الحياة لاتليق بي هنا، أنا غير مؤهلة للتصالح مع مجتمع تأثر لمجرد اللا شيء، لدي كامل الاستعداد للتنازل عنها والهرب بعيداً، لأن هذا المكان ليس لي أنا غير صالحة للعيش هنا ..
إن اكثر ما لفت انتباهي قبل كل شيء هو عنوان الروايه المبهم .. ف اضطررت للجوء الى معجمي الوسيط لارى ما تعنيه كلمه قاب .. لارجع الى الآيه " قاب قوسين او ادنى " و اتوغل في تفسيرها .. فابعد ما تسلل الى اعماقي من تفاسير مبهمه .. لاترك بعد ذلك عنوان الكتاب لما يحتويه الكتاب .. لم اعي حقا معنى ان يكون للكتاب عنوان جذاب حتى ما اذا جذبتني هذه الروايه بذلك العنوان قاب عينين او ادنى .. انه لمن السخف ان نحكم على الكتاب من عنوانه و ما اعنيه هنا الحكم السلبي للكتاب كأن لا يجذبني عنوانه ف لا اقرأه .. و لكن ماذا عن اعطاء الكتاب حق القراءه لمجرد ان العنوان جذبني ؟ كنت و قد وضعت تاملات عده بعد قراءة العنوان و لم تخب تلك التاملات ولم تنضب ..
روايه ذات ابعاد واقعيه جدا .. تبعدك كل البعد عن ما يسمى بالنهايات السعيده الابديه .. و كل البعد عن التاملات الايجابيه المحبطه ! هي روايه اتسمت بالسلبيه ولا اعني بقولي تلك السلبيه المتداوله بيننا و انما السلبيه المفعمه بالواقعيه المتجرده من التاملات المستحيله التي ما إن يرفع اصحابها سقفها حتى تقع وقعا مؤلما مبرحا ضارا بهم .. روايه .. انتهت بعناد تام لرغبه شخصياتها لرغبه قراءها المنهمكين في مسابقه تلك السطور لمعرفه النهايه .. عناد تجسد بواقعيه و شفافيه تامه و عبر خط النهايه بهدوء و رويه !
اعجبتني .. حتى باتت الحروف صعبه للتعبير عن مدى تعلقي بتلك الروايه .. ب لمى و احاسيسها و مشاعرها و افكارها المتراكمه على مدى سنين عمرها تكبتها لتنعكس في افعالها و شخصيتها ! لازلت ارى فيها الطفله لمى رغم تجاوزها سن العشرين و هذا ما اثبت لي في اخر صفحه من الكتاب .. لازالت هي نفسها تلك الطفله في اول الصفحات ، نعم انها نهايه البدايه ..
" كل بدايات الاشياء تبقى جميله تحكمها الدهشه الاولى كونها المحكم الاساس في كل التجارب الجديده التي تُخاض "
بعض الكتب نقلب صفحاتها عجلاً لعلنا ننتهي منها بأسرع وقت من دون الإستمتاع بكلماتها.. ولكن هذه الرواية قلبت الموازين وأصبحت أقلب صفحاتها عجلاً لأرى ماذا سيحدث في المواقف القادمة..
أسلوب الكاتبة يجذبك لروح القصة، أقرُها وكأنني لمى أحزن لحزنها و أحيانًا أنفعلُ غضبًا لكل من يعاديها..
