"يقين العطش", رواية إدوار الخراط التي تكمل مسيرة "رامة والتنين" و "الزمن الآخر" وتنهل من المتعات المباحة والمحرمة, وتواجه أسئلة المصير, رواية الوقوف بصلابة, والشهوات العارمة, والعشق المقيم والتطلع إلي المستقبل رغم الهزائم والطعنات التي تصيب جسد الوطن وأجساد الأبطال معاً. هل هنا "دون كيشوت" المحارب عن قضايا عفا عليها الزمن؟ أم دون جوان العاشق الأبدي الذي لا يبرأ من حب امرأته الأسطورية الواحدة المتعددة؟ علي خليفة الاحداث الدامية التي تهدد وحدة الوطن وهويته بالتصدي ولكنها لا تكسرها أبداً. وتدور الرواية بما تحمل من شجن وتمرد وتأملات, وتجسم استمرارية لحب والعقل والتنوير واسئلة العطش الي اليقين, في مواجهة العنف الاعمي وحق التعصب وظلام الردة الحضارية.
English: Edwar al-Kharrat وُلد إدوار قلتة فلتس يوسف الخراط في 16 مارس 1926 في الإسكندرية لأب من أخميم في صعيد مصر، وأمّ من الطرانة غرب دلتا النيل، حصل على ليسانس في الحقوق عام 1946 من جامعة الاسكندرية. عمل أثناء الدراسة عقب وفاة والده منذ عام 1943 ، شارك في الحركة الوطنية الثورية في الاسكندرية عام 1946، اعتقل في 15 مارس 1948 سنتين في معتقلي أبو قير والطور. تزوج عام 1957 وله ولدان، وفي عام 1959 عمل في منظمة تضامن الشعوب الأفريقية - الآسيوية ثم في اتحاد الكتّاب الأفريقيين - الآسيويين حتى العام ،1983 وأشرف على تحرير مطبوعات سياسية وثقافية لهما. سافر الى معظم بلدان أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا في رحلات عمل. شارك في إصدار مجلة "لوتس" للأدب الأفريقي - الآسيوي وفي تحريرها، وفي مجلة "غاليري 68" الطليعية، ومطبوعات لكل من منظمة التضامن الأفريقي - الآسيوي واتحاد الكتّاب الأفريقيين - الآسيويين. ترجمت رواياته الى الانجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية والأسبانية
من الصعب كتابة تقييم لروايات ادوار خراط ... طول قرايتي للرواية عندي شعور اني بقرا نوع من الهلاوس لشخص مريض ..وارد نلاقي جوا الهلاوس جمل شاعرية جميلة او تعبيرات دقيقة عبقرية او استخدام لمفردات لغوية موسيقي ..لكن في المجمل هي سطور و فقرات اقرب للمبعثرة ... احيانا بستمتع بالنوع ده من القراءة لكن لما تكون مبعثرة بدرجة أقل او عندنا هيكل متماسك حتى لو مش واضح . لكن هنا صعب جدا تخلق سياق او تسلسل زمني او حتى افكار بيناقشها ... بل ان حتى الجملة الواحدة في احيان كتير تحسها غير متسقة وغير واضحة المعنى .. ده غير ان طول الوقت الكاتب بيتنقل بين ان الرواي ضمير تالت او ضمير اول ..ساعات يقول "انا" وساعات يقول "هو" بل ممكن في نفس الفقرة مرة يقول انا وفي الجملة اللي بعدها مباشرة يقول هو... باختصار هي قراءة مرهقة والمقابل اقل من كل هذا الارهاق