Jump to ratings and reviews
Rate this book

سقف لن يكتسب صفة الأفق

Rate this book
مقالات نشرت في صحيفة الوسط ما بين 2002-2010 للكاتب الشاعر والصحفي جعفر الجمري

94 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2014

6 people want to read

About the author

جعفر الجمري

4 books1 follower
معلومات شخصية:
- جعفر علي الجمري - مواليد العام 1961- المنامة - شاعر وكاتب وله اهتمامات في مجال النقد أنهى دراسته الثانوية في البحرين - دبلوم عال في الاقتصاد التحليلي من كلية دورسيت بالمملكة المتحدة - عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات - عضو اتحاد الكتاب والأدباء العرب.
المناصب التي شغلهاعدل

المناصب التي شغلها:
- عمل في الصحافة الإماراتية محررا ثقافيا، كما عمل رئيسا لقسم التحقيقات في مجلة (حياة الناس) ومحررا في مجلة (قطوف) - عمل معدا لبرنامج (الخليج الثقافي) في قناة (اقرأ) التابعة لشبكة ((ART يعمل رئيسا لقسم المنوعات ومعدا لصفحة (تراث) بصحيفة (الوسط). - له تجربة في كتابة القصيدة النبطية والعامية تمتد لأكثر من 18 عاما.
الاصداراتعدل

الإصدارات:
- جغرافية الفردوس (شعر) - شيء من السهو في رئتي (شعر) ومن المخطوطات: - مبثوث في مراثي الغبار (نصوص) - تعب شاغر (شعر) - أدير إلى النوم ظهر النعاس (شعر) - حين يندم الذئب (شعر) - سلفادور دالي والفضاء الصعب لـ (فيكتور وود) مقالات ودراسات نقدية – (ترجمة) - ضيف النص سادن الأسئلة (دراسات ومقالات نقدية) - هدأة الدم – لـ (توماس روبن) – رواية (ترجمة)

أخرى:
- صدر عن شعره عدد من الدراسات النقدية ضمن مؤلفات ومقالات منشورة في الصحف الخليجية والعربية. - شارك في عدد من المهرجانات الشعرية وأقام أمسيات شعرية في مجال الشعر الفصيح، العامي والنبطي في مختلف البلدان العربية. .... لديه من الابناء اثنين:محمد+علي حفظهما الله ورعاهما

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohamed al-Jamri.
178 reviews133 followers
September 15, 2016
«سقف لن يكتسب صفة الأفق»، بهذا العنوان اختار الشاعر والكاتب جعفر الجمري، رئيس الديسك والصفحات المتخصصة في صحيفة «الوسط» نشر ثلاثين مقالاً في «الفكر والأدب والسياسة» كانت قد نشرت سابقاً في صحيفة الوسط بين الأعوام 2002 و2010.

يتحدث الكاتب في بداية هذا الكتاب الذي أهداه إلى «امرأة بحجم الحلم» عن العلاقة بين المثقف والمؤسسة التي تحاول تدجينه، حيث يتم وضع العراقيل والمحن له ويتم حدّه بسقف المؤسسة والذي لا بد أن يصطدم به رأسه مهما علا، لأنه لا يمكن أن «يكتسب صفة الأفق». فما دامت هناك جُدُرٌ وأسوار وسُقُف فلن تبلغ المحصلات تلك القمة من الروعة والرصانة التي لا تتم إلا بعيدًا عن هذه الحواجز. يبدو أن هذا المقال والذي حمل نفس عنوان الكتاب هو الوحيد الذي لم يسبق له النشر في الصحيفة سابقاً.

بعد ذلك ينتقل الكاتب لنقد لاذع للسياسة الخارجية الأمريكية في عدة مقالات، وهو الموضوع الأكثر تكراراً في الكتاب. يخبرنا الكاتب أن أمريكا، هذه الدولة العظمى المصابة بظاهرة «نسيان التاريخ» أصبحت من بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أكثر تدخلاً في شؤون الدول الأخرى، بل وصارت تشكك في نوايا الجميع بما فيهم الحلفاء التاريخيين لها وبات الهاجس الأمني هو المسيطر، حتى صارت المدن الغربية غابة من الكاميرات. يشير الكاتب كذلك إلى التناقضات الصارخة بين السياسات الأمريكية التي تركض خلف المصالح المتغيّرة بشكل مستمر وبين المبادئ الثابتة المعلنة التي يتم استهلاكها إعلامياً من أجل «كسب القلوب والعقول»، وكذلك التناقضات بين مدنية وحضارية أمريكا في الداخل وبين حروبها وبربريتها في الخارج.

