يضم هذا الكتاب دراسات متنوعه عن خمس عشره مدرسه جماليه أوروبيه وأمريكيه، من بينها: المدرسه الروسية فى العشرينيات، والواقعيه الشعريه الفرنسية، والسينما الحره البريطانيه، والواقعيه الجديده الإيطالية، وحتى السينما الجديده فى البرازيل والاستوديوهات العظمى فى أمريكا الشماليه. والهدف الأساسى لهذا الكتاب هو توصيل المعرفه السينمائيه للمتخصصين فى المجال السينمائى.
الكتاب عبارة عن تجميعة من المقالات الصحفية التي تتحدث عن نشأة المدارس السينمائية حول العالم وتاريخها _السينما الآسيوية والافريقية لم تدرج_ في بداية الكتاب يقوم آلان وأوديث ڨريمو بمحاولة تقديم تعريف للمدرسة والحركة السينيمائية، معترفين بصعوبة هذا الأمر. تحدث الكتاب عن حوالي 15 مدرسة سينمائية، ظهرت في القرن العشرين، خاصة في نصفه الأول، وكان أغلبها في أوروبا. ومن أهمها: مدرسة الاتحاد السوفياتي التي كانت من أوائل المدارس في تاريخ السينما، وظهرت مع ثورة اكتوبر، وكان لهذه المدرسة دور في تلقين الشعب لمبادئ الاشتراكية وتوجيه الجمهور ومكافحة الجهل. أما أبرز المفاهيم التي جاءت بها مدرسة الاتحاد السوفياتي هو ترسيخها للمونتاج في الأفلام. المدارس الواقعية في فرنسا وايطاليا والتي تأثرت بالاتجاهات الفنية الجديدة كالدادائية والسوريالية. مدرسة ربيع براغ الشهيرة التي برزت في ستينات القرن العشرين، وعم صداها جميع أنحاء العالم. أما في أمريكا، وبدل أن تظهر مدارس، ظهرت الأستوديوهات الكبرى في هوليود، بميزانياتها الضخمة، والتي هيمنت على السينما في العالم، مثل استوديو كولومبيا وفوكس ويونيفارسال وغيرهم.