كثير من الناس يتركون جودة حياتهم للظروف، إنهم مثل سعف النخيل، تلعب به الريح حيث تشاء، هل أنت من هؤلاء الذين يتركون حياتهم للظروف؟ يتركونها ليلعب بهم غيرهم؟
إذا كنت من هؤلاء وأنت في بدايات شبابك، فأنت على الجانب الآخر من النجاح، أنت تضع نفسك في الطريق الخطأ من قصة الحياة.
أما إن وصلت بعمرك إلى نحو الأربعين، ولديك أسرة، وتفتقد للمشروع، وأنت ما زلت ورقة في مهب الريح، فعلاجك قد يكون صعبًا، ماذا فعلت بأكثر من نصف عمرك إذن؟ تركته ليد غيرك تعبث به!! من ستة عشر عامًا إلى ستة وثلاثين، عشرون عامًا، أو لنقُلْ من أول الشباب إلى ذروته وبداية ختامه، رحلة لن تترك الظروف لتتحكم بنا مرة أخرى، هل جربت أن تنتقل بين صفحات كتاب يعبر بنا معًا بين أمواج الحياة، بين تلك الأشياء التي يندر أن يذكرها أحد!! بين السوق والتجارب والهوية، بل وحتى الثياب!!
هي كذلك الحياة، فيها أهمية لتكون قادرًا على الكسب، كسب المال والعلم للحياة نفسها، وكسب الأحباب، فيها بناء مشروعك الخاص لاحقًا، فيها أنك بحاجة لأن تصل لمرحلة الزواج، إن لم تكن تزوجت بعد!! هل سيختارونها لك مثل حياتك؟! تلك الحياة التي جعلوك فيها ورقة في مهب الريح، أو جعلوك خطًّا في خطتهم ومشروعهم!! سنعرِّج على خارطة الحياة من جديد، ونضع لها بوصلة.. ربما ستكون الورقات التالية وصفة مضافة لحركة حياتك، لهمومك، لوضع خريطة طريق أخرى، إنها باختصار من ذلك النوع الذي يحاول أن يجعلك أفضل. في الواقع، فإن أمر التغيير للأفضل ليس صعبًا، إنه في متناول كل يد تمتد إليه، لكن تَرْكَ التغيير، وتراكم النوم مع الظروف وعليها، يجعل الأمر معقدًا. الوقت كالسيف، إن لم تقطعه.. قطعك.. كذلك حياتك، إن لم تتحكم بها، تحكم بها الآخرون. في الحقيقة، لا يمكن وضع بوصلة تصلح للجميع من أجل الحياة، لكن يمكن أن نفهم أن حياتك إن لم تضع لها بوصلة، وضعها لك غيرك، ستكون أنت شبيهًا برقاص الساعة، يتحرك بالدقائق والساعات والثواني، لا يمكن أن يخرج عن ذلك أبدًا، لأن غيره كان قد وضع له مساره. قد نحاول حل ذلك اللغز، الذي جعل الكثير منا، يجدون أنفسهم في نهاية المطاف، كانوا قريبين جدًّا من "لا شيء"، لكنَّ حكمةً ما دفعتهم لأن يكونوا "شيئًا عظيمًا" بعد أن كانوا لا شيء إطلاقًا، لقد تعلموا أن الجميع يمتلك أربعة وعشرين ساعة يوميًّا، هم وأكبر عظماء البشرية، في الحقيقة لم يكونوا لا شيء، لكنهم اختاروا أن يكونوا كذلك، بينما في الأمر متسع. هل أنت مستعد الآن لهذه الرحلة؟ ليتك تكن مستعدًّا حقًّا، وبعد أن تطوي صفحات هذا الكتاب.. ربما ستكتب طريقتك الجديدة في الحياة.
اعلامي في قناة الجزيرة الفضائية، ومراسل القناة للشؤون العراقية، بدأ العمل مع القناة بدايات 2003 وكان منسقا إعلاميا أصبح صحفيا في غرفة الأخبار بمكتب بغداد منتصف 2003، ثم مراسلا في بغداد وعدد من محافظات العراق، حاصل على درجة البكلوريوس في إدارة الأعمال من كلية بغداد للعلوم الاقتصادية، متزوج وله ولدين وبنت.
بدأ العمل مع القناة بدايات 2003 أثناء الغزو الأمريكي للعراق، وكان منسقا إعلاميا، ثم أصبح صحفيا في غرفة الأخبار بمكتب بغداد منتصف 2003، ثم مراسلا في العراق، التحق بغرفة الأخبار بقناة الجزيرة نهاية 2004 وبقي فيها حتى الآن
من قبل 5 أعوام أعرف هذا الكتاب ومُقررة قرآتهُ واقتضى الأمر أن أقرأهُ في فترة الامتحانات النهائية لهذا العام في طريق الرجوع من الجامعة والغرض لأعرف أكثر بسوق العمل والاستثمار، الكِتاب مُحَفِز وعملي ومَنطِقي لكنني لم أتفق مع أفكاره بالارتباط لأنّهُ يحث على الزواج المُبكِر.