يكتب أيضاً وبأسلوب ساخر عن حجة أمريكا في غزو العراق وإدعاءات الرئيس بوش عن حديثه مع الرب، ويصوّر أمريكا على أنها «مشيخة القبيلة العالمية»، مؤكداً أهمية إدراك قوة وخطورة الهيمنة الإمبريالية. ويتساءل عن صعود نفوذ الشركات العالمية متعددة الجنسيات في مقابل تقلّص نفوذ الدولة القومية وعن اتفاقية التجارة الحرة الأمريكية، التي يرى أنها مدخل إلى الغزو الاقتصادي الذي هو شكل من أشكال الاجتياح، ولكن دون جيوش. يمر بعد ذلك على الدول العربية التي يرى أن مشروع المواطن فيها لا يمكن أن ينجح طالما لا زالت تفكر بطريقة قبلية، ويشبه هذه الدول بـ«الطائرة التي تريد الاقلاع من دون ركاب ووقود». وأيضاً ينتقد السرقات التي يقوم بها الأقوياء وأصحاب النفوذ في العالم العربي وكيف أن حال الأمة سيصبح أفضل إذا صرفت هذه الأموال في المكان المناسب.

يستشهد الكاتب بالدكتور هشام شرابي من جامعة «جورج تاون» الأمريكية كمثال حي على «محنة المثقف» التي سبق أن تحدث عنها في المقال الأول. امتد الهاجس الأمني الأمريكي المتصاعد إلى الجامعات الأمريكية، التي هي «آخر القلاع» الصامدة في وجه «العقلية الإستخباراية»، وما شرابي الذي تعرض لـ«حملة شرسة» بسبب كتاباته المنتقدة للسياسيات الأمريكية إلا مثال واحد على هذه الظاهرة الغير أخلاقية.
إحدى المواضيع الأخرى هي مراجعات لبعض الأفلام كفيلمي «الميل الأخضر» و«كيت كات». في الأول ينتقد الصورة العنصرية النمطية حول السود، أما الثاني فلا يخفي إعجابه بـ«الكوميديا الملونة» التي احتواه. يمر الكاتب أيضاً على بعض الشخصيات الثقافية والأدبية التي لا يخفي إعجابه بها كإدوارد سعيد، محمود درويش، محمد الماغوط، عبدالله حماد، داوود عبدالسيد وغيرهم. يقوم بتحليل أعمالهم بشكل سريع، ويذكر كذلك حادثة أثرت به بشكل كبير في بداية كتاباته مع الشاعر والمسرحي السوري محمد الماغوط.

هناك أيضاً مقارنة بين معاناة الفلسيطينيين والهنود الحمر الذين يشتركون في التهجير من الأرض والوطن، وتحليل لرمزية قصة طارزان وعلاقتها بالنظرة العنصرية التي ترى تفوّق الجنس الأبيض، ومناقشة لظاهرة الإرهاب الإسلامي وبراءة النصوص الدينية منه مع مقاربة تاريخية للموضوع، ومواضيع أخرى لا يسع المجال لذكرها.

يستخدم الكاتب أسلوب السخرية السوداء بكثرة، وكذلك التشبيهات المجازية، وجدتها موفقة في كثير من المواضع. يوحي أسلوب الكتابة في أكثر من مقال بأن روح شاعرٍ تقف خلفه. بشكل عام مواضيع الكتاب غير مترابطة، وإن كان موضوع انتقادات السياسات الأمريكية هو الأبرز والأكثر تكراراً. نظراً لهذا التنوع وعدم الترابط النسبي بين المواضيع، توقّعت أن يذكر الكاتب سبب اختيار هذه المقالات بالذات من بين أكثر من 400 مقالاً نشر له بين 2002 و2010، ولكنه لم يقم بذلك، وظنّي أن الاختيار كان على المقالات التي اكتسبت مواضيعها صفة العمومية بحيث تجاوزت سجن الزمان وصارت صالحة للحاضر وربما المستقبل أيضاً كما كانت صالحة للماضي وقت كتابتها.

غالبية المقالات قصيرة ولا أراها تعطي أياً من المواضيع حقها ولا تشرح خلفياتها بشكل كافي، وكأنها مكتوبة لأناس يعرفون الموضوع مسبقاً. لا شك أن السبب في هذا هو القيود الصحفية على حجم المقالات التي لا تسمح لها بالتعمق في القضايا كما نجد في الكتب. أكثر ما ساءني في الكتاب هو التعميمات والاختزالات التي انتقدها إدوارد سعيد بشدة في كتابه الشهير «الاستشراق» وصارت ملاحظتي لها أقوى بعد قراءة «خارج الجماعة» لنادر كاظم. عمّم الكاتب عدم الإيمان بالغيبيات على الغرب، واختزله في الفكر التجريبي المادي، دون ذكر للتنوع الغني الموجود فيه والذي لا يخلو منه أي مجتمع إنساني. ما قرصني في هذا التعميم المنتشر -والذي يمارسه كثير من الكتاب أصلاً- هو صدوره من شخص يحترم فكر إدوار سعيد بالإضافة إلى وروده في نفس المقال (عن فيلم «الميل الأخضر») الذي انتُقدت فيه الصورة النمطية المنتشرة في الغرب عن الشرق والجنوب.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.