لا أملك قدرة لأتحدث عن رحيلي وعن وداعي لبروين فبات الأمر يتكرر في الواقع و الذكرى، و الورقة لا متسع في سطورها لضم غصات الألم و لوعتها، الوطن...لا أدرك ماهو الوطن، باقتضاب أنا أسيرة وطنين، مضت السنين فتلك التي لم تبلغ الخامسة عشر قد تجاوزتها ;ب أحداث بكماء لا تجيد الإشارة وإنما البصر و الإنصات .