يرجع مصطفى الكيلاني بالقارئ الى انثولوجيا العنف العالمي بشكل عام والاقليمي "اورو-اوسطي و اورو-افريقي" .....يتطرق الى سباق التسلح الى الامبريالية و اخيرا صراع الاديان يحصرها في مثال ما قبل اسبانيا و عهد "مورسكيين" مسلمي الاندلس و ما ارفدوا به المنطقة من صور مختلفة للاسام واهله بنيت عليها العديد من المواقف على مستوى الشعوب انفسهم و بالتالي حكوماتهم .... جدير بالذكر في هذا السياق نزعة الافتراس التي لازالت تجتاح خيالات الهوموسابينز و صراع البقاء التي لم يتطرق لها الكيلاني في حواره .