بروح منطلقه محبه للحياه وبعقل واعى رافض لكل االمسلمات كتبت السيده الرئيسه لتنقل لنا صور حيه لحياه أناس كثر من حولنا ,البطل الحقيقى هو حنكه الكاتب بالسرد وقدرته على رسم عوالم ابطاله وتركه لهم حريه التصرف فجاءه ردود افعالهم وكلماتهم مطابقه لصورهم حتى انها لم تخلو من غظيم الأثر لثوره يناير على شخوص ابطاله وان اختلفت عوالمهم فالسيده الرئيسه دعوه للفكر وتغليب احكام العقل المنطق مهما كثره الأكاذيب واتبعها مهما كانت الصوره جميله براقه 'السيدة الرئيسة' قصص ساخرة من مجتمع تونسي يعيش حالة مد وجزر وقد ضمّت 15 قصّة، أطولها كانت في حوالي 63 صفحة، وهي التي استعار منها المؤلف عنوانا للمجموعة كلّها. وفي هذه المجموعة يواصل المبخوت مغامرته السرديّة محافظا على عدد من المميزات التي لاحظها القارئ في روايته الأولى “الطلياني”. فعوالم القصص التي تضمها “السيّدة الرئيسة” تدور حول أدق تفاصيل عالم الصحافة والسياسة والصراع القائم بين اليسار والإسلاميين وكذلك الرغبة والحب والجسد. لكنّه في العديد من القصص ركز على أحداث وظواهر عرفتها تونس بعد ثورة 14
Shukri al-Mabkhout, also transcribed Choukri Mabkhout, (Arabic: شكري المبخوت) is a Tunisian academic, critic and novelist. His 2014 debut novel, al-Talyānī (The Italian), won the International Prize for Arabic Fiction (the "Arab Booker") and has been translated into English and Italian.
مجموعة تستحق القراءة رغم قناعتي بأن الكاتب كان بإمكانه أن يحول كل أقصوصة إلى رواية كاملة :) هي مجموعة قصصية تميزت بسلاسة لغتها و وحدة إطارها الزماني ( كل الأحداث كانت بعد " الثورة التونسية " و أحداثها مرتبطة بها ) رغم إختلاف مواضيع أقصوصاتها اللتي تراوح بين السياسة ( صراع اليسار مع الإسلاميين الإسلامي ) و أدق تفاصيل عالم الصحافة و خوره كذلك الرغبة و الجسد. كان مباشرا في إنتقاداته مصرحا بعداوته لشق سياسي معين و بذكر أسماء خصومه السياسيين، إستطاع ( رغم قصر بعض الأقصوصات ) أيضا أن يجعلنا نحاول البحث عن مشابه لشخصياته من حولنا لما تتميز به من واقعية و أمانة في نقل ألم مجتمعنا و هواجسه اليومية من لقمة عيش، إلى محاولة السيطرة على حي أو رقعة جغرافية،مرورا بالجنس و بأعل خمر خلسة و وصولا إلى سيدتي الرئيسة اللتي حملة المجموعة إسمها.
شكري المبخوت ساعات يعطيني انطباع اللي كان تنحيلو حكاية عركة الاسلاميين و اليسار متاع الجامعة التونسية ايام القمع البورقيبي تو ما يبقالو حتى متن يبني عليه انتاج ادبي . مرات كان ادراج هذه الاحداث التاريخية في القصة موفق و مرات كانت مسقطة اسقاطا على القصة. استعمال الدارجة التونسية موجود و في اغلب الاحيان في مكانه
عندما يتوغل المرأ في عالم الكتب و يصبح بمثابة خبير يصعب عليا ان اقدم لمثل هذا الكتاب اكثر من نجمتان رغم حسنه الى اني لم اصدق ان من كتب رواية الطلياني و السيدة الرئيسة نفس الكاتب فالمستوى بعيد جدا بعض 'الفزات' التي اعجبتني : "يا واد الرقاصة رايتنا ديما بقاصة" "يا حاج جاء بالله الحق معاك شد صحيح و احنا وراك" "- يا ولدي انت ما تعرفش خبث جاء بالله يبيع القرد ويضحك على شاريه –واحنا نذبح القرد و الشاري مع بعضهم" "النهضة اشد من القتل." نجمتاي لا تعني ان الكتاب غير جدير بان يقراء بل بالعكس هو مغامرة جديدة تستحق ان تعاش
منبهر بطريقة شكري مبخوت ومواضيعه ،قرأت له رائعته "الطالياني" ورغم انالسيدة الرئيسة هي مجموعة قصصية وليست رواية إلا انه ظل محافظ على نفس الاسلوب...هناك الكثير من الرمزية خاصة في حكاية حارة الياسمينة إضافة الى الصراع بين اليسار والفكر الظلامي وقصص من عالم الصحافة وتونس بعد الثورة
من تونس تضم المجموعة تضم 12 قصة قصيرة. تتميز هذه القصص بتناولها لموضوعات متنوعة مثل السلطة، العلاقات الاجتماعية، الرغبة، و القمع السياسي و ازدواجية المعايير للنخبة المثقفة و تناولت المجموعة الخلاف العربي السائد في تلك الفترة بين الاسلاميين واليسارين و سيطرة الحكام .
بروح منطلقه محبه للحياه وبعقل واعى رافض لكل االمسلمات كتبت السيده الرئيسه لتنقل لنا صور حيه لحياه أناس كثر من حولنا ,البطل الحقيقى هو حنكه الكاتب بالسرد وقدرته على رسم عوالم ابطاله وتركه لهم حريه التصرف فجاءه ردود افعالهم وكلماتهم مطابقه لصورهم حتى انها لم تخلو من غظيم الأثر لثوره يناير على شخوص ابطاله وان اختلفت عوالمهم فالسيده الرئيسه دعوه للفكر وتغليب احكام العقل المنطق مهما كثره الأكاذيب واتبعها مهما كانت الصوره جميله براقه
القصص هي امتداد لرواية "الطلياني" وتنويعات على نفس موضوعاتها وثيماتها الرئيسة، لدرجة تشعر معها إن القصص إن هي إلا أجزاء أو فصول تم استبعادها من الرواية نظرًا لكونها مكررة وتم حكيها بالفعل. نفس محاور الأفكار الرئيسة ونفس ذهنيات الشخصيات التي ظهرت في رواية الطلياني. كتابة شكري المبخوت بشكل عام جميلة وأنا لست ضدها، إنما وقع هذا التكرار والامتداد الذي ذكرته لم يكن جيد من وجهة نظري.
هذا الريفيو من الذاكرة لأني قرأته المجموعة منذ أكثر من شهرين.
هي مجموعة قصصية شيقة مضمونا واسلوبا و خاصة في جزائها الأخير وهو بقية قصة الطلياني الذي أخرجه من ثوب المثالي الأسطوري الي واقعه المرير نصر الكاتب رغبات الناصر على مبادئه فانتهت الأسطورة