لا أعلم هل هو تراكم سنوات الغربة وتكدسها أم الشوق الذى طغى على أي شعور آخر، فرغم كونها ترانيم عن الوجع الغزي إلا أنها جددت فيّ ذكريات الوطن الحبيب، ورغم حزنك يا غزة التي "نبتعد وما زلت القريبة" إلا أن الكتاب أهداني ابتسامات من زمن جميل يبتعد كل يوم أياماً. شكراً لين.