Morteza Motahhari (Persian: مرتضی مطهری) was an Iranian Twelver Shia scholar, philosopher, and lecturer. Motahhari is considered to have an important influence on the ideologies of the Islamic Republic, among others. He was a co-founder of Hosseiniye Ershad and the Combatant Clergy Association (Jāme'e-ye Rowhāniyat-e Mobārez). He was a disciple of Ruhollah Khomeini during the Shah's reign and formed the Council of the Islamic Revolution at Khomeini's request. He was chairman of the council at the time of his assassination.
بدأ الكتاب بعرض سيرة الأئمة ابتداءا بالامام علي و المشكلات التي واجهته و خصوصا مشكلة الخوارج.
الحسن عليه السلام و دواعي الصلح و معاهدة الصلح التي حصلت في عهد النبي و الامام علي ، مع توضيح موارد كل من الجهاز و الصلح في فقة الشيعة
الامام الصادق و اسباب توجهه إلى الثورة العلمية بدل الحرب.
الامام الرضا وولاية العهد و طرح عدد من آراء اسباب تولية المأمون ولاية العهد للامام الرضا
و تم طرح القضية المهدية و ماهية قيام المهدي عليه السلام .
و في الجزء الثاني من الكتاب كان التركيز على دور الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في النهضة الحسينية و أنه أهم العوامل المؤثرة على النهضة الحسينية ، مع ذكر شروط الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و دوره الكبير و الفاعل في الاسلام و الحفاظ على الاسلام.
اقتباس .. و قد يتساءل أحد : كيف يترك الامام الحسن ع الساحة خالية أمام معاوية ، و هو يعلم مسبقا بما سوف يفعله معاوية مما يعود بأبلغ الضرر على الاسلام و المسلمين ؟
الجواب : إن الإمام الحسن ع لن يعتزل معترك السياسة نهائيا ، و لم ينسحب كليا من الميدان، و البند الثاني لوثيقة الصلح يبين هذه الحقيقة ، و ذلك بأن أعطى الامام الحسن ع مهلة محددة لخصمه، فقد اشترط ع أن ترجع الخلافة إليه بعد معاوية ، و لا يحق لمعاوية أن يعين خليفة من بعده. و الهدف من هذه المهلة هو إعطاء فرصة للمسلمين لكي يشاهدوا عيانا التطبيق العملي لسياسة معاوية بكل ما فيها من عدوان و ظلم و جور. و قد كان ع يهيئ الأرضية للقيام بعد انقضاء عهد معاوية ، و بتعبير آخر : كان يعد العدة لثورة الامام الحسين ع .
# الأئمة ... و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر #الشهيد مرتضى مطهري 71
فالتقية مثل كلمة التقوى كلاهما مشتقتان من مادة (وقى) و لكن التقوى هي تجنب العقاب الإلهي عن طريق الابتعاد عن المعاصي، بينما التقية هي تجنب بطش السلطات الظالمة ، و ذلك عن طريق المقاومة الخفية و الدفاع المستتر عن النفس. و بتعبير آخر : التقية اتخاذ درع واقية من أجل توجيه أشد الضربات الى العدو و تلقي أقل ما يمكن من ضرباته، و ليست التقية رفع اليد عن المقاومة ، حاشا و كلا . # الأئمة ... و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر #الشهيد مرتضى مطهري
بدأ الكتاب بعرض سيرة الأئمة ابتداءا بالامام علي و المشكلات التي واجهته و خصوصا مشكلة الخوارج.
الحسن عليه السلام و دواعي الصلح و معاهدة الصلح التي حصلت في عهد النبي و الامام علي ، مع توضيح موارد كل من الجهاز و الصلح في فقة الشيعة
الامام الصادق و اسباب توجهه إلى الثورة العلمية بدل الحرب.
الامام الرضا وولاية العهد و طرح عدد من آراء اسباب تولية المأمون ولاية العهد للامام الرضا
و تم طرح القضية المهدية و ماهية قيام المهدي عليه السلام .
و في الجزء الثاني من الكتاب كان التركيز على دور الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في النهضة الحسينية و أنه أهم العوامل المؤثرة على النهضة الحسينية ، مع ذكر شروط الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و دوره الكبير و الفاعل في الاسلام و الحفاظ على الاسلام.
اقتباس .. و قد يتساءل أحد : كيف يترك الامام الحسن ع الساحة خالية أمام معاوية ، و هو يعلم مسبقا بما سوف يفعله معاوية مما يعود بأبلغ الضرر على الاسلام و المسلمين ؟
الجواب : إن الإمام الحسن ع لن يعتزل معترك السياسة نهائيا ، و لم ينسحب كليا من الميدان، و البند الثاني لوثيقة الصلح يبين هذه الحقيقة ، و ذلك بأن أعطى الامام الحسن ع مهلة محددة لخصمه، فقد اشترط ع أن ترجع الخلافة إليه بعد معاوية ، و لا يحق لمعاوية أن يعين خليفة من بعده. و الهدف من هذه المهلة هو إعطاء فرصة للمسلمين لكي يشاهدوا عيانا التطبيق العملي لسياسة معاوية بكل ما فيها من عدوان و ظلم و جور. و قد كان ع يهيئ الأرضية للقيام بعد انقضاء عهد معاوية ، و بتعبير آخر : كان يعد العدة لثورة الامام الحسين ع .
