Joseph Conrad was a Polish-British novelist and story writer. He is regarded as one of the greatest writers in the English language and, although he did not speak English fluently until his twenties, he became a master prose stylist who brought a non-English sensibility into English literature. He wrote novels and stories, many in nautical settings, that depict crises of human individuality in the midst of what he saw as an indifferent, inscrutable, and amoral world. Conrad is considered a literary impressionist by some and an early modernist by others, though his works also contain elements of 19th-century realism. His narrative style and anti-heroic characters, as in Lord Jim, for example, have influenced numerous authors. Many dramatic films have been adapted from and inspired by his works. Numerous writers and critics have commented that his fictional works, written largely in the first two decades of the 20th century, seem to have anticipated later world events. Writing near the peak of the British Empire, Conrad drew on the national experiences of his native Poland—during nearly all his life, parceled out among three occupying empires—and on his own experiences in the French and British merchant navies, to create short stories and novels that reflect aspects of a European-dominated world—including imperialism and colonialism—and that profoundly explore the human psyche.
الجزء الأول من رائعة كونراد الكاتب الذي أوضحت من قبل أن لقائي الأول معه لم يكن علي ما يرام البته😁 بغض النظر عن الترجمة العقيمة وأخطاء المراجعه الأعقم .. لكنها تعبر عن الإنسانيه في أقصى معانيها ، يتمحور الجزء الأول حول قضية هرب طاقم سفينة محمل بالحجاج المسلمين. تعمق كونراد في وصف الشخصيات لأقصى حد حتي كاد أن يثير الملل في بعض الأجزاء. لم تكن بها شخصيات متعدده كما أيضاً المشاهد لم تكن متعدده.
أما أنا فلم يكن السبب الذي منعني من ترك مكاني غامضا، لأن حب الإستطلاع الذي هو أوضح الدوافع، كان هو الذي أبقاني في مكاني، لكي أرى تأثير الأخبار كاملة على هذا الشاب الذي كان يضع يديه في جيوبه ويدير ظهره للممشى الجانبي، ويرمي بنظره عبر الأشكال الهندسية المغطاة بالخضرة في الطريق الرئيسي أمام الشاطيء، إلى المدخل الأصفر ذي الأعمدة، لفندق ملابار، وكأنه على وشك القيام بنزهة على قدميه بمجرد أن ينتهي صديقه من عمله ليصحبه. كانت هذه صورته. وكانت صورة منفرة بالنسبة لي، فانتظرة وأنا أرقب أن أراه في صورة أخرى، وقد طغت عليه الأحداث وركبته الحيرة وأحس بالطعنة تخترق شغاف قلبه وتغوص فيه إلى الأعماق، وقد أخذ يتلوى مثل خنفسة اخترقها سيخ من الحديد... ولكني كنت أيضا نصف خائف من أن أرى ذلك يتحقق، إن كنتم تفهمون ما أعنيه. فليس هناك أفظع من مراقبة رجل ضبط متلبّسا لا في جريمة ولكن في نوبة ضعف يفوق ضعف الإجرام. فأكثر أنواع الشجاعة والصبر انتشارا بيننا تقينا عادة من السقوط في هوة الإجرام بمعناه القانوني. ولكنه نوع آخر من الضعف هو الذي نجهله وإن كنا نشتبه في وجوده كما يشتبه الناس في بعض أجزاء الأرض في وجود حية في كل شجرة. إنه نوع آخر من الضعف، هو الذي قد يكون مختفيا سواء أكان مراقبا أم غير مراقب. هو نوع من الضعف قد نصلي إلى الله أن يقينا منه، أو قد نحتقره في رجولة. هو نوع من الضعف قد نكبته أو نتجاهله ببساطة لأكثر من نصف حياتنا. وهذا هو النوع الذي لا ضمان لأحد في النجاة منه. إننا قد نجد أنفسنا مضطرين لإرتكاب أشياء نجازى عليها بالشتم، واشياء أخرى نجازى عليها بالشنق. ومع ذلك فقد لا يمس التجريح أو الحبل أرواحنا. ولكن هناك اشياء أخرى قد تبدو أحيانا صغيرة، وكلها قد تقضي على البعض منا قضاء مبرما.. ووقفت أراقب اشاب هناك، وأعجبتني هيئته، وتعرفت عليها، عرفت أنه جاء من مكان لا غبار عليه. عرفت أنه فرد منا. إنه كان يقف هناك ممثلا للأصول والبطون التي خرج منها أمثاله. ممثلا للرجال والنساء الذين لم يشتهروا لا بالمهارة ولا بالقدرة على تسلية الناس وإشاعة المرح بينهم، بل كان ما يميزهم هو أن وجودهم قد أسس على مجرد إيمانهم الصادق وشجاعتهم الغريزية.ولا أعني بذلك شجاعتهم في الحرب أو شجاعتهم المدنية، أو اي نوع خاص من الشجاعة. وإنما أعني فقط تلك القدرة الطبيعية على مواجهة الإغراء بنظرة ثابتة لا تتزعزع وفي استعداد يعلم الله ألا علاقة له بالفكر.