الروايه راقيه جداا و هدفها راقى ☺
حاولت تنتشل فكره الارهاب عن اهل سياء بدون الدخول فى تفاصيل سياسيه مرهقه ..
نسمه ابدعت فى تعبيرتها و صدق مشاعرها
من الاقتباسات اللى حبيتها
-----------
ظننت فحكمت فظلمت
-----------
حين يكون الحديث صامتا , مجرد عيون تتألم ,تُعرِب عن ذرف الدموع الغزيزه ليلا , و آخر نفس تُنازع به البقاء ,محاولين من خلاله تأكيد كوننا بحاله بجيده , هل يمكن ادراك ان خلف بسمات البعض و لهوهم غما يملا قلوبهم ؟ و نستنبط أن القلب ليس صرحا حتى مع الذات ؟! فقلوب البعض تتألم في الغالب رغم بشاشة وجوههم
-----------
مسكين ذلك القلب إن كان حنونا , فوقعاته تكون كثيره و زلاته أكثر , حتى إن كانت تلك الزلات يتسبب فيها قسوة أحب الناس الى القلب
-----------
لكل منا شخص يحبه و لا يراه , و ان فعل لا يشعر به و ان شعر لا يريده , و ان اراده لا يحصل عليه , و ان حصل عليه لا يكون كما ابتغاه
-----------------------
عجبنى حوار مصطفي مع والدته
= دوون دموع ؟
- هاهاها هذا امر فطرى , الدموع جزء مُتأصل في تكوين المرأه.
= أعلم و لكن عند الام يكون مُبالغا فيه .
- و عند الحبيبه يكون أشد تأثيرا و أوجع
= ليس هناك اشقى و أهلك من دموع الام , و لا اكثر شجنا من رؤيتها تتألم و لا يمكن لأحد أن يُقارب وجعها تأثيرا
- عزيزى هذا الكلام مندفع من شخص لم يُحب يوما
= امى لو لم تؤثر دموع الام بالرجل لن يؤثر غيرها صدقينى
- أنا لا اقول لا يؤثر , اقول أشد تأثيرا , رؤية الحبيب يتألم , كأن روحك تُسحب , و كأن عالمك أغلق عليك , الحبيب لا يوجد ما يقارن مع محبته , و هذا ليس مقارنه بين الام و الحبيب , الحبيب ألمه من الروح , لكن الام من الاعماق , حبها فطرى ♥