لن أطيل ! .. فهذا الكتاب استنفذ طاقتي في الإطالة ! كل ما أريد قوله هو أنه بحث .. متكامل، شامل .. ألمّ بمعظم الرؤيات الفلسفية الإسلامية المعاصرة للنص الإسلامي. وذلك بعد أن قسمها لثلاث مراحل وناقش من خلال العناوين وأطروحاتها موقف، وخلفية كل مرحلة، ومدى تأثرها بالفلسفات الغربية كعامل خارجي بالإضافة إلى عوامل داخلية أخرى.
متكامل/ بحيث تشعر بالتشبع من المحاور المطروحة وكذلك لن تخرج إلا بفهم جيد لها أو على الأقل لا بأس به.
شامل/ بالمعنى الذي يجعلني أتغاضى عن استغراقه في بعض الجزئيات لدرجة الإملال.
من مميزات هذا الكتاب :
يعطيك نبذة وآراء لرموز الفلسفة الإسلامية وموقفهم من النص.
يستعرض الفلسفة وروادها في الشرق والغرب.
يشرح الطريقة المثلى في التعامل مع النص والتذكير بقداسته واختلافه عن الأديان المحرفة التي اجترأ عليها فلاسفتها.
لا يجعلك تخرج منه كما دخلت .. لابد أن يحدث بداخلك فرقاً تشعر به.
يجلي الغشاوة عن الأعين التي لا تنظر إلى الفلسفة إلا أنها جزء من الحضارة والتقدم، والحل الأنسب للوقت العاصر .. وذلك بتعريتها وتعرية الأفكار الذي لابد في الغالب أن تصاحبها .. وهذا لأن الفلسفة الإسلامية تابعة للفلسفة الغربية .. والغربية إما إلحادية أو تحيّد الله والدين، وإذا تم الدمج أو التأثر لا بد من مجاراة، أو تنازل، أو إنصهار.
شرح موقف الفلسفة في تطويع النص، وتحويله، وضرب الشواهد من أصحابها على ذلك مما يرسخ الفكرة ويوضحها أكثر.
ذكر في الخاتمة الحلول المثلى في التعامل مع النقد الفلسفي للنصوص وتأثير أفكاره التحليلية على العامة .. على شكل خطوات كانت متضمنة في شروحاته وتعليقاته من البداية ولكن أبرزها أكثر وأضاف عليها. وهذا دليل على تكامل بحثه.