هذه قصة التوحيد تسطر في قالبٍ جديد، وعباراتٍ حانية، وأحرفٍ زاكية، تسقى بماءٍ واحد، لتثني على الرب بأسمائه وصفاته العلى، سميتها "سلسلة أسماء الله الحسنى" واستفتحتها باسمي الله "الحيي الستير" آملة أن تجد فيه قوافل المحبين مورداً طيباً، فتنهل من معينه الصافي،روأعينه السائغة العذبة، ما يروي الفؤاد المحب، فما أعظم الفاقة وأشد الحاجة إلى ما يسكب في القلوب عظمة علام الغيوب سيما في هذا الزمان!