Jump to ratings and reviews
Rate this book

تهذيب السيرة النبوية والمغازي

Rate this book
هذيب السيرة النبوية والمغازي " للحافظ محمد بن سعد بن منيع الزهري ، كتاب صدر مؤخرا ضمن إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة ، حققه هاني مهنى طه .
يعد كتاب " الطبقات الكبير " للعلامة بن سعد الزهري من أفضل تلك الكتب التي تناولت السيرة النبوية ، وهو ما يقرره محقق هذا الكتاب في مقدمته ، وعليه فقد قرر تيسير هذا الكتاب الموسوعة بأجزائه المختلفة وتهذيبه من الروايات المتكررة والأخبار المرسلة ، حتى تعم الفائدة .
هذا الكتاب " تهذيب السيرة النبوية والمغازي " هو الجزء الأول من الطبقات ، والذي سبقه المحقق بتهذيب أقسامه الأخرى من قبل حيث قام في السنوات الأخيرة بتهذيب " طبقات الصحابة " ، وأتبعه بتهذيب " طبقات التابعين والفقهاء والمحدثين " ثم " تهذيب طبقات النساء " . وهى الأجزاء المتأخرة في الطبقات ، وقد رأى المحقق تأجيل تهذيب هذا الجزء حتى انتهى من الأجزاء الأخرى .

416 pages

Published January 1, 2015

1 person is currently reading
13 people want to read

About the author

ابن سعد

13 books13 followers
في البصرة كان مولد "أبي عبد الله محمد بن سعد بن منيع" سنة (168هـ = 784م)، ولم يُعلَم شيء عن حياته الأولى، غير أنه ابن لمولى من المدينة يلتحق ولاءً بآل العباس، ثم انتقل إلى المدينة وعاش فيها حقبة من الزمن، ولقي شيوخها وتتلمذ على بعضهم. وتذكر بعض الأخبار أنه كان في المدينة سنة (189هـ = 805م)، أي أنه كان في سن الشباب وطلَبِ العلم، ثم نزل بغداد واتصل بالواقدي ولازمه.



وفي أثناء حِلّه وترحاله كان همه الشاغل هو لقاء الشيوخ وكتابة الحديث وجمع الكتب. وتُبيّن سلسلة رواته الذين اعتمد عليهم في طبقاته الكبرى اتصاله بعلماء البصرة والكوفة والمدينة وبغداد، ومن نزل هذه الأمصار من علماء البلاد الأخرى.

وكان بين شيوخه أهل الحديث والأخبار والسير والفقه والأنساب والنحو، مثل: "أبي زيد الأنصاري البصري النحوي"، و"محمد بن سعدان الضرير" وهو من كبار أهل الإقراء، و"سفيان بن عيينه"، و"أبو الوليد الطيالسي"، و"وكيع بن جراح"، و"سليمان بن حرب"، وهم من كبار المحدثين وممن لا يُشَك في عدالتهم ورسوخهم في علم الحديث.

ولم يكتف بالأخذ عن الشيوخ سماعًا، بل كان يستعين بما في الكتب والصحف، ويصرح هو بذلك بقوله: "نظرت في كتاب... و..."، وكانت مؤلفات هشام بن محمد الكلبي وموسى بن عقبة وابن إسحاق وعبد الله بن عمارة الأنصاري، مما اعتمد عليها واستخدمها في كتابه الطبقات الكبرى. لكل هذا لم يكن غريبًا أن يوصف "ابن سعد" بأنه كثير العلم، كثير الحديث والرواية، كثير الكتب.



اتصل ابن سعد بالواقدي محمد بن عمر، المتوفّى سنة (207هـ = 823م)، وكان قد انتهى إليه علم المغازي والسير، ونال شهرة واسعة في عصره، وقد لازمه ابن سعد والتصق به، حتى لقب بـ "كاتب الواقدي"، واجتمعت عنده كتبه، وهو ما جعل "أحمد بن حنبل" يبعث بأحد تلامذته كل جمعة إلى ابن سعد يأخذ شيئًا من كتب الواقدي، ويردها الجمعة الأخرى ويأخذ غيرها.

ولم تقتصر ثقافة ابن سعد على الحديث والأخبار والسير، بل كان له اهتمام بالفقه والغريب، واللغة وعلم القراءات، والتبحر في علم الإنساب؛ حتى إن هشام الكلبي، وهو من الرواة الذين أخذ عنهم ابن سعد الأنساب وكان عَلَمًا فيه– أخذ عن ابن سعد، وهو ما يدل على تمكنه من علم الأنساب واطلاعه الواسع عليه.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.