أكل النهايات نهايات؟ و كل البدايات, من أين أتت بالفعل؟
مريم, فتاة مقيدة بمفاهيمها الخاصة و تتحرر منها عبر مرورها خلال عقول من حولها, حتى يأتي من يخبرها ان ليس هناك نهايات مطلقة ولا بدايات مطلقة. تأخذ مريم تلك الكلمات و تعلم ان كل ما هو حسي ملموس هو غير مرئي للروح و كل ما هو يُلمس بالروح لا تراه العين و لا نتحسسه. و نبقى في تلك الإنتقالات للأبد.
I was very impressed by the style of writing and the intellect behind it. It's much more deeper than I could grasp all at once. I understand it's supposed to help us understand what we've closed our eyes from and move on not just accepting facts but understanding them as well, but for myself it also made me appreciate the presence of those I love in my life even more and cherish the time we have knowing it will eventually run out but not fearing that cuz "every end is the beginning of a new start" (: ..
صفصاف ..(نصف الروح الهارب للابديه..) غلاف وعنوان غامض شدني جدااا..قولت ان اكيد العنوان فيه دلاله علي جزء فيها لكن لما خلصتها ادركت ان العنوان بيعبر عن كل كلمه ولحظه بتعيشها البطله في الروايه . بيحصل flash back بينقلني لجو مختلف، ف ألفاظ وتشبيهات تفيد وتزود القارء.. المتعه من اول كلمه لآخر كلمه والفضول والغموض الي يشد ما يخليش الي بيقرأ يمل او يسيبها .. (الكاتبه سلمي ابو زيد رغم صغر سنك لكن كبيره بكلماتك وإحساسك) انا منتظره المزيد.
الصفصاف فى البداية:- احيكى على هذه الرواية الرائعة التى تحمل الكثير من المشاعر ما بين الحب والكره والخوف والأمل مع الإستمرار فى الحياة وبالرغم من قراءتى للعديد من الروايات الممثالة لهذه الرواية ولكن تخلتف هذه الرواية فى انها ليست مرتبطة باحداث واقعية او سياسية ولكن هى رواية للحب للأمل للإستمرار فى الحياة وعدم الخوف من الغد لأننا كما تحدثتى نخاف من الغد, من المستقبل احيانا, من التغيير وما ينتج عن هذا الخوف هو الرفض؛ رفض التغيير ورفض ما سنلقاه فى الغد
ثانيا:- تفاعلت من الشخصيات والأحداث عامةٍ وخصوصها اللى حدثت منذ بداية خروج مريم من المستشفى ما تتبع من دخول على نفس المستشفى الى نهاية الرواية والتى اعجبتنى السطور التى كُتبت فى اخر الرواية وهى ال عشرة اشياء التى كانت مريم مؤمنة بها والجزء الذى يليها الى نهاية الرواية وايضاً المذكرات الخاصة بعلى والذى تكلم فيها عن محبوبته الأولى (حبية) وعن محبوبته الحالية (مريم) والأحداث الخاصة بكل منهما
واخيراً:- هى رواية رائعة وذلك لسهولة الإسلوب والكلمات وعم المبالغة فى سرد الأحداث او المشاعر التى كانت موجودة بين الشخصيات (مريم – سارة – على)
وفى النهاية:- اتمنى المزيد من التقدم وان تكون هذه البداية الجيدة بداية لرويات اخرى اجمل واجمل وانا فى انتظار المزيد من الرويات
كنت معلم على كام حاجة مش عجباني و لما خلصت الكتاب قررت أنساهم و مابصش فيهم، مش هقف على توافه في عمل عظيم زي دة. الكتاب رائع، هي حالة أكتر من انها حدوتة، مذكرات للكاتبة الي حسيت أني سامعها و هي بتقولي الكلام دة، بي اتكسفت فاستخبت وراء الشخصيات. رواية عذبة في كلامها و أحداثها، و رغم بساطتها إلا أنها بعيدة عن السطحية، عميقة في لمسها للقارئ و التأثر فيه.. و استحواذه.
حبيتها جدا، و لم يعيبها شيء إلا التفلسف في بعض الأوقات الي ماحستوش ليه ربط قوي بالي بيحصل. أول يمكن أنا الي مافهمتوش.