مع إني لا أميل للأحداث السياسية و لا الإقتصادية و لا التاريخية إلا إن الروائي هشام مطر أستطاع أن يجذبني من بداية أحداث هذه الرواية و إلى آخر صفحاتها. هي رواية عديدة الصفحات - مايقارب ال ٥٠٠ صفحة - لكن الخط كبير و واضح و هذا من مميزات الكتاب. الأحداث أغلبها في أنجلترا إنما سلاسة أسلوب الكاتب جعلتني أتعايش مع أبطال القصة و كأنهم من بيئتي. بعد إنتهائي من القراءة، تمنيت لو أن هناك المزيد من الفصول حتى مع أني أثناء القراءة حزنت لبعض المصائب التي حلت. النهاية أعجبتني جدًا ... عمل موفق و أنصح بقراءته و هو يدل على ثقافة عميقة لدى الكاتب و حكمة منه في معرفة الجوانب الإنسانية من مشاعر و تناقضات و صراعات داخلية - مثلًا : "فالحلول دائمًا موجودة لكن بصر الإنسان يتجاوزها حين يضطرب" - ص ٣٦
رواية جميلة استمتعت بافكارها السياسية والاقتصادية والاجتماعية العميقة حيث يعيش ظروفها انسان بسيط الذي قدمة الراوي بفكرة جديدة غير تقليدية وهو مرض الذاكرة الموروث وبما يحيطه من احداث وغموض مشوق. كل التوفيق للراوي
رواية رائعة أكاد لا أصدق أن المؤلف عربي من شدة روعتها، كأنها رواية مترجمة. الأحداث متسلسة ومترابطة ومتشعبة إلى حد كبير ورغم أنني لم أزر لندن من قبل إلا أنني أشعر أنني قد عشت فيها لفترة من الزمن والسبب قراءتي لتفاصيل الرواية الدقيقة، من وجهة نظري البسيطة أستطيع أن أقول هذه الرواية تستحق أن تتحول إلى مسلسل. لا أستطيع أن أحكم هل النهاية متوقعة أم لا لكنها نهاية جميلة على كل حال.
الرواية كانت مشوقه و ممتعه و فيها كثير من الأحداث التي جعلتني أتفاعل و أراها. القصه و بطلها و التصوير للاحداث جميعها أمور تحتويها هذه الرواية و اكثر. مجهود كبير من كاتب الرواية كونها الأولى وبانتظار القادم.