Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدولة والدين: كيف تعامل الإسلام مع الدولة المدنية

Rate this book
القرآن لا يدعو إلى إنشاء دولة إسلامية، فلو دعا الله سبحانه و تعالى لإنشاء مثل هذه الدولة، لكان ذلك دافعا لغير المسلمين لأن ينشئوا دولا دينية، و لتصارعت الدول صراعا دمويا هدفه نفي الآخر، و لأدى ذلك إلى الإفساد في الأرض بدلا من تطويرها و تحسين مستوى حياة الإنسان عليها. و بذلك ينحرف الإنسان عن تنفيذ مهام اللخلافة، يستوي في ذلك المسلم و غير المسلم. الدين الإسلامي ليس فقط لا يتعارض مع مدنية الدولة، بل إنه يدعو إلى أن تكون الدولة مدنية. و لما كان كثير من المسلمين يدعون إلى إسلامية الدولة كان من الضروري توضيح أن القرآن لم ينشيء سلطة دينية على الأرض، فالسلطلة الدينية لله سبحانه و تعالى فقط.

167 pages, Paperback

Published January 1, 2015

4 people are currently reading
90 people want to read

About the author

محمود شريف

4 books11 followers

الدكتور / محمود محمد شريف من مواليد الإسكندرية 25 فبراير 1930، توفى إلى رحمة الله تعالي 4 فبراير 2016. و هو النائب الأسبق للممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية و الزراعة* في الشرق الأدنى و شمال أفريقيا. الأستاذ في الإقتصاد الزراعي بجامعة الإسكندرية. حصل على بكالوريوس الزراعة في جامعة الإسكندرية عام 1951، أنهى الماجستير في الإقتصاد الزراعي عام 1959 في جامعة الإسكندرية. ثم حصل على الدكتوراه في الإقتصاد الزراعي في جامعة و لاية أياوا **بالولايات المتحدة عام 1965 تحت إشراف الدكتور/ هيدي***، أحد كبار الإقتصاديين الزراعيين في القرن الماضى.
نُشر للدكتور/ محمود شريف أربع كتب في ستينات و سبعينات القرن الماضى عن الإقتصاد الكلي و الجزئي و الزراعة العربية و نقود و بنوك.
بدأ الإهتمام بالقراءة فى الدين الإسلامي و الفلسفة سنة 1985و ذلك للبحث في أسباب تخلف المنطقة العربية و الإسلامية و الإجابة عن تساؤل البعض و خاصة في الدول الغربية: هل الدين هو سبب التخلف ؟ و ذلك بعد سفرياته حول العالم بين الدول الغربية و الدول العربية و دول أواسط آسيا و أفريقيا. و تبين له أن الدين الإسلامي بريء من ذلك. و أن هذا التخلف هو بسبب تفرق المسلمين إلى فرق و أحزاب متناحرة، و قهر و إستبداد الحكام، و سيطرة الأنا الفردية و الجمعية، و سيطرة الماضى على الحاضر، و عدم إعمال الإجتهاد لتطوير الفكر الديني لكي يكون صالح لكل مكان و زمان، و غير ذلك من العوامل التي أدت إلى تخلف المسلمين عما كانوا عليه و قت التنزيل. و قد أراد الكاتب أن تكون كتبه و أبحاثه سببا في أن يعود المسلمين إلى أستخدام العقل الذى رزقنا به الله سبحانه و تعالى. و العودة للعلم مع الإيمان بالله الواحد، الذى يرى أنهما الشرط اللازم و الشرط الكافي بالترتيب، لكي يستطيع الإنسان أن يقوم بالمهمة التي كلفه الله سبحانه و تعالى بها و هي إعمار الأرض.
*منظمة الأمم المتحدة للأغذية و الزراعة FAO
**جامعة ولاية أياوا Iowa State University
*** Dr. Earl O. Heady

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (44%)
4 stars
3 (33%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ahmed Sherif.
34 reviews29 followers
August 15, 2021
بخصوص نظام الحكم فمن قرائتي لهذا الكتاب و لكتب أخرى منها كتب د. طه حسين عن الخلفاء الراشدين و كتاب الدولة الحرة مطلب قرآني لعدنان الرفاعي، فأعتقد و الله أعلم، أن الإسلام لم يحدد طريقة حكم معينة. و لكن بناءًعلى سنة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم فقد ترك طريقة إختيار الحاكم للمسلمين من بعده شورى بينهم و لم يُسم أحدا من بعده. و من بعده سَمى سيدنا أبو بكر رضي الله عنه سيدنا عمر رضي الله عنه لخلافته. ثم ترك سيدنا عمر الخلافة في الستة، المتبقيين على قيد الحياة وقتها، من العشرة المبشرين بالجنة ليختاروا أحدهم. و لم يحدد سيدنا عثمان رضي الله عنه أحداً من بعده. ثم جاء آخر الخلفاء الراشدين سيدنا علي رضي الله عنه و من الأرجح أنه أيضا لم يسم أحدا من بعده.
و لكن أهم ما تركه لنا الخلفاء الراشدون هو الحكم بالقيم العليا التي أرساها الإسلام و هي العدل و المساواة و الرحمة و الشورى، وهناك قيمة هامة جدا و هي من أهم القيم في الحكم و هي قيمة الحرية. أي حرية الفكر و العقيدة و التعبير طالما لم يضار أحد. و أكبر مثال على ذلك سنة سيدنا علي رضي الله عنه مع الخوارج. حيث كان يعاملهم كمعاملته لأي من المواطنين الآخرين في الدولة لهم ما لهم و عليهم ما عليهم و لهم حرية ما يعتقدون به. و كان يحاججهم بما يراه من الحق و ينصح لهم. و كان لهم حرية الإجتماع مع بعضهم حتى يبدأوا في الفساد أو الحرب فكان في هذا الموقف يقف لهم بالسيف حتى يفيؤا إلى أمر الله و يعودوا عن القتل و الفساد فيعودوا كمواطنين مثلهم مثل غيرهم.
و هكذا ضرب لنا سيدنا علي المثل الأعلى في قيم الحرية و العدل و المساواة و الشورى مع عدم محاسبة الناس بالظن.
و كذلك في مجال عدم محاسبة الناس بالظن ضرب لنا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثالا رائعا: حين لم يحاسب المجوسي; الذى قتله بعد ذلك; بالظن. و أذكر من قرائتى لكتاب الشيخان لطه حسين أن الكثير من المسلمين قد حذَروا عمر رضي الله عنه من هذا المجوسي و أنه ينوى قتله، و لكنه كان دائما يردهم بسبب أنه لا يمكن أن يحاسبه أو يحبسه أو يعاقبه على الظن، حتى قُتل رضي الله عنه على يد هذا المجوسي.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.