What do you think?


ازمارينو
حكَكْتُ عودَ الثقاب بقوة لأُشعلَ أنثايَ الوفيّة، فاندغمَ دخانُها مع دخان قهوتي المتصاعد واستحالا طيفاً يعيدني إلى «سابا»..
وجهك الذي كان يضج بالحياة كيف دسّوه في التراب؟ ألم يخطر ببالهم أنك أغمضتِ عينيك لبرهة حتى تنسي صخب الرصاص ومنظر الموت المرتقب؟!
أنا أكره النهايات، فكتبي لا أنهي قراءتها، وحتى الطرق لا أصل لآخرها، وكأن في نهاية الأشياء موت خيالي.. ليت الأمور لا تنتهي، وتكون عفويةً على سجيتها، كطيرٍ في عشّه، كمطرٍ هتان نديّ، كرضيع يتدرّج للوقوف على رجليه، وكوطنٍ لا يغادر دائرة الحلم والمأمول..
وجهك الذي كان يضج بالحياة كيف دسّوه في التراب؟ ألم يخطر ببالهم أنك أغمضتِ عينيك لبرهة حتى تنسي صخب الرصاص ومنظر الموت المرتقب؟!
أنا أكره النهايات، فكتبي لا أنهي قراءتها، وحتى الطرق لا أصل لآخرها، وكأن في نهاية الأشياء موت خيالي.. ليت الأمور لا تنتهي، وتكون عفويةً على سجيتها، كطيرٍ في عشّه، كمطرٍ هتان نديّ، كرضيع يتدرّج للوقوف على رجليه، وكوطنٍ لا يغادر دائرة الحلم والمأمول..
Paperback
Published December 14, 2015
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
No one has reviewed this book yet.