* . . #قاب_عينين_أو_أدنى للكاتبة #سمر_حمد_الحماد رواية بها كميات من المشاعر السلبية .، ولكنها السلبية الواقعية .، حيث الفقر والحياة البائسة التي تعيشها "لمى" وأفراد عائلتها في ذلك الحي السكني الفقير جداً في الرياض .، والذي أكتشفت لمى بأنه خارج مدينة الرياض أصلاً بسبب وضعه المأساوي .! . . لمى ذات الثلاث وعشرين ربيعاً تعمل بسّاطة في السوق بدلاً عن أمها المتعبة بجانب نساء بسّاطات يبعن مختلف البضاعات .، تعمل لتسد مصاريف أسرتها وتسد جوعهم .، لمى الفتاة الوحيدة في ذلك السوق بين نساء .، تشغل نفسها ووقتها بالقراءة دائماً .، لتساير تلك الحياة البائسة .، لمى التي تحمل داخلها الكثير الكثير من الأحلام والطموح .، ولكنها للأسف تحكيها داخلها وليس علناً .، لمى ببرقعها الواسع وعباءتها القديمة تلفت نظر فيصل "النظيف" على حد تسميتها .، فيصل الصبي الثرى الذي يمتلك والده محلاً للذهب مقابل بسطة لمى .! . . حين أراد الحظ أن يبتسم لـ لمى .، وقف الفقر ووقفت البسطة ووقفت البائعة في السوق عثرة تحول دون تحقيق أحلام وطموح لمى .، وإن كان الحب صادق الا إن الواقع يقسى كثيراً على لمى .، ف حين أراد الحظ أن يبتسم لها .، ابتسم حتى مات من الضحك ووقع على ظهره ساخراً منها على حسب تعبيرها .! . . الرواية تحمل أبعاد كثيرة وإن كانت مشاعر وأفكار الكاتبة أو دعني أقل لمى سلبية ومتخمة بالسوداوية الا إنها تحكي واقعاً حقيقياً .، واقع الفقر المؤلم .، واقع الحصول على لقمة عيش تسد جوع أسرة بأكملها .! . . أحببت لغة الكاتبة جميلة جداً ومتقنة .، استخدامها للعبارات والكلمات رائع جداً .، كل التوفيق للكاتبة #سمر_حمد_الحماد ❤️
الغلاف يجذب القارئ و العنوان كذلك .. رغم أني لا أحبذ قراءة مثل أنواع الرواية هذه لإن لدي قناعة بأنها فقط سيحسب علي قراءة كتاب من دون فائدة- إلا أني مددت يدي و ابتعته رغبة مني من كسر هذا الإعتقاد .. و للأسف لم تستطع هذه الرواية كسره بل زادته شدة . ليس لدي أي نقد على الكاتبة شخصيا و لكني أعتقد أنها تحتاج لإضفاء أحداث أكثر و تقليل الوصف! رغم أن أكثر ما أمتعني في هذا الكتاب هو وصف المشاعر و حال الفقيرة (لمى) و بالطبع ذلك لإني لم أجد ذلك المحتوى الذي يستحق ثلاث مئة ورقة!
أتمنى أن أعلم هل الخطأ في فهمي لحقيقة مثل هذه الروايات لإنها هي في الحقيقه هكذا ? أم أن حقا هناك مشكلة في هذه الروايات التي فقط تُحسب ككتاب يُقرأ و يُحسب قارئها على أنه قرأ!!
تحياتي الودودة للكاتبة سمر ف رغم هذا أجدها أبدعت في زوايا عديدة ..و حقا و بصدق يُشكر جهدها و إقدامها ❤ أتمنى لها كل التوفيق ف ليس مهما أن تكون البدايات قوية .. كأهمية النهايات و الأجمل التطور و البحث عن مواطن الضعف و إعدامها أو تخفيفها و أجد في الكاتبة سمر هذه المواطن التي تخبر بمقدرتها على إعطاء الأجمل و الأقوى .
"أودّ لو كنت شخصا آخرًا يقطن فوق هذه الأرض..ستكون فرصي لاختيار طرق العيش المناسبة لذاتي أكبر وأوسع، لا أكون مجبورة في اختيار واحد فقط لأنه الخيار الوحيد المتاح لي ، أن أتنفس هواءً غير الذي يدخل لرئتيّ كلّ يومٍ، أشعر أن داخلي مضطربٌ أكثر منّي ، فوضى عارمة أستطيع أن أشعر بها تمشي في داخلي وتهدمُ كل ما حاولتُ يومًا ترميمَه" قاب عينين أو.. أدنى!
تمنيت أن لا تنتهي قاب عينين أو..أدني أبداً أو ان اعيش بداخلها، كثيراً ما تسألت ؟ هل سمر شاهدت عن قرب حياة البساطين حيث انها وصفت يومياتهم وافكار كسبهم بشكل دقيق جداً وبطريقة جذاااابة !
ستجد نفسك تضحك مع خيال لمى في قتل الاشخاص وارتكاب الجرائم المضحكة عليهم وتفرح لسعادتها على ابسط الاشياء ومع يومياتها كبساطة لطيفة! وتبكي بحرقة لمريم و لنهاية الرواية بسرعة .
لست من نوع الذي تفضل هذا نوع من الكتب فقر و مأساة و عدم الحيلة و حزن قرءتها قبل مدة و لم استطيع تكملتها و هذة مرة كملتها بوعي . رغم عدم اعجابي لنوع القصة الي ان الاسلوب الكاتبة كانت جيدة جدا جعلني ان استمر للمرة ثانية و ارجع لها الاسلوبها جميل و ممتع ، و اعجبت بفتاة بطلتنا لأنها رغم هذا الوضع كانت تجد سعادتها كانت لديها حلم و الهدف و تبي توصلها و تحاول ، كانت تصنع فرحتها بقطعة حلوي بأغنية نجاة الصغيرة و بمشط شعرها . 🌸🌸🌸 الاقتباس من الكتاب الحياة لا تليق بي هنا ، أنا غير مؤهلة للتصالح مع مجتمع تأثر لمجرد اللا شيء ، لدي كامل الاستعداد لتنازل عنها والهرب بعيدا ، لأن هذا المكان ليس لي انا غير صالحة للعيش هنا .
أود أن أكون أما روحية لكل مضطهد في هذا الكوكب، أن أساعد كبير السن النائم على حافة شاطئ البحر في إحدى جزر الكاريبي، أبتسم لبائع الخبز المنهك في أفغانستان، أحضن الطفل الفلسطيني الباكي بين جنديين إسرائيليين وأنقذه منهم، أقبل رأس السيدة العمياء في الفلبين، أبني بيتا لعائلة فقيرة في كيرلا الهندية، و أشتري الطعام لمجاعات الصومال، أن أجلس على الرصيف مع المتعب في ضجة القاهرة أخبره أنه لا أحد يستحق، أن أطبطب على كتف ابنة الجيران التي يضربها إخوتها أمام الجميع في الشارع
في البداية لست أفهم تماماً كيف استطاعت سمر وصف حياة بؤس و فقر لمى الى هذا الحد .. كيف استطاعت وصف رائحة الجوع والغبار ووصف بشاعة الجلوس عند رصيف قد سلخته أشعة الشمس تكسباً للرزق ! كيف استطاعت وصف حالة فتاة سعودية من الرياض ميسورة الحال أو بوصف أقل تهذيباً "فقيرة" تكدح تحت أشعة الشمس لتعول أسرتها المكونة من تسعة رجال !! كيف استطاعت وصف المشاعر المتكبدة في قلوبنا نحن "ميسورات الحال" .. وهي التي عرفتها منذ سنه تقريباً لاتجالس سوا بنات الرياض المرفهات في أرقى مطاعم الرياض التي نحلم بها نحن البسيطات !
هي فعلاً كاتبة نهمة استطاعت وصف البشاعة لهذا الحد الوااااقعي جداً حد انها انهت الرواية بنفس البؤس لم تشطح بخيالها لتجعلنا نرسم خيالاً لامعاً بأن حظنا قد يتبدل يوماً ما لنجد أن الوقع قد تحسن .. طبعاً لا
شكراً سمر روايتك باائسة وجميلة أيضاً اقتبست منها الكثير من وصف حالي الذي لم اعرف كيف أنطق به لكنك انطقتيني بكلماتك ..❤️
رواية مملة بعض الشيء فيها الكثير من البؤس أعيب على الرواية شيئين الأول / أنها كثيرة الأخطاء الإملائية ثانياً / معلومة ذكرت بشكل خاطئ في صفحة 162 "" يبقى الانفصال بين الرجال والنساء طالما لايعدون كمحارم لهم عادة تم توارثها "" الاختلاط محرم في الدين بالاجماع وليس عادة تم توارثها
ثاني ٥ نجوم لهذا العام . الرواية يمكن اعتبارها أشبه ما تكون بسيرة ذاتية، واقعية جدا تتحدث عن واقع المرأة في المجتمع السعودي في حقبة زمنية معينة. أنصح بقراءتها.
رواية اجتماعية درامية بطابع اجتماعي معاصر, يروي قضايا اجتماعية ومعاناة بيئية ويسلط الضوء على فئة مظلومة في المجتمع يحكي الكتاب عن صعوبة الحياة ومعاناة الفقراء والفرق الاجتماعي البيئي بين فتاة فقيرة وشاب غني تأخذه العاطفة , والكثير من التفاصيل الحياتية التي يواجهها الفقراء البسيطين ومعانتهم في مهنة البيع داخل الأسواق الشعبية
"اتحسب الحياة سهلة ؟ كلا ، الحياة شيء صعب ، العالم مثل الليلة الحالكة ، لا بد لكل إنسان أن ينير سبيله لنفسه ، يجب أن يكون قوياً ، وإن أعوزتك القوة يجب أن تكون ماكراً ، إن من كان صغيراً وضعيفاً يجب أن يفشل ." مكسيم غوركي
وانتهيت من معاناة لمى .. واخيراً فهمت سبب وضع غلاف الكتاب بهذا الشكل .. بدايةً أعترف بأنني شعرت بالسلبية من خلال كآبة لمى وحزنها واستيائها وشكواها من وضعها وتقبلها لحياتها ... ولكن مع استمراري بالقراءة والخوض بسطورها بدأت أشعر في لمى احساسها أصبح يصلني ويحزنُني وددتُ لو أني اغير القليل من حياتها المتعبة من كل نواحيها .. وشعرت بنعمة الحياة التي أعيشها فهناك عالم آخر يعيش معاناه مثل لمى تحتاج أن تتغير حياتها ولو بالشيء القليل ..
"وجهي مغمور بالدموع وعاجزة عن التوقف ايضاً وفي صدري ألف غصة من بكاء كل المشاعر السيئة التي أحملها الآن يختصرها الوجع كله في كلمة موجوعة ."
أحزنني موقفها بالجامعة واعتذارها عن المشروع بسبب ظروف معيشتها وعدم قدرتها على توفر الأدوات وتفهم الاخصائية الاجتماعية يقابله عدم اهتمام الدكتورة بسؤالها هل يوجد أحد لا يستطيع اعداد المشروع مثل لمى ؟ ورؤيتها لنظرات شفقة وسخرية من الطالبات .. ماهذا القلب يوجع ان يكون هذا النوع من البشر موجود وللأسف يتكاثر لماذا لا نفكر ولو لثوانٍ أن نضع نفسنا بمكان هذا الشخص لو كنت أنا لن أرغب بهذه المعامله 💔!
"كيف حول الموت كل أحزاني إلى شيء تافه واستحل مكانها ليرقد على صدري هماً ثقيلاً لست قادرة على تجاوزه .. تغير لون الحياة حولي"
رحيل مريم ووحدة وليد افجعني واوجعني وكأنني احدى أفراد هذه العائلة ..
"أنا حزينة وأشعر أن الحزن أكل من عمري حصة كبيرة مشبعة ولم تكف بعد "
آلمني شعور الندم المتاخر من الجميع واعجبني جداً الوصف بهذا العزاء ..
"كل الوجوه التي حولي ليست هي ، لا يجدي أن أطيل النظر للباب ، ليس حلماً .. كان واقعي المرير !"
أنا رخيصة نعم .. لكني أملك كل شيء لم أكن سأجده إلا بعد أن بعت نفسي مقابل ذلك.. هل نفعك يوماً ثمنك ؟ أنت بأعين الجميع مجرد فقيرة بسيطة ورخيصة أيضاً تختلف معاني الرخص هنا .. "تقاطعني " لكنها تؤدي لنفس الغرض .. أنا وأنت رخيصتان باختلاف الأسباب المؤدية إلى الرخص المهم أننا رخيصتان فعلاً ، لكني ثمينة بعين نفسي .. بعكسك !
مقارنة اريج بالرخص بينها وبين لمى حقيرة .. فرخص لمى لا اختياري هو قدرها أن تكون فقيرة وليس باختيارها مثل اريج أن تصبح رخيصة بأفعالها وصلني شعور لمى فالمقارنة بأنها ثمينة بعين نفسها بعكسها يغبط ويقهر فكيف تقرر أنهما بنفس مستوى الرخص ذاته !
" أعترف لك إني فعلاً ماعرفتك ماعرفت أوصل مع قلبي لحل وما فهمتك "
كان من الأجدر ألا أترك لقلبي الشغوف بالمشاعر فرصة واحدة يتمادى بها ، ويتركني أحاول جاهدة إخماد شرارة أشعلها فيصل .
فيصل الشرارة المصحوبة بالأمل والتغيير لحياة لطالما رسمتها تمنيت ان لاتخوض لمى بهذه المشاعر فليس هناك شخص على طبق من ذهب او سوبرمان كما تقول .
" شيئاً ما في قلبي انطفأ "
خيبة الامل الكبيرة من فيصل المتوقعه بنظري ونهايتة المعاناة بنظر لمى .. وصلني احساس لمى وكأنني انا ! الوعد على أمل تغيير حياة لطالما رغبت بها من سِنين أمل لا يمكن الاستغناء عنه او تكذيبه شعور وكأن العالم امسكته بيدي ولم تبقى إلا خطوة ليصبح واقع ولكن الواقع شيء آخر يخبرنا ان بعض الآمال والاحلام تظل امالاً واحلاماً في مخيلتنا لا واقعنا ..
ونهايةً للاسف لم احبذ أن تكون النهاية مفتوحة تمنيت أن تنتهي فعلاً ولو بحدث مأساوي اكره النهايات المفتوحة وأحب أن تضع النقاط على حروفها ..
وكحال جل قارئي هذه الرواية .. أكثر ما جذبني إليها العنوان المبهم ذو اللمسة الإبداعية .. " قاب عينين او ادنى " يا له من عنوان أشعل فانوس فضولي .. ليزدادا نوره وهجا حين عرفت معناه وأنه مقتبس من الآية القرانية الكريمة : " قاب قوسين أو أدنى " صدق الله العظيم ⚘ حيث وصف الله سبحانه وتعالى المسافة التي فصلت بين جبريل عليه السلام و سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ بانها أشبه أو اقل من مسافة عود الرمح ونصله .. فرواية أفادتك بمعلومة جميلة من مجرد العنوان ! لابد ان لا تبرح أرضا حتى تلتهمها بحثا عن مزيد من المعرفة و المعلومات ! 💙 وأعتقد أن الكاتبة آختارت هذا العنوان وهي تدرك أن كلا منا سيفهمه حسب ما إرتآه في الرواية .. وبدت رغبتها جلية حين لم تتطرق ولو تلميحا للعنوان أو سبب آختيارها له .. فانا شخصيا أسقطت مقصد العنوان على علاقتها بفيصل ، كيف أن المسافة بينهما كانت فقط " قاب عينين او ادنى !! " وربما غيري قد يصور له أنها قصدت المسافة بينها وبين حريتها ... كثير من الفرضيات آتفقت كلها على أنها لن تكون سوى من خط إبداع كاتب ذو حنكة و موهبة فذة ... وبالتأكيد اقصد هنا الكاتبة : سمر حمد الحماد ❤
آلتقطت مذكرتي عدة آقتباسات من منطق الكاتبة ذاتها حيث راق لي منظورها نحو الحياة .. متشائم ربما لكنه واقعي خالي من الزينة !! بل ووجدتها تتحدث بلساني في عدة أسطر .. وكذا جذبتني آنتقائات العبارات الأدبية التي اختارتها مقدمة لكل فصل .. وكم كان الإختيار صائبا !!
لن أبالغ إن قلت انني قد بكيت وضحكت وآبتسمت مع لمى .. كم أحزنني موت مريم وكان فاجعة غير متوقعة .. كم اشفقت على أب لمى ذاك الرجل العصبي .. قلبه قلب صبي .. يخفي نهر حب عذبي !! على حد قول كريم العراقي .. ذاك الرجل الذي افرغ ما في جعبته من حنان فجاة حين أصابت الفاجعة فلذة كبده .. كم لامسني عطف ياسر .. وكم آستفزتني عجرفة صقر ورغبته الملحة في فرض ذاته ولو خطأ .. وكم أردت أن اقبل رأس ام سلوم تلك المراة الطيبة المكافحة الصبورة .. وكم وكم وكم .. 🌸
في نهاية رايي المتواضع والخاص لا يسعني سوى ان اقول ؛ سلمت يمناك التي أمسكت القلم و اناملك التي خطت و عيناك التي رأت الورق والأسطر و عقلك الذي عمل و أفكارك التي تشكلت لتنتجي لنا هذه التحفة الجميلة .. الحزينة و البائسة كحال لمى والجميلة ك عينيها .. ❤ تحية 🌸
علاقتي مع هذه الرواية علاقه نسبيه فأنا قرأتها اول مرة حين كنت في الثانوية العامة ولربما عندما كنت في المرحله المتوسطة لا أتذكر المرحله بالتحديد ولكني اذكر انني كنت في اوج مراهقتي الفكرية الثائرة على المجتمع والعادات وكل ما حملته اكتافنا رغما عنا وكل الذي لا يشبهني وجدت في هذه الرواية تلك الشخصيه المتمردة خفية الازدواجية التي لم اتمن ان اعيشها قط لانني سأفقد جوهر شخصي ولكن تلك الافكار التي طُرحت في الرواية كانت مماثله لما شعرت به في تلك الفترة الزمنيه قبل ان تروضني الحياة وادخل في نفق النضج كانت هذه الرواية تجعلني اشعر بأن كل افكاري التي تمثل -عيب و حرام - موجودة استطيع ان اشعر ان هناك احد ما ايضا تستفزه تلك المعتقدات فأطمئن واشعر بالانتماء فتهدأ دواخلي . كبرت وصرت اجيء واذهب الى تلك الرواية التي لطالما قرأت فيها واقعها مشابها سلبيا رغم كل شيء فلازالت تروقني وأحبها ورغم انها عادية وليست بالضرورة ان تكون حبكتها وافكارها سابقة لعصرها ولكنني متعلقه بها . تربطني علاقه وثقيه مع الكتب احتضنها احتضان محب واقرؤها كما لو انني اقبلها تقبيل العشاق تنام بعضها جانبب والبعض الاخر ملقى في جنبات غرفتي الصغيرة جدا وامتلك حركه معهودة امارسها مع كتبي المفضلة حيث انني اطوي طرف الصفحه ذات النص الذي نال اعجابي حتى اذا ما انتهيت من الكتاب كله يكون قد انطوت نصف اوراقه . 5 نجوم .
تجربة أولى جيدة جدا .. عنوان الرواية جذاب و استطاعت الكاتبة شد انتباهي كقارئ بعض الاحيان و تفاعلي المعنوي مع أحداث الراوية
ما يعيب الرواية حداثة التجربة التي ظهرت جليًا في تمديد الرواية دون أفكار جديدة .. كنت وددت لو كان هناك الكثير من الافكار الشخصية للكاتبة مُررت من ..خلال احد الشخصيات و لكن لا تكاد تراها إلا قليلا
أعجبت جدا برمزية وفاة أهل الطفل المريض و بقي هو وحيدا على قيد الحياة
كان من الممكن الغرق في التفاصيل بشكل أفضل حيث أن احداث الرواية في مدينة الرياض الغارقة في التفاصيل و منها أعتقد أن الغلاف أجمل لو كان يصوّر سوقا شعبيا يحاكي الفكرة الرئيسية للرواية
علق في ذهني اقتباسين:
" أنا أود فقط .. و ليس هناك فرصة لتحقيق ما أوده"
" أفضل أن تحدث الأمور بطريقة فجائية على أن أعيشها مرتين"
لدي المزيد من التعليقات ولكن لعلنا نختم بتوقعاتي أن تكون التجربة الثانية أفضل الشيء الكثير إذا ما تابعت الكاتبة مراجعات القراء
هذا الكتاب شديد الكآبة ، إن كنت تلتمس كتاباً يجعلك في مزاج جيد ويزين الدنيا في ناظريك فلا تفكر بقراءته ..!!
امنح الرواية خمسة نجوم .. ( قاب عينين أو .. أدنى ) بقدر ما هي تشجيك فهي تبكيك .. فيرغمك سحرها على الاستمرار و يجبرك حزنها على البكاء و ذرف الدموع ..
رواية من تحت الانقاض : أنقاض فقر مزق أحلام سكان القرية الصغيرة التي تسمى الرياض و أنقاض إنسان عجز كل العجز في تحقيق شيء من أمانيه
الرواية عن فتاة سعودية اضطرت عن التخلي عن أحلامها لتعيش .. فترث إجباراً و كُرهاً مهنة والداتها في الاسواق
رواية واقعية وحزينة جداً .. تفوح في صفحاتها رائحة الفقر و الموت ايضاً .. أبدعت الكاتبة في ادق تفاصليها وتفاصيل الجوع والفقر و الغبار لم تبالغ إطلاقاً بل صورت الاحداث بكل صدق و إتقان و كأنها عاشتها بنفسها ؟ و رغم الالم التي تركتها هذه الرواية في نفسي تمنيت لو انها تتجاوز ال 304 صفحة
( الألم العظيم يصنع أدباً عظيما ) تنطبق هذه المقولة على هذه الرواية .
قبل بضعة أيام قمت بفتح الصندوق الذي يحتوي على جميع درجاتي ومعلوماتي الدراسية للتأكد من بعض المعلومات، وانا ابحث وجدت هذا الكتاب من بينهم، تفاجأت لأنني نسيت وجوده هنا في هذا الصندوق، وعندما بدأت في فتح صفحاته انهالت علي الذكريات، وفي الصفحة الأخيرة وجدت انني تشاركت هذا الكتاب مع صديقاتي، وعندما كانت تنتهي منه واحدة تضع حرفها كنايةً على انها قرأت الكتاب وترتيب الحروف دل على (آية، هاجر، سدرة، مريم، تسنيم، سمية) وبدأت في قراءة الكتاب على الفور لم استطع التحمل ومع بداية كل فصل ابدأ بتذكر الاحداث واستمتع اكثر مع ذكرياتي، الرواية جميلة لأنني شعرت بمعاناة لمى وكنت اتفق معها في تفكيرها الذي كان يطلق عليه من جهة اهلها "تمرد" استمتعت بها جداً
الرواية قمة ف الروعة من حيث الافكار والصياغة الادبية والقيم ونقد الظواهر المجتمعية أيضاً .. صحيح أن شخصية لمى اتسمت بالاحبااط والسلبية والنظرة السوداوية للأمور من حولها ..ولكن أعجبتني التفاصيل اللغوية والادبية في وصف حزنهاا ..جعلني هذا الوصف أعيش الشعور الذي تعيشه لمى بكل دقة💕 انبهرت من المواضيع العميقة التي ناقشتِها ف الرواية ..لامستني كثيراً ولا اعتقد أن بنتاً بسوداوية لمى ستتمكن من رؤية الامور بكل هذا الوعي والوضوح ..أعتقد أن جزء من شخصية "سمر الحماد" يختبئ خلف لمى الواعية والمدركة لسير الامور❤️.
لامست روحي شخصية لمى حين تختلي بنفسها في غرفتها و تجرد نفسها من الجميع ..من البشر والافكار والهمووم..وفقط تعيش اللحظة بالشعور الذي تحب ..ما بين الكتب والفن العريق المنتقى من الأغاني القديمة ..
أعجبتني لمى في وصفها للحب بالشعور السامي المرتفع ..وعن ترجمتها لاختلاف مفهوم الحب كلياً عن مفهوم الاندفاع الذي اختلط به في الفترة الأخيرة 💘
أعجبتني أيضاً في نقدها للبرمجات الخاطئة المنتشرة في المجتمع ..والذي ربطه الكثيرين بالدين وديننا الراقي بريئ من هذه الاتهامات.. كأن يستعيب الذكور من ذكر أسماء البنات سواءً كانت أماً أو أختاً أو زوجة
ومن البرمجات الخاطئة التي ذكرتها أيضاً هي تربية الإناث على الخوف من جميع الذكور وعلى أن جميع الذكور عبارة عن ذئاب بشرية يجب الاعتزال منهم كلياً وإلا هجموا عليكن..ذكرت الكاتبة الراقية هذه البرمجة عن طريق حوار جداً راقي دار في المدرسة بين داعية جاهلة ولمى المراهقة التي انتقدت الداعية واحرجتها بسؤال واعي ..ومن ثم تدخلت معلمة توحيد واعية بتفكيك الخلل والمعتقدات الخاطئة التي حصلت 👌🏼
