كتاب ( رحل جسداً و بقي آمالاً ) هو يتضمن كتابات و مقالات المرحوم الشاب المأسوف على شبابه محمد عبدالنبي المخوضر ( أبو مقداد )
قرأت هذا الكتاب و هذه المقالات و وجدتها تعبر عن عشق ايماني , رسالية حركية واعية , واقعية تتضمن الاحاطة بكثير من هموم الواقع , مبدئية عملاقة , حوار عقلاني و يدعو للتلاقي و الاجتمع و احتمال كل الآراء المختلفة مع الاصرار على الاستقلالية المبدئية ,, عمق في الطرح و علاج متقدم لأي مشكلة في كل الساحة الاجتماعية ,, جرأة في الافصاح عن الرأي و اعلان ما لا يقال في الظاهر ,,,
مقالات تحاكي ألم الواقع و تتحرك في الحاضر و تنظر للمستقبل .
و لكنه رحل الى جوار ربه في حادث مؤسف ,, رحمة الله عليه
آخر صفحة في الكتاب ( كلمة خطها الفقيد سوماً عبر صفحاته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي " الموت ليس نهاية , و الموت ليس هزيمة , لكن بإمكان أعمالك أن تنتصر لك بعد الموت و للأبد , و بإمكان أعمالك أن تكون شر هزيمة و لعنات بعد موتك )
الخميس 9/8/2016 م