ثلاثة عملاء سريين وجدوا أنفسهم في مهمة غامضة، مصطحبين معهم سجينًا خطرًا في ملجأ سري، لينتزعوا منه معلومة واحدة لا يدرون ما هي. لكن مع هجوم الذئاب والأشباح؛ وجدوا أنفسهم محاصرين داخل الملجأ، واكتشفوا أن المهمة السرية تتعلق بهم لا بسجينهم، وأن عليهم أن يواجهوا شكوكهم ومعتقداتهم وأشباح ماضيهم، ليتمكنوا من النجاة.. وهنا بدأت تتكشف لهم الحقائق.
روائي وسيناريست ورسام أردني الجنسية، فلسطيني الأصل
تدور غالبية أعماله عن الدهاليز النفسية لشخوص رواياته المتسمة بالغموض، وأحيانا تنتابها الكثير من الهلاوس السمعية والبصرية، في أجواء أقرب للرعب والغموض أو الخيال العلمي ويعد من أوائل وأهم أدباء الأردن وفلسطين في الرعب والجريمة والخيال العلمي
فاز في مسابقات أيام الشارقة المسرحية في التأليف المسرحي عن مسرحيات سقوط الملاك الأخير الرجل الذي قتل أبو زيد الهلالي ديستوبيا
فاز في مسابقات أنجال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي عن قصة دموع الجسد الصغير
صدر له رواية "موت سريري" عن دار أكتب - مصر ط1/منشورات ضفاف - لبنان ط2 رواية "سأعطيك الحلوى شرط أن تموت" عن شركة المطبوعات - لبنان رواية "جنازة الملائكة" عن دار رواية - السعودية ط1/ دار سما - الكويت ط2/ سما للنشر - مصر ط3 رواية "الملجأ" عن دار الرواق - مصر رواية "سيمفونية وادي الظلال" عن سندباد للإعلام والنشر - مصر ط1/ مداد للنشر والتوزيع - الامارات ط2 رواية "نادي الأشقياء" عن منشورات إبييدي - مصر
سلسلة "على الضفة الموحشة" عن سما للنشر والتوزيع - مصر
سجين الجحيم "ترجمات" "الساعة الثامنة صباحًا" دار سما - الكويت ط1 دار أكتب - مصر ط2
"المصعد رقم 7"ج1 "التابع الحارس"ج2 "الهائمون"ج3 "مندوب الشيطان" "ملاك جهنمي" "الزيبق" بلاتينيوم بوك - الكويت/ سما - مصر
رواية غريبة غير مترابطة الأحداث بعد الانتهاء منها لم أجد الإجابة لكثير من الأسئلة ما دور الفتاة المحبة للقراءة بطلة الفصل الأول للرواية وما جدوي هذا الفصل من الاساس؟ من هو زد وما دور قوة الخارقة وماذا يريد من الاختراع؟ لماذا تستعين الشرطة بشخص مثل راجح لمساعدتها ؟ ما جدوى تغيير الأبطال لأسمائهم ولو كان التغيير حتي لا يعرفهم زد فلماذا أصر الكاتب علي استخدام الأسماء الجديدة حتي نهاية الرواية ؟ هل الرواية عن السفر عبر الزمن أم عن الإيمان أم القدرات الخارقة أ م شخص توصل الي مكافحة الأمراض بطريقة عجيبة ؟ ما الهدف؟
الفكرة جيدة لكن محاولة الكاتب للتركيز علي الكثير من المواضيع جعل الرواية مشوهة ومربكة للقارئ
ثلاثة عملاء سريين شركاء في مهمة غامضة، يحتجزون معهم سجين لينتزعوا منه معلومة واحدة مجهولة.. -------------- رواية غامضة مثيرة.. وممتعة.. ولكن لم أتمكن من الوصول لأجوبة للكثير من التساؤلات التي فكرت بها.. الأحداث تجري في ازمنة مختلفة.. عودة للماضي، وفجأة في المستقبل.. رؤية اشباح الذكريات والذئاب.. ما دور الفتاة التي تزور العملاء في الملجأ؟ لماذا يرونها كل واحد بصورة مختلفة؟ ما العبرة من القصة التي تقولها الفتاة ذات الثمانية اعوام لراهب؟ والكثير الكثير من الاسئلة.. ------- تبدأ الرواية بفتاة تحب القراءة.. التي لا يوجد لها اية دور في الرواية.. ------------ سوف تتفاجأ في الجزء الاخير.. وسترى ان الاحداث تدور في الة الزمن.. ويبقى الكثير في المجهول..! راهب يسافر بالزمن للوراء ليتقي براجح.. ومن ثم يظهر راهب في الحاضر.. ويلتقي براجح وبديع.. ويتذكر راهب رؤية زد في الماضي.. وفي النهاية يسافر راجح عبر الزمن للماضي لماض بعيد لم يكن مولود فيه..
----------- أحداث مليئة بالتشويق.. رواية جميلة ولكن ينقصها الكثير من التفسيرات الازمة لفهم الرواية بشكل اعمق.. لم اتوصل بدوري للمغزى ومن الفكرة التي اراد ان يطرحها وائل رداد في روايته.. ستجد نفسك حائرا ضائعا عندما تنتهي من قراءة هذه الرواية.. ستقلب الصفحات وتعود لتقرأ احداث في اجزاء سابقة من الرواية.. سيتشوش تفكيرك.. ولن تصل لاجوبة منطقية.. لن تكتشف المغزى في الكثير من احداث الرواية..
رواية عجيبة و مرهقة ذهنيا حقا ، و أحسب أن المؤلف كان يتعمد هذا الارهاق الذهني
حين أقرأ أي عمل أحكم عليه بناء على قواعد محددة بالنسبة لي:
أولا اللغة ...لو اللغة ركيكة مليئة بالأخطاء اللغوية او البلاغية تسقط الرواية من نظري تماما إلا إذا .............
ثانيا إلا إذا كانت الحبكة قوية ، و يجب أن يتبع الحبكة القوية .............
ثالثا قفلة أقوى منها
هذه هي معاييري الثلاثة ببساطة و دون تعقيد
هذه الرواية نجحت في الثلاثة بلا أدنى شك...
اللغة رصينة جدا ، محكمة جدا ، وواضح أن الكاتب متقن لمفرداته جدا
الحبكة ممتازة و ممحيرة و مثيرة جدا و في نهاية العمل كانت هناك تلك الخدعة التي تجعلك تبدأ تقرا الرواية من جديد لتفهم ما غمض عليك في أولها
العيب الوحيد في نظري هو الاستطرادات العلمية التي أراد الكاتب أن يبني بها أجزاء روايته ، وددت لو جعلها جزءا من العمل الروائي و ليس الاستطراد العلمي كأنه يقرأ من كتاب تجريبي...
فقط في نظري هذا هو العيب الوحيد
هي مدرسة تألق فيها دان براون - أقصد الاستطرادات - و لكن دان براون تعامل معها ببراعة تجعلك لا تفقد خيط الرواية أبدا أو تشعر بأنها دخيلة عليها كما كان في انفيرنو مثلا
الرواية غير مترابطة بالمرة ولا ادري اكان الكاتب يريدها كرواية او كتاب طراائف وعجائب...المعلومات اللي بيسوقها الكاتب غير مثبتة علميا والكاتب نفسه محولش الدفاع عنها في روايته انا كقارئ مستفدتش حاجة خالص ولا معلوماتيا ولا فكريا ولا عاطفيا ولا اندمجت فها حتى :( اسف للصراحة ولكنها دافع لاعمال افضل وهي خير من نفاق :)وشكرا
بعد قرائتها، أستطيع أن أقول إن اللغة جيدة جدًا .. و لكن الرواية مليئة بتفاصيل كثيرة إلى حد الملل .. و لم أفهم ما فائدتها في أحداث الرواية .. حشو لمعلومات كثيرة طوال الرواية .
لم تُعجبني الرواية بالقدر الذي توقعته بالنسبة لفكرتها .
رواية مُراهقة جداً ، حاول الكاتب فيها أن يسرد مجموعة من الألغاز الغير مُترابطة والأحداث الغريبة ومشاهد ما وراء الطبيعة ولكن بعيداً عن سياق الرواية .. هناك بعض الشخصيات التى ظهرت فى الرواية والتى لا دور لها على الإطلاق كالفتاة التى ظهرت فى المكتبة فى أول الرواية ..
رواية مُربكة جداً تجبرك بأن تعود إلى الخلف لكى تفهم ما يجرى ولن تفهم ما يجرى على الإطلاق، فكرة تغيير الأسماء كانت سيئة وذات من وضع الارتباك وأنت تقرأ الرواية .. تشعر وأنت تقرأ الرواية أن الكاتب يجبرك على قراءة مجموعة من الحقائق العلمية عن طريق أخذ النص كما هو من مواقع المعلومات العامة كويكيبيديا ولكن دون فائدة ..
ثلاثة عملاء سريين شركاء في مهمة غامضة، يحتجزون معهم سجين لينتزعوا منه معلومة واحدة مجهولة.. رواية غامضة مثيرة.. لم افهم منها شى لوجود العديد من الالغاز الغير محلوله اللغة ركيكة مليئة بالأخطاء اللغوية تحس انك بتقراء شى مترجم والمترجم فشل فى توصيل الوصف ليك أحداث مفككة و حشو لأفكار كثيرة بلا طائل
عارف يعنى ايه تناقش موضوع شيق بسرد ممتاز والجانب النفسى فيها ممتاز جدآ وقصة عبارة عن حلقة من القصص الرائعة اللى كل قصة فيهم ينفع تكون نواة رواية تانية وقصة تانية وعلى الرغم من ذلك فيه كتير من علامات التعجب والأستفهام فى كل قصة لأنها مش كاملة أو مش واضحة أوى زى حكاية " راهب " والناس أو الجماعة الغريبة اللى فى الفيلا وقائدهم ونهاية الرواية مش مرضية - بالنسبة لى - بسسب قصرها وأقتصارها على شخصية " راهب " فقط ، ده غير أن شخصية " زرينكا " اللى بدأت الرواية بيها وحياتها وعشقها للقرائه وسفرها وذهابها للمكتبة بيعطى انطباع أن دى بطلة الرواية أو هتكون شخصية مهمة فيها ، لكن أتضح العكس وأنها مجرد شخصية ليس لها أى دور أطلاقآ ولا يمكن أعتبارها شخصية ثانوية بل هى أقل من ذلك ودورها كان عبارة عن زيارتها للمكتبة وبعد كدة دورها أنتهى ، طب ايه لزمة بدء الرواية بشخصية مالهاش أى دور فى الرواية نهائى ! . والتشويق طول الرواية بأحداث أقل ما يقال أنها رائعة جدآ ومثيرة لكن نهاية الرواية الغير مرضية - بالنسبة لى - أعطتنى انطباع أن الكاتب أهمل أن النهاية تكون مرضية أو حتى معقولة نسبيآ بما أنها مالهاش جزء ثانى . مش معنى ده أن الرواية مش حلوة ، بل على العكس تمامآ الرواية رائعة وجميلة جدآ ل��ن كان ممكن تكون ممتازة جدآ لو الكاتب دخل " زرينكا " فى موضوع الرواية ولو " راهب " فضل عايش - مش يموت بالطريقة اللى فى الرواية - ويفضل الصراع بينه وبين " علام " أطول من كدة وبعدها مصير " علام " . على شان ما أظلمش الرواية ، الرواية تستحق 9.5 من 10 وفعلآ تستحق القرائة وهى رواية عميقة شوية وذهنية