القصه مليئة بالواقعيه المجردة من التصنع و الأفكار و الأصوات كانت تصدر من تلك ألفتاة في مقتبل الشباب التي تحمل من الماضي ترسبات شوهت نظرتها
ناقشت كثير من القضايا او لاقل تسائلت عن كثير من القضايا وناقشتها خلال سطر او حديث مع الذات (إذن ولي الامر للعلاج، قوامة الرجل وان كان يضعوك بقرن، الاختلاط مسموح اذا في مصلحه العائله وإذا كان العكس فهو كفر صريح، الزواج لمجرد الهرب من واقع الاسره، التحرش بالاطفال و تاثيره على تدمير شخصيه المتحرش به) و لم توليها حقها او قد أكون ظلمتها فللأسف نحن مجتمع عاجز و هذا ماسنفعله لو كنّا في مكان لمى او الكاتبه لن تأخذ منا سوا تساؤول او استنكار لما يحدث كما تفعل الدول حيال مايحدث من ارهاب ( مجرد استنكار على المواقع الاخباريه)
توقعت بإن النهاية ستكون مفرحه لقلبي و لقلب ( لمى ) المنكسر لكن خابت توقعاتي ، من اول صفحات الرواية إلى آخرها و قلبي حزين على لمى الحالمة بحياة وردية تُنسِيها بؤس واقعها تُنسيها حياة الفقر و الحاجة التي حرمتها من أبسط أحلامها. أُعجبت بشخصية ( ياسر ) الأخ الهادئ اللطيف المهذب في تعاملة بالرغم من كُرهي لقسوته في بداية الرواية أعتقد أن من قرأ هذي الرواية أو سيقرأها مستقبلاً ستدمع عينه لا محاله في بعض مواطنها لملامستها للواقع المرير .
بدأتها وانتهيت منها في ثلاثة/أربعة أيام، وكنت قبل ذلك قد شبعت من التوقعات للقصة والأحداث؛ عن طريق الفديو الإعلاني للرواية وآراء القراء، ولكن كعادة سمر تبهرنا وتطرح لنا روايا فريدة! الرواية كما هو واضح من نبذتها: تحوي شيء من الكآبة ويحيطها اللون الأسود أو الرمادي إن صح القول.
بشكل عام القصة رائعة، أحداثها واقعية وناقشت قضية اجتماعية حساسة، أبدعت سمر في وصف مشاعر الشخصيات، واختيار المفردات المناسبة والمعبّرة كذلك.
وألف حكايه تبزع من صبحات الرياض الحاره .. في حي يتعرقل بخط الفقر ..عاشت هي وسط كوكبة من الأخوه .. فهد الذي يتآمر مع زميله سيف عليها ويألفان الأغاني ليزعجوها .. سلمان الأخ الأكبر الذي حمل على عاتقه هم الأسره ..ناصر بوسامته وخوفه المتأصل من والده بثوبه الأزرق الذي ماينفك عن الشتم والضرب والركل ..ياسر ك"جنتمل" لايفارق رواياته وكتبه التي اجعله متفهم لحد ما ..لكن يبقى ماترعرع عليه من ارتباط الخطيئه بالأنثى ... وبقية الاخوه يتسللون إلى الروايه تباعًا بفصول مليئه بالسرد ..ثم تدخل اريج بعطوراتها الفرنسية وحقيبتها ذات العلامه التجارية الباهظه .. لتحيك عالما من الحب مقتصرا على علاقات هاتفيه وكذب وخداع ...
وكأن دفتر يوميات احداهن سقط منها عن طريق الخطأ ..صحيح أن الرواية مليئة بالتفاصيل التي قد لاتكون مهمة في كثير من الأحيان .. لكن السرد ممتع وحي .. متمكنه هي #سمر_الحماد في اسلوبها .. أما غلاف الرواية وعنوانها فتلك حكاية جمال أخرى
أكتب الآن وعيناي متورمة من آثر الدموع، أبكي لمى المسكينة، ومريم،ووليد، وياسر اللطيف جدًا أبكي كل شيء.. هذا الواقع الذي لم/لن يتغير.. على الأقل في فترات عمري التي أعيشها! لطالما آمنت أن وراء كل شخص حكاية، وحكاية لمى ستفتح لي أبوابًا من الخيال تجاه أي أحد يشغل الأماكن الفارغة في الأسواق الشعبية أحس أني موجوعة أكثر من لمى.. أكره الخيبات جدًا!!!!!!! شكرًا سمر على هذا الجمال شكرًا على هذا البكاء.