لطالما احتلت المثلية الجنسية مكاناً خاصاً في خانة المواضيع الجدلية الشائكة ، فحاك مجتمعنا حولها اساطير وخرافات كثيرة لا تمت للصحة بشيء ولهذا فقد تحومت التحليلات ، التوجهات والاتهامات المتخلفة الخالية من الصحة حول هذه القضية كغبار سفيق يحيط نور الحقيقة مغطياً اياه . ان عملية تغطية الحقيقة هذه تبنّاها جمهور من المتأسلمين مدعي الايمان يدعمهم مجموعة اخرى ممن لا يفقهون شيئا في الطب والدين ، وساهم هؤلاء جميعا بنشر افكار مغلوطة حول موضوع المثلية الجنسية ، مهولين صورتها امام الناس خاطّين بريشة افكارهم صورة وحشية مفتقرة للانسانية رابطين اياها بالمثلية الجنسية. كانوا السبب الرئيسي في خلق قوم مصاب اغلب افراده برهاب المثلية ، فكرّس الكثير من افراد هذا القوم جهودهم لمحاربة ومهاجمة وحش المثلية المزعوم هذا ، رغبة منهم في انقاذ ابناء مجتمعