابها ممزوجة بالعبرات مع الدعوات لمن هو حي من آبائهم أو مات ، هي تجارب لآباء وأمهات عاشوا في زماننا وأبدعوا في تربية أبنائهم ، إنهم فلاحون وعمال وأطباء ومهندسون وفقراء وأثرياء وأساتذة جامعة وأميون من دول عدة وجنسيات مختلفة ، لكنهم يجتمعون في شيء واحد هو " قلب الأبوة الحاني " ، وفي الفصل الثاني ما يقرب من 150 تجربة عملية واقعية ، عندما تقرؤها ستضحك أحيانا وتدمع عيناك في أخرى لكنك ستشعر بجمال الأبوة وحنان الأمومة وستجد في تجارب الآخرين العبرة والنفع ، وفي الفصل الثالث خطوات عملية من سار عليها صنع مع أبنائه أجمل الذكريات ، ومن خلال هذا الفصل ستحذر من اللقاء الأخير وتعرف سر المكالمة التلفونية التي غيرت حياة الكثيرين ، وستفتح حسابا في بنك العواطف الأسري تودع فيه بأكثر من 180 طريقة ، ثم تطبق أكثر من 20 فكرة مبدعة ، وفي النهاية تطبق السنن التربوية بحلاوتها ونقائها وعمقها ليحصل أبناؤك على أثرها الطيب ، وتفوز أنت بثوابها الجزيل .
هذا كتاب رائع الى حد كبير وانا مندهش انه لم ياخذ حقه من التقييم فى بلد يعانى فيها الجميع من صعوبات التواصل وهو عباره عن جزئيين الجزء الاول لم يكتب فيه الكاتب حرفا وانما طلبوا من 700 شخص ان يكتب ذكرى له عن والده سواء جيده او سيئه واثرها على حياته وانقسمت الاستجابه الى اربع فرق الاولى تركت الاجابه بيضاء دون كلمه واحده والثانى تحدثوا عن مواقف وطريقة تعامل اهلهم معهم بشده وقسوه لتصليح اخطائهم ظنا منهم انهم بذلك يضعونهم على الطريق الصح وما نتج عن هذه الشده من تاثير عكسى طوال حياتهم فمن طفل ضاع قلمه فى المدرسه فاراد ابوه ان يعلمه الحفاظ على حاجاته فضربه بشده فاصبح كلما ضاع قلمه سرق قلم زميله حتى لا يعود البيت من غير قلم وينضرب ومن طالب ظل ابوه يضربه حتى اقدم على القاء نفسه من الدور الرابع الى طفله فى سنه رابعه وجدها ابوها تخرج من البيت دون ابشارب فامرها باحضار مقص وقص شعرها وامرها ان تلقيه فى الزباله فكرهت الحجاب طوال حياتها الى حافظ قرآن اراد ان يلعب فامره ابوه ان يترك اللعب فقام بتمزيق المصحف وعندما ضربه ابوه بقسوه شديده لم يحفظ آيه واحده من القرآن طوال عمره الى طفل لطخ ملابسه بيده المتسحه بالاكل فضربه ابوه حتى اذا سقط على الارض وقف فوق صدره بجزمته الكبيره الى من وجد ابنه مزوغ من الصلاه وماشى مع اصحابه فلطمه امامهم الى من ظلت تضرب ابنها حتى كسرت ذراعه والى من ظلت تضرب ابنتها الطفله وتعاقبها بقسوه حتى اصيبت بسقوط الشعر ويخبرها الطبيب ان مشكلة ابنتها نفسيه كل هذا كتبه الاولاد بمراره شديده ومع ان الآباء كان قصدهم من العقاب تقويم سلوك ولادهم الى انهم لم ينجحوا سوى فى كما قال احدهم لامه التى ضربته بالجزمه فى المدرسه امام الناس انتى كسرتينى يا ماما الى معاناة اطفال من غياب الاب حتى تسال ابيت باباها هوة انت ساكن فين؟الى قسم اولاد قاموا بعمل مصائب بالمعنى الحرفى للكلمه مثل الرسوب فى الثانويه او عدم دخول الامتحان من اساسه الى السرقه الى اضاعة اشياء ثمينه جدا الى شرب السجاير الى رفقة السوء ولكن الاهل تعاملوا مع الموقف بقدر كبير من الحكمه والتفهم حتى قالت احدهم ابنى من شدة الغضب حضنته وتكلموا عن تاثير هذه الطريقه فى التعامل معهم طوال حياتهم الى جزء رابع تعلم فيه الابن من سلوك الاب مثل من كان كلما ذهب للمسجد اصطحب ابنه معها واعطاه حلوى فاحب الولد المسجد ومن اعطى ابنته هدية الثانويه العامه قبلها بسنه ومن كانت تعطر النقود وتجعل بنتها تعطيها للفقراء ومن كانت كلما اصطحبت ابنتها من المدرسه اعطت قيمة نص مصروف البنت لامراه مسكينه فاذا لم تصطحبها وجدت ابنتها تقوم باعطاء المرا ه نصف مصروفها الى مواقف الاهل البطوليه كمن مطرت الدنيا فخلع جلبابه ومشى بدونه ولف به ابنه والام التى كانت تحمل خطابات ابنها الى خطيبته والعكس ده طبعا قبل الموبايل الى البنت التى سافرت مع والدها لشراء جهازها فعزمها على الاكل فى مطعم كبير وتركها تطلب ما تشاء لتكتشف انه اكل فول لانه الفلوس التى تبقت معه كانت تكفيها فقط قبل كل هذا الكم من الذكريات لاحظ الكاتب ان لا احد علق على اكل او شرب او لبس وهو ما يعتقد الآباء ان دورهم فى الحياه العمل بكد لتوفيره لاولادهم ؟؟