مقتطفات من الملجأ: - "ها نحن ذا, سجناء برفقة سجين! هو سجيننا ونحن سجناء هذا المكان المنعزل والمحاط بالعواصف الثلجية والذئاب المتوحشة حتما! طريف أنك في يوم تكون على الشاطئ اللازوردي الدفيء, تدهن بالزيت بدنا ممشوقا فتانا لحسناء برونزية من أصول لاتينية, وفي اليوم الذي يليه تجد نفسك عالقا بين الثلوج والذئاب, وترتجف بردا ولربما ذعرا.. من قال أن الحياة خالية من المفاجآت؟" *** تتصرف كأنثى ناضجة ذات طبيعة استحواذية, تلمح بمدى رغبتها بتملك رجل, حتى وإن كان لغيرها, وبخاصة لو تبدى ذلك الرجل منيعا يصعب أن ينهزم تحت وطأة أي إغراء.. لكنهم ينهزمون دائما.. مدير استوديو تسجيل الدوبلاج الكهل خير مثال على ذلك! - "هل تعلم أن التحدي بتلك الصورة يكون أمتع؟ وبالذات حين تكون زوجة ذلك الرجل فاتنة؟ عندئذ يصير الامتحان أصعب وأكثر إثارة, الزوجة الوفية الجميلة, أم المراهقة طاغية الأنوثة؟ لكنهم ينهزمون دائما!" كانت تمتلك "أنا" طاغية كأنوثتها, تستمتع أيما استمتاع بتخريب سمعة الرجل الذي يرضخ, فقد خاطر باهتزاز سمعته وخراب بيته, وهي مختطفته التي هزمت غروره وقهرت امرأته, كأنه نوع من صراع البقاء بين الإناث! *** - "إنه يلاعبنا! هذا المكان يلاعبنا.. ولكن ليس بقواعد بعيدة عن الكتاب, صحيح أنها سبل خوارقية, لكنها متواجدة كذلك في الكتاب!"
الملجأ.. كلمة ترتبط في أذهاننا بالآمان.. ماذا يحدث حين يصير الملجأ هو آخر مكان ترغب في التواجد بداخله.. العلم و ما يحمله لنا المستقبل.. الزمن و ألغازه التي شغلت الكثير من العلماء.. القدرة الخالصة علي تحريك أدوات الواقع و تغييرها و تحويلها لواقع بديل, أحيانا مخيف!! رواية لكاتب أعتبره منبع للأفكار.. لغة و أدب و إبتكار مع معرفة و ثقافة!! مزيج عندما يجتمع في كاتب.. وجب علينا قراءة كل ما يكتب و تقدير تلك الموهبة النادرة حقا!!
الرواية فضلت ماشية حلو لحد اخر فصلين والكاتب بداء يدخل كله في بعضه للاسف ماعجبتنيش الرواية طريقة الكاتب في سرد الاحداث كانت ركيكة ومش منظمة وهو حاول يعمل نفسه دان براون ويبرز عضلاته الثقافية في الرواية لكن للاسف خلت الرواية بقت مشوهة وفقدت التركيز الاساسي او الفكرة الرئيسية للاحداث وهي ال fuck up the time line
الملجا من اغرب ما قرات شخصيات غريبة والاحداث مخيفة نقطة الانتقال عبر الزمن حسستني بالخربطة لكن النهاية صعقتني واستحوذت على اعجابي اكثر فصل ارعبني المتعلق بالبنت الغجرية اعتقد ان هالرواية ستكون من الاعمال الادبية المفضلة عندي
رواية متعبة جدا جدا جدا كانت كويسة و حلوة لحد ما راهب ظهر بموضوع الفيلا دا و تبتدي كل حاجة تدخل في بعضها بقى .. و انت ماتعرفش منين يودي على فين في النهاية خالص الرواية ماعجبتنيش اوي يمكن من اولها توقعت انها هتبقى اعلى من كدا بكتير