"الأمور التي نجهلها تتحكم فينا، على عكس ما نتخيل.. نحن ضحايا الأشياء التي قلنا إنها غير موجودة، والأشياء التي قلنا إنه لا أهمية لها» في هذه الرواية الأشخاص سيكونون ضحية شيء يجهلونه.. مثلا كأن يقابلوا شخصا يدعي النبوة ولا يستطيعون التفوق عليه في مناظرة نظراً لقوة حجته وضعف حجتهم! تخيل أنك تقابل شخصا يقنعك بأنه ميت وأنك تتحدث إلى انعكاس له في عقلك الباطن.. لكن عندما تصافحه تشعر بحرارة جسده وطراوة بشرته!»، ومن أجواء الرواية: «لم أجد الليل في فراغ وحدتي، بأكثر رحمة من هؤلاء، لا أدري ماذا يريدون، لم أعتد الثقة في الغرباء، أشعر بالتوجس والتوتر والضيق، هم أبناء الزمن الذي صنع المأساة، والآن يريدون استثمارها. حاولت سحب كتاب من ركن، كي أقرأه، وأضيع من هذه الضجة
رواية ازعم انها تعيد للرواية العربية جزء من جلالها المفقود فى السنوات الأخيرة " تيجي تصيده.. يصيدك" كان هذا هو الانطباع الأول الذي وصلني من هذه الرواية المشكلة لعمنا "حسام حسين". فالإعلام وألاعيبه في تخدير الناس، دفع في اتجاه جلب رجل يدعي النبوة في زمن من الصعب أن يقبل هذه الفكرة. الغريب أن يظل هذا النبي مخلصا لجنونه وشعائره الغريبة، ويستمر لنصف الشوط تقريبا، بعدها ينقلب السحر على الساحر حتى تتحول الرواية إلى ماء بارد يسقط على رأس الغافلين. الذين رضوا أن يستجيبوا لمخدرات الإعلام الذي لا عمل له إلا تغييب الوعي.
من السهل أن تقع في محبة "حسن نوح" أو تظن إنك رأيته ذات يوم. أو إنك تحب التفاصيل المروية. أو أن تكرهه حتى، لكن لن تقاوم إحساسنا بالتضامن مع ما يقوله؛ لأنه الحقيقة التي لا نحب أن نعترف بها .
رواية غيبوبة الخفاش عروس أنتاج الشاعر و الروائى الكبير حسام حسين .......... روايه ترتقى إلى العالميه فى صيغتها من حيث أسلوب الكاتب و الفكره المطروحه لتناول داخل هذا العمل الأبداعى لقد أغرقنا الكاتب بحرفة مفرداته فى التعايش مع شخوص الروايه لنعتقد فى أغلب الوقت أنهم نحن نتعاطف معهم تاره و نخاف عليهم تارة أخرى أجاد الكاتب توصيف الواقع الملموس و أزاح الستار عن الحقيقه ليجعلها فى وضوح الشمس فيثق المرتاب فى قناعاته روايه تعد علامة تعجب !!!!!!!!!!! و سط هذا الزخم من الكتابات الأعتياديه
الرواية هي قصة قصيرة ممطوطة أو مجموعة من الخواطر قيلت علي لسان الأبطال.. الكاتب يروي الرواية علي لسانه وليس لسان البطل وتلك سقطة للكاتب لم تجعلني اندمج في الرواية...شخصيات الأبطال لم أتفاعل معها أو أتعاطف أو حتي أشعر بكونهم حقيقيين لنفس السبب السابق..الرواية في المجمل سيئة..هناك أحداث كثيرة غير منطقية..بالمجتمع المصري ننبذ المختلفين ويصل الأمر أحيانا للقتل لكن يبدو ان مدعي النبوة يعيش بالمجتمع وكأنه لم يفعل شيئا وكذلك الشرطة لم تتخذ ضده أي إجراء...أين عقدة الرواية..أين تصاعد الأحداث بل أين الأحداث أصلا...ثم ان الكاتب يظل يذكر البكاء في مواقف لم تستدع البكاء أصلا...
الروايه ملله جدا جدا والتنقل بين الاحدث يتوه وظهور شخصيات بشكل مفاجئ دون التمهيد ليها بشكل كافي و اسلوب الكلام غير سلس بالمره ولم استطع تكلمتها للنهايه وهذا كانت اول تجربه ليه مع الكاتب واشتريت الكتاب بناء علي ترشيح من البائع وهذه اخر روايه اهقراها للكاتب وحسيت اني رميت فلوسي في الارض تجربه غير مفيده ولا ممتعه
إذا صرخنا في الصحراء حيث لا يسمعنا أحد .. هل نعد هذه صرخة ؟
تطور درامي مثير رغم ضيق المدى اللي الفكرة سمحتلها تتطور فيه .. حبكة متقنة مستندة على عمق فلسفي لم نعتده .. رواية لو ما قرأتش غلافها و لمحت بعينك اسم العظيم حسام حسين .. هتعتقد انها أدب مترجم .. تحليلي نفسي واضح و صادم جدا للذات الإنسانية .. لكذب البراحات المنتشرة .. وادعاءنا المستمر للفضيلة بدون وجه حق.