اما الجزء التانى فنصائح للتعامل مع الابناء وللحق فالكتاب جميل وممتع عابه ان الجزء التانى غلب عليه الطابع الدينى فامتلا باحاديث وهو على اهميته وجماله حول الكتاب من خانة علم النفس والمجتمعيات وهو له قيمه هائله فيه الى كتاب دين بلا قيمه دينيه مضافه المهم والمهم جدا ان الكتاب ايقظنى من غفلة طريقة التعامل مع اولادى وقد جربت نصف نصيحه منه فى اول يوم فوجدت تغييرا هائلا من بنتى المراهقتيين ومن ابنى وابنتى الطفليين وفى النهايه فى عصر التواصل مش ممكن تحجب ولادك عن العالم ولكن يجب قراءة الكتاب لتعلم عندما يكبروا ماذا سيتذكرون عنك وفى النهايه اذكر ان شابا مات والده فظل يبحث عن صديق والده ليبره وتكلف عناء شديدا حتى عاتبه الرجل فرد بقوله حتى يعلم فى قبره ان له ابنا يحبه اوصى بالكتاب لكل من يربى طفلا فى اى سن وتوجيهاته معجزه لا غنى عنها لكل من ربى طفلا فى هذا العصر المتغير
في ثلاثة فصول تناقش ذكريات صنعها الأباء والأمهات وفيه أكثر من 250 ذكري عملية وفكرة تربوية معاصرة واقعية ومبدعة هذه الذكريات حكاها أصحابها ممزوجة بالعبرات مع الدعوات لمن هو حى من اّبائهم أو مات
لن أنسى أبدا يوم مسكت الكتاب بين يدي منذ ثلاثة أعوام وكيف كنت ألتهم صفحاته بانبهار، بل إن بعض الفقرات دمعت منها عيناي وأنا أتذكر كثير من الذكريات صنعها أبي معي وتركها لي.. واليوم أعيد قراءته لأنه بالقطع يستحق إعادة القراءة.. جزى الله كاتبه خير الجزاء.. أنصح بقراءته!
كتاب مؤثر جدا يرقق القلب على الابناء ويعطى افكار متعددة لصناعة الذكريات واستمتعت جدا به.
غير أن هناك بعض الامور التي لم ترق لي لا أدري هل هى عن قصد أم لا: ١- ذكر قصص ونماذج متشابهة جدا جدا فأخذت حيز كبير من صفحات الكتاب كان يمكن ذكر احداها بدل من ثلاثة او اربعة قصص متماثلين. ٢- تكرار ذكر الاحاديث في اكثر من موضع وكتابته كاملا دون الاكتفاء بالإشارة اليه لانه سبق ذكره. ٣- تكرار ذكر بعض القصص فى مواضع مختلفة فهناك. قصة وضعت ضمن الذكريات التى يحكيها الاباء ثم ذكرت فى الافكار الابداعية وقصص اخرى غيرها. هذه الامور الثلاثة زادت من عدد صفحات الكتاب بلا داعى وسيبت بعض الملل خلال القراءة.
من اجمل ما قرأت لعام ٢٠٢٥م، مع كامل اعتذاري لاني ماكنت متحمسه بالبدايه ظننت ان الكتب العربيه اغلبها سطحيه وغير مؤثره لكن هذا الكتاب! من اجمل ماقرأت حقيقة مليء بالقصص المؤثره والتي لامست جانب الامومة لدي بعز انشغالي عن اطفالي، الحمدلله اني قرأته واطفالي لازالو صغار، الكتاب يذكرنا باستغلال وجود اطفالنا معنا وتكوين ذكريات ايجابيه معهم سترافقهم طوال حياتهم 🤍
الكتاب يتضمن مجموع من القصص عن ذكريات الاباء او الابناء والذكريات تنقسم الى قسمين ذكريات جيدة وذكريات سيئة وفي النهاية بعض النصائح والافكار هناك كثير من الافكار الجميلة و وهناك منبهات كثيرة للحذر من ارتكاب بعض الاخطاء الكتب جيد ولكن شعرت بالملل لتكرار مضمون بعض الذكريات
كتاب كامل و متكامل .. لا بد و ان تجد فيه ظالتك.. فيه كافة انواع الذكريات الجامعة بين الوالدين و أبنائهم و الغريب لا بد و ان يعترضك من عاشوا نفس الحالة .. قدموا لنا خلاصة تجاربهم فكانت بلسم لماضيهم و حلولا لحاضرنا