يقول درويش في مقدمة هذا الديوان الخلاب البسيط الشاعري وهو كان ديوانه الأول ب36 قصيدة متنوعة المواضيع والمستوى
ميلاد هذه القصائد ..
.كان ذلك في شهري آب ، وأيلول من هذا العام ،آخر الصيف.. وأول الخريف ، الصيف الحار الفضولي ، الصيف الفنّان ، الصيف الثائر القوي الذي يحمل في قلبه تموز الثائر البطل.. الذي يقول لكل جرح: اثأر اثأر لقد أذّن الفجر وسبّح.! والخريف الفنّان الحزين اليائس الذي ذرّى وأسلم أمره وكل أيّامه ولحظاته للريح تبعثرها بلا حساب.
في آب وأيلول ، ازدحمت الدنيا على بابي: الحب.. والعذاب.. والكفاح.. والثورة.. والألم.. والنداء المبحوح القادم من البعيد.. من البعيد . وازدحمت في أعصابي الانفعالات والاهتزازات المتلاحقة باستمرار وغرابة وأصبت بمرض أو سمّوه إذا شئتم إغماءة الكتابة .
هذه القصائد تقدّس الحرية وتقبّل الشهداء وتغني على شباك حبيبتي وتبكي مع شريد ضائع .💛