أول عمل اقرأة لمنتصر وثاني أعمالة...ب
في البداية ولأول 30 صفحة تقريبا شدني الحوار واللغة والوصف وتفائلت بما هو قادم...ب
ولكنني للأسف الشديد الشديد تفاجئت بالمنحني البطيء للسرد والأسهاب الشديد في الوصف والأستطراد الذي يصل الي حد الملل...وللغرابة الشديدة كان هذا مشفوعا بلغه عربيه قوية للغاية وتشبيهات ومصطلحات عبقرية ولا ادري حتي الان كيف يستقيم هذا وذاك...
ثراء الشخصيات وتنوعها واتساقها الشديد مع تيمه الرواية وحبكتها يدل علي جهد شديد مبذول من الكاتب لأمساك كل هذه الخيوط وكيفية اتساقها مع كل جزء من الروايه علي حدة...ب
يحسب للكاتب انة وبعد الربع الاول من الرواية بدأت وتيرة الاحداث في التسارع ولأ ادري هلي شعر الكاتب بكثرة استطرادة في الربع الاول وتخوف من ملل القاريء أم ان حبكة الرواية هي من فرضت علية هذا الاستطراد المبالغ فية...ب
أكثر ما اعجبني وأعلي من تقييم الروايه هو اسقاطات الكاتب البديعة والتي وصلت في بعض المواقف الي العبقرية...ب هل نحن فعلا أمة لا تقرأ... لا نتعلم من أخطاء الماضي...لماذا يتجبر فينا القوي علي الضعيف وكأنة حق مكتسب...
لماذا دائما يسود منطق البقاء لللأقوي...... كلها اسئله مرواغة طرحها الكاتب بأكثر من طريقة وترك للكاتب حق الاختيار والتقرير.
وأخيرا فكره الرواية وتيمتها الرئيسية ( الاختيار)ذ كيف ولماذا......
رواية مشوقه وجديرة بالقراءه وأرشحها للقراءة بشدة....
ملحوظة مهمة : هذا رأييء شخصي مجرد قد يحتمل الصواب أو الخطأ..ليس بنقد او تصحيح,.,,ؤ