فما لي احتجاجٌ على ما أراد، إلهي وهذا الغيابُ نصيبي
لك الحمدُ يا ربّ في كلّ أمر، وإنّك تعلمُ ما في القلوبِ
وأنتَ الرحيم وأنت الكريم، وأنتَ المفرّج ليلَ الكروب
وهبتَ وأجزلتَ فينا العطاء، وإن تستردّ فما من هروبِ
لكل ابتداء ختامٌ وشمسي، قبيل الشروق مضت للغروبِ
**
الحمد لله على كل حال