الكاتب كمال السيد هو كاتب عراقي الجنسية مهاجر إلى إيران، هرب في شبابه من واقعه المرير باللجوء إلى الكتب وخاصة التاريخية منها مما ساعده في تكوين وعي تاريخي كبير عنده. له أكثر من 200 مؤلف تخاطب الإنسان عموما، وهي موجهة بالدرجة الأولى إلى الشباب كما أن الأطفال لهم نصيب من كتاباته. له سلسلة روايات تاريخية أهمها روايات أهل البيت بأسلوب روائي أدبي راق وجميل بعيد عن السرد التاريخي، كما أنه قام بترجمة عدد من الكتب الفارسية، له مؤلفات شعرية لكنه قلما يبرز الشاعر في داخله كما يقول عن نفسه.
عن الغربة - من مقابلة له على موقع الولاية المنفى ماذا يعني لك وهل تفكر بالعودة؟ انا اعد المنفى اشبه بالكهف بالنسبة لي وعندما عدت الى العراق شعرت بالغربة الحقيقية لأنني انتمي الى فترة مضت ولن تعود وقد قلت لبعض اصحابي اني اصبحت جزء من التاريخ وهذا الشعور ما يزال لدي حتى هذه اللحظة.
كان كتابا رائعا من الكتب الذي أعدت قراءته عدة مرات .كتاب لكمال السيد يحتوي على مئة قصة تقريبا جمعت من نصوص فارسية ولكنهاتجتمع على أنها قصص عن الفتيات طرحت بشكل فني جميل وكذلك بطريقة صحفية مميزة ومختلفة هو بالفعل كتاب شبابي استمتعت بقراءته فكل القصص ترجمت في قالب جميل من اجل ترسيخ وترشيد قيمة الإسلام للفتاة المسلمة وجانب الحكايات كان موفقا كقاعدة إنسانية منتزعة من الحياة البشرية كتاب جميل ولطيف
قصص وحكايات من عالم الفتيات هو كتابٌ مُتَرجمٌ عن كاتب إيراني، ترجمه الكاتب كمال السيد، الجزء الأول من الكتاب جيد جداً أما الجزء الأخير لم يعجبني، الكتاب مُتـَرجَم عن كاتب إيراني شيعي ولذا فهو ملئ بالافتراءات على بعض الصحابة الكرام كسيدنا معاوية رضي الله عنه، فكل القصص عنه افتراء وكذب يميزه من يمتلك أدنى معرفةٍ عقلية، وكذلك تلاحظ فيه عدم تعظيم للصحابة الكرام مع تعظيمٍ مبالغ فيه وغلوٍ في سيدنا علي - كرم الله وجهه- وآل البيت جميعًا، ويحاول الكاتب في كثير من قصصه إظهار سيدنا عمر في حُلّة الجاهل - حاشاه رضي الله عنه - وبالمقابل سيدنا علي رضي الله عنه هو الذي ينقذه من ورطته! ففيه غلوٌ واضحٌ وقصص مكذوبة
لكن لا يخلو كتابٌ من فائدة، وقد أفادني الكتاب كثيرًا من الناحية العملية، إذ أعطاني رؤيةً عن الحياة وساهم في توسيع مجال نظري وأفق تفكيري وأنا أنصح كُلّ فتاةٍ بقراءة هذا الكتاب مع إنكار القصص المكذوبة عن الصحابة الكرام وكما قال العقاد إن حياةً واحدةً لا تكفيني! أجل لقد سافر بي هذا الكتاب إلى أزمنةٍ وأمكنة وحيواتٍ جديدة، من طهران إلى أمريكا وكندا،وعشت معه تجارب شتى! تعلمت أن أتريث في موضوع الزواج كثيرًا، أن أفكر ألف مرة، وأسجد وأبكي لله أن أخرني واختر لي.... هل اختياري صحيح أم أني تسَرّعت ولازال هناك خفايا؟، تعلمت عن الصداقة والتريث، والصبر والكَدّ في الحياة، وتعلمت أن العسر لابد له من يُسرٍ يكشفه وأنّ غدًا - ولابد - لناظره قريب.
ثم_ماذا؟ _كلمات_وآثار "إن المرأة إن لم تعف فإن أي شئ لن يمنعها مما تريد، والمرأة العفيفة لا ترغب بغير زوجها، ولها من نفسها من التقوى وخشية الله ما يصون عفتها."