هو موسى الذي استنصره الذي هو من شيعته على الذي هو من عدوه فقتله عن طريق الخطأ . .
كل ما كان يهم "سعيد عبد الجليل" هو ألا ينكشف أمره ويُكشَف ستره، يبغي حلاًّ سحريًّا يحُول دون اكتشاف جرمه، أو أن يسقط بين أيدي الشرطة ليُعاقب على فعلٍ الأولى بهم أن يشكرونه عليه!