# الأئمة ... و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر #الشهيد مرتضى مطهري 71
فالتقية مثل كلمة التقوى كلاهما مشتقتان من مادة (وقى) و لكن التقوى هي تجنب العقاب الإلهي عن طريق الابتعاد عن المعاصي، بينما التقية هي تجنب بطش السلطات الظالمة ، و ذلك عن طريق المقاومة الخفية و الدفاع المستتر عن النفس. و بتعبير آخر : التقية اتخاذ درع واقية من أجل توجيه أشد الضربات الى العدو و تلقي أقل ما يمكن من ضرباته، و ليست التقية رفع اليد عن المقاومة ، حاشا و كلا . # الأئمة ... و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر #الشهيد مرتضى مطهري
كتاب يحوي قسمين
بدأ الكتاب بعرض سيرة الأئمة ابتداءا بالامام علي و المشكلات التي واجهته و خصوصا مشكلة الخوارج.
الحسن عليه السلام و دواعي الصلح و معاهدة الصلح التي حصلت في عهد النبي و الامام علي ، مع توضيح موارد كل من الجهاز و الصلح في فقة الشيعة
الامام الصادق و اسباب توجهه إلى الثورة العلمية بدل الحرب.
الامام الرضا وولاية العهد و طرح عدد من آراء اسباب تولية المأمون ولاية العهد للامام الرضا
و تم طرح القضية المهدية و ماهية قيام المهدي عليه السلام .
و في الجزء الثاني من الكتاب كان التركيز على دور الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في النهضة الحسينية و أنه أهم العوامل المؤثرة على النهضة الحسينية ، مع ذكر شروط الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و دوره الكبير و الفاعل في الاسلام و الحفاظ على الاسلام.
اقتباس .. و قد يتساءل أحد : كيف يترك الامام الحسن ع الساحة خالية أمام معاوية ، و هو يعلم مسبقا بما سوف يفعله معاوية مما يعود بأبلغ الضرر على الاسلام و المسلمين ؟
الجواب : إن الإمام الحسن ع لن يعتزل معترك السياسة نهائيا ، و لم ينسحب كليا من الميدان، و البند الثاني لوثيقة الصلح يبين هذه الحقيقة ، و ذلك بأن أعطى الامام الحسن ع مهلة محددة لخصمه، فقد اشترط ع أن ترجع الخلافة إليه بعد معاوية ، و لا يحق لمعاوية أن يعين خليفة من بعده. و الهدف من هذه المهلة هو إعطاء فرصة للمسلمين لكي يشاهدوا عيانا التطبيق العملي لسياسة معاوية بكل ما فيها من عدوان و ظلم و جور. و قد كان ع يهيئ الأرضية للقيام بعد انقضاء عهد معاوية ، و بتعبير آخر : كان يعد العدة لثورة الامام الحسين ع .
# الأئمة ... و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر #الشهيد مرتضى مطهري 71
فالتقية مثل كلمة التقوى كلاهما مشتقتان من مادة (وقى) و لكن التقوى هي تجنب العقاب الإلهي عن طريق الابتعاد عن المعاصي، بينما التقية هي تجنب بطش السلطات الظالمة ، و ذلك عن طريق المقاومة الخفية و الدفاع المستتر عن النفس. و بتعبير آخر : التقية اتخاذ درع واقية من أجل توجيه أشد الضربات الى العدو و تلقي أقل ما يمكن من ضرباته، و ليست التقية رفع اليد عن المقاومة ، حاشا و كلا . # الأئمة ... و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر #الشهيد مرتضى مطهري
في الحقيقة هو عبارة عن كتابين في كتاب واحد، حيث أنه ابتدأ بسيرة بعض الأئمة (ع) ثم انتقل في الحديث عن دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في النهضة الحسينة. لم أكن أتوقع أن يكون الكتاب بهذا الإبداع في عرض النقاط وجذب القارئ. ففي الماضي نصحني الكثير بتأجيل قراءة كتب الشيخ مطهري وذلك لصعوبة طرحه من الناحية الفكرية وأيضاً من خلال صعوبته في اللغة "من خلال المترجم" حيث أنه يسبب الملل عند القارئ. لكني رأيت عكس ذلك في هذا الكتاب من بساطة مصطلحاته اللغوية من غير تكلف وأيضاً تبسيطه للأفكار والأطروحات فشدني الكاتب في بحر علمه من غير ضجر وملل. رغم أنه في بعض المحاضرات يعيد بعض من نقاطه، إلا أنني أراها تساعد في الوصول إلى مبتغى الكاتب . ٥/٥