ما بين زومبي ينهض من الرماد.. إلى أغنية تسبب في انتحار كل من يسمعها .. وما بين فندق غريب اشعل خيال الأدباء.. إلى بشرٍ احترقوا في الفضاء .. نجتمع معًا .. دراسة جديدة .. نتحدث فيها عن حوادث وظواهر علمية مدهشة اقتربت من الخيال كثيرًا .. أو فاقته في بعض الأحيان .. اجتمعوا حولي .. وأطفئوا الأنوار .. ودعوني أحكي لكم عن هذه الظواهر المذهلة .. ونتبادل الآراء حول تفسيراتها .. دعونا نمضي معًا ليلة .. ليلة من العجائب !
بدأ الكتاب و الباحث د . سند راشد الكتابة بسن مبكرة حين أستهل أول إصدار له يتحدث عن عالم (الماورئيات) تحت عنوان (على حافة العلم) في عام 2001، وقد سجل هذا الكتاب نجاحا مذهلا بجميع المقاييس من خلال مبيعاته المرتفعة مما دفع د. سند إلى أن يتبعه بكتاب أخر كان يحلم بإصداره منذ فترة و هو أول موسوعة متخصصة في ظواهر ما وراء الطبيعة (خلف أسوار العلم).
يعتبر اهتمام الكاتب د. سند في علوم ما وراء الطبيعة نابع من إيمانه بان هذا النوع من العلوم هو المفتاح لعدد كبير من علوم القرن الحادي و العشرين، وقد انضم الكاتب في سن مبكرة إلى رابطة هواة ما وراء الطبيعة العالمية و أصبح عضوا فعلا في جمعية (سام) الأمريكية كما انه داعم أساسي لهيئة ( سيتي ) الأمريكية المتخصصة في البحث عن الإشارات العاقلة بالكون.
يسبح الكاتب د . سند راشد عكس تيار الكتب التجارية ونجد هذا واضحا من خلال إصداره (و تحدث العلم) الذي يكشف فيه أكاذيب اعتقد البشر أنها حقائق، فيناقش بجرأة موضوع (تحضير الأرواح – البرمجة اللغوية العصبية – الأشباح – قراءة الكف و الفنجان) ليثبت بالضربة القاضية أنها مجرد أكاذيب تعشش في عقولنا.
يظل سند راشد افضل من يكتب في كتب المعلومات المبسطة و التي تتحدث عن الغرائب و هي الاكثر دقة حتى الان فانا من الاشخاص الذين يبحثون عبر الانترنت عن اي معلومة اجدها في الكتاب و بالفعل كانت المعلومات دقيقة بل افضل من معلومات وجدتها في قنوات على اليوتيوب و التي تقدم غالبا معلومات خاطئة يستحق الاقتناء و القراءة لعشاق الغرائب
كتاب صغير ممتع تناول عدداً من الظواهر الغامضة مثل الأطباق الطائرة والرجال برؤوس كلاب وأغنية الأحد الكئيب التي تدفع من يسمعها إلى الانتحار، لوحة الولد الباكي التي تسبب الحرائق في اي مكان تعلق به، سرقة عقل أينشتاين ، السفر عبر الزمن ، والدكتور الذي حاول علاج مرض (الموت) ! وغيرها الكثير
أنا متابع جيد لإصدارات سند راشد في العلوم العامة والماورئيات، وكنت من معجبين إصدارته مع الكاتب الكبير الراحل أحمد خالد توفيق، وهذا الكتاب لم يخيب ظني فهو يقدم معلومات مثيرة للاهتمام تقترب من الخيال جدا بأسلوب مبسط، وما يميز إصدارات سند أنها جميع الحوادث تكون موثقة وليست لجذب الانتباه للأسف كبقية الكتب من هذا النوع التي مجرد ما تبحث عن المعلومات تكتشف أن المعلومات كلها خاطئة.
الجدير بالاهتمام أن هذا الكتاب صدر منذ زمن طويل، قبل انتشار اليوتيوب وغيرها من الوسائل التي تقدم المعلومات بسهولة اليوم. وهذا ما يجعل نشر هذه المعلومات باللغة العربية في ذلك الوقت أمرًا رائعًا ومميزًا، حيث كانت تمثل مصدرًا قيّمًا للمعرفة قبل انتشار المحتوى الرقمي الذي نراه اليوم.
كتاب ممتع قرأته منذ سنوات طويلة، يقدم معلومات علمية مذهلة تقترب كثيراً من الخيال. يُعد استكمالاً لمشروع سند راشد في هذا المجال، الذي بدأه منذ سنوات طويلة بالتعاون مع الراحل أحمد خالد توفيق. تفاجأت بأن غالبية هذه المعلومات انتشرت بعد سنوات طويلة على اليوتيوب، مما يدل على أن الكتاب كان سباقاً في تقديم مثل هذه المعلومات
الكتاب رائع و مسلي و يقدم معلومات جميلة و غريبة ، الجزء الثاني افضل من الجزء الاول بشكل عام و لكني ارى ان الاسم قد ظلم كثيرا الكتاب اتمنى من المؤلف تغير الاسم ان كان هناك جزء ثالث