كتاب لطيف وصغير ، أعجبتني لغة الكاتب السلسة تقيمي له 3 نجوم ونصف ، ساعدني في ضبط لائحة أولية للمبادئ التي علي أن أسير بها في حياتي والتي علي الانتباه لها وأنا في عمر صغير .شكرا عامر
كتاب يحوي في طياته بداية حياة الشباب ويمر على كل الجوانب الموجودة في تفكير الشاب ويحاول فيه ان يهذب الشاب ويحكم عقله بما يرضي الله وفيه خدمة للمجتمع، ومن الاقتباسات التي راقت لي "كل صفات تتوقعها للناس ستكون انت الاول فيها داخل اسرتك" فالكتاب ليس من النوع الذي يقول لك ماذا تعمل في كل مشكلة بل يعطيك علم أن الحياة ليست لونها (بامبي) كما يقال وجمالها بالوانها المتعددة، ويعطيك الفرصة لتبني نفسك وقناعات وتحرث في عقلك لايجاد الحلول من خلال اساسات يقدمها الكاتب مستندة على الانسانية والفطر السليمة والهوية البارزة (الاسلام) .
اسم الكتاب: الشباب والحياة اسم المؤلف: د. عامر الكبيسي إسم الدار: دار افكار – للنشر والتوزيع عدد الصفحات: 256
في هذا الكتاب، يطرح الدكتور عامر الكبيسي أهم المشاكل الحياتية، التي تواجه شباب هذا العصر، وأهم الحلول التي تخدم الشباب ليعيشوا الحياة التي يطمحون إليها. فإلى زمن ليس بالبعيد كانت الحياة سهلة واضحة، وتسير بوتيرة محددة لا تعقيد فيها، فيولد الإنسان ويشق طريقه في الحياة بيسر _مقارنة بحياة اليوم_ ذلك أن شيئًا لم يختلف عن طبيعة حياة من سبقوه، فيجد الطريق واضحًا سالكًا أمامه، ولكن الأمر اختلف اليوم في زمن السرعة وظهور الانترنت، فاختلفت معه الحياة ومتطلباتها، وكُسِرتْ وتيرتها التي كانت عليها، وصرنا كما لو أننا ندخل حياةً جديدةً تختلف كثيرًا عمّا كان سائدًا وراكزًا في النسق الاجتماعي، فقد صارت الحياة معقدة، وكثرت متطلباتها. حياةٌ يصعب على الشباب التعامل معها ومسايرتها وبناء حياتهم الخاصة فيها، أمّا والحال هذه، فإن الأمر يحتاج إلى حلول تلائم الواقع الذي يعيشه شباب هذا العصر، حلول واقعية لا تجنح إلى الخيال، لا سيما أننا في عصر أصبحت فيه مقولة أن (الاقتصاد عصب الحياة) واقعية أكثر من أي وقت مضى، إذا ما علمنا أننا نعيش في بلد لم تعد فيه الشهادة الجامعية كافية لتوفير البيئة الحياتية الملائمة، فأصبحت الحاجة ملحة إلى فرصة عمل أو تأسيس مشروع خاص يمكنه أن يساعد على توفير دخل جيد لتأسيس حياة الشاب، ولكن كيف يتحقق ذلك؟ في هذا الكتاب يطرح الدكتور الكبيسي هذه المشكلة، ويقدِّم الحلول والمعالجات لها، وذلك من جانبين، الجانب الأول: معنويّ روحيّ، من خلال استنهاض همم الشباب بالتأكيد المستمر على أن كل واحد منا فيه شيء يلمع، ومعرفة هذا الشيء هي سرّ النجاح، وهي بمثابة نقطة الانطلاق ليس إلى الأحلام، إنما إلى الواقع، إلى الحياة. أما الجانب الثاني، فهو واقعي، كيف ومتى تستقل ماليًّا؟ كيف تفتح مشروعًا؟ كيف تكسب صنعة أثناء دراستك؟ كيف تخطط وتبني مشروع المستقبل؟ كيف تتصرف مع واقعك ومع المحيطين بك وكيف تختارهم؟ ولكن هذين الجانبين لا ينفصلان في الكتاب، فأحدهما يعتمد على الآخر لتحقيق الغاية المنشودة. الكتاب مكتوب بلغة خالية من التعقيد تمامًا، ولا ترتكز على الخيال، إنما تنطلق من الواقع وتنتهي بالواقع، فطبيعة الموضوع التي يعالجها الكتاب تقتضي الواقعية في كل شيء، فالحياة اليوم لا تعترف إلا بالواقع، والناجحون فيها، هم من تعاملوا معها بواقعية، ولكن الكبيسي عالج واقعية الكتاب بأسلوب التطرية، فنجده يذكر آية قرآنية تارة، وحديثًا نبويًّا تارة ثانية، أو قولًا معتبرًا من التراث تارة ثالثة، وكلٌّ حسب السياق الذي يقتضيه، فضلًا عن وجود صفحات كاملة هنا وهناك مليئة بالحكمة التي تناسب ما طرح قبلها وما سيطرح بعدها، وفي كثير من الصفحات نجد الصور والرسومات التوضيحية... الكتاب يحمل بين طياته حلولًا من الواقع لكثير من المشكلات التي يواجهها شباب اليوم.
حرص الكاتب بنظرته الواقعية على أن يسِّلح كل شاب في مقتبل خوضه في غمرات الحياة بمجموعة من النصائح المرجعية للنجاح .فجميعنا ننهي مرحلتنا الجامعية دون أن نلمس شئ يذكر عن المرحلة التالية ألا وهي الأصعب مما يزيد من تكدُّس الجامعين في طابور العاطلين عن العمل ولا يخفى علينا ما يترتب عليه من آلام نفسية وضياع شبابنا . لذا كانت هذه النصائح ولا سيما النصحية الأكثر لفتاً لنظري هي لا بدَّ أن يكون فيك شيئاَ يلمع ولو كان بسيطاَ فالأمر وإن كان بسيطاَ ببدايته سيأتي يومياَ وتصبح به شيئاَ مذكورا .