رواية أحيانا .. كتاب فلسفة ساعات .. محاضرة علم نفس كثيرا .. مزيج من الصدق و العبقرية أطل علينا بين الغلافين الحمر دول .. اللي اتلونوا بدم الحقايق على مر الزمن.
اللغة أيضا مرنة جدا .. فالنبي ما فرضش استخدامه الرمزي لألفاظ كتير في قعداته الخاصة على كل المستمعين في التليفزيون .. بل خاطبهم بلغة شاعرية تناسب رسالته .. صحوة الضمير و الفضيلة في الإنسان .. لأننا لم نعد بحاجة لشعائر.
العاقل الذي يفضح حقيقتنا التي لا نريد أن نراها .. نريد دائمًا أن نُظهره مجنونًا حتى لا نصطدم بواقعنا ... رواية قوية، حقيقة، فاضحة لنفوسنا و طريقة تناولنا لمعتقداتنا . تقودك الرواية لإعادة النظر في أمور عدة . أفضل جزء في الرواية هو الجزء الأخير، من بداية الحلقة الرابعة حتى النهاية .
ملحوظة عن الطباعة : هذه ثاني رواية أقرأها من إصدارات دار دوِّن الجديدة 2016 .. و الروايتان بهما أخطاء .. بالذات في أماكن وضع الهمزات على الألف .. و غير ذلك من الأخطاء .. أرجو التدقيق في الطبعات القادمة لأن الرواية تستحق أن تخرج في أحسن صورة .
الرواية إن كان ينفع أقول (مُتعِبة) الفكرة تشدك ف البداية و تخليك تتخيل طريق سير معين و تلاقي نفسك مع ةل صفحة بتكتشف مدى سذاجتك.. العرض كان حلو جدا.. حلو لدرجة انك تعيد القراءة تاني و كل مرة تقف تتنهد و تاخد نفسك كأنك لسه بتكتشف الأحداث و كإنها لسه الصدمة الأولى. كنت بقرأها بـ ترقُّب شديد.. رواية ماتسيبلكش فرصة تغض الطرف عن حاجة او تعمل مش واخد بالك فكرت كتير ف كل مظاهر الإنسانية مع كل وقفة فيها.. رواية مهمة جدا.. عظيمة جدا.. مشحونة جدا تسلم إيدين العم حسام حسين
كل الشكر والتقدير للكاتب حسام حسين علي منحنا هذه (الصفعة) في صورة رواية كي توقظنا من تلك الغيبوبة المميتة الممثلة في انسياقنا مع الخداع الإعلامي والزيف الممنهج والتضليل المحبك ..... لك الله أيها النبي المزعوم فالمستنيرين في عالمنا لايرون من عتمة تلك العقول و ظلام تلك الأفئدة
رواية لم تعجبنى بالمره ... اسلوب مستفذ وغير سهل وغير مريح وبصراحه زعلت على الوقت اللى ضاع منى بالروايه الغلاف جذاب وخدعنى لشرائها ولكن الاسلوب يجعلك تحب الروايه او تكرها
" متى ستنتهي غيبوبة الخفافيش في مجتمعنا ؟!! " كان هذا السؤال الذي راودني في نهاية هذه الرواية المزهلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..
رواية تكشف كيف أن الإعلام لا يقوم بالدور الذي يزعم أنه يقوم به فهو لا يقوم بنشر الحقيقة هو فقط يقوم ببث المخدر الذي يُبقي الناس في غيبوبتهم اللامتناهية التي فرضت عليهم من أجل الحفاظ علي ما يسمي بالنظام و هو بعيد كل البعد عن النظام ، فهو الفوضى في ثوب الإستقرار ...
رجل مجنون يدعي النبوة و يقوم مع أتباعه ببعض الشعائر و يبث دينه و دعوته عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي ، مادة إعلامية رائعة لكي نلهي الشعب عن الفساد المنتشر و لكي يظلوا دائما مغيبين و لكن ينقلب السحر علي الساحر .. فليس الرجل مجنون ولا يدعي النبوة هو فقط رجل مأزوم رأى الكثير و فهم أكثر فإختار أن يفضح كل شئ ...
نهاية مؤلمة لكن للأسف واقعية ، ولا أدري متى ستتغير هذه النهاية و يفوق جميع الخفافيش من غيبوبتهم !!!.