لقد صرت في الثلاثين ولم أنم خارج سرير طفولتي سوى مرة واحدة.. صرت في الثلاثين ولا زلت أسأل أمي قبل أن أقبل أو أرفض الخروج مع أصدقائي.. وهكذا صرت في الثلاثين دون حب أو تجربة، والأهم أنني صرت في الثلاثين وأنا لا أعرف من أنا.. هل أحب نفسي.. هل أريد رؤية العالم.. هل ما أنا به الآن مجرد ثورة وستخمد وسأعود نادمة.. وإن فعلت ترى هل سيقبلاني مرة أخرى.
ده تقريبا رابع عمل اقرءة من اصدارات 2016 لسة جديد اوي اوي يعني اللغة بسيطة وسهله ومعبرة تدخل القلب والعقل ببساطتها ومواكبتها للواقع بطريقة تثير الاعجاب الفكرة بسيطة لكن بتخدك في جولة من مكان للتاني بما اني عمرى ما زرت مكان الاحداث الفعلية للرواية فعجبني جدا انها وصفت الاماكن والمناظر كانك شيفها قدامك حتى الصحرا كنت بحس بنسيمها وريحها وريحتها وريحة الرمل والحر كان بيسخني رغم اننا في طوبة:) الشخصيات محدودة لكن كلها مؤثرة امين الدليل وازاي قدرت الكاتبة تبين معاناه البدو وتجاهلهم سواء سياسيا او اجتماعيا من قبل الحكومة وحتى تجاهل اهميتهم من قبل مكتشفي الاثار الابطال وفكرة اختلاف الدين وازاي ممكن ياثر على شخصيتان لدرجة انهم يقرروا تحدي الدنيا بالطريقة دي البطلة الاساسية وازاي قررت تبدء تحدي جديد بما انها وصلت ال30 لكن باسلوب يديك ثقة ودفعه للامام مقررتش تحب واحد او تهرب وتعيش الحرية بمنظور الافلام لاء قررت تعمل شيء مفيد فادها هي وبلدها في الاخر باسل :) حبيب قلبي اهو ده اللي بيثبت ان البنات مهما عملت فيها مش هتتغير بتحب اللي يديها الثقة الداخلية ويتعامل معاها ككيان حقيقي وربنا بحبك يا حاج :)
#أنهار_عطية تستاهلي بوسة كبيرة مني سعيدة جدا بعملك وفكرتك وبروايتك وبتمنالك التوفيق والنجاح
#البحث_عن_زرزورة
عايزة اروح زرزروة دي هي بجد صحيح ولا اية؟ وبوزعوا دهب بجد :))
رواية تناقش السلطة العائلية و المجتمعية المسلطة على النساء تنقلب الى رواية رومانسية ترتحل فيها البطلة بحثا عن ذاتها من خلال البحث عن واحة اسطورية في "الصحراء. بها مواقف غير مقنعة و اخطاء املائية اهمها اسم البطلة حيث لا توجد في اللغة العربية كلمة "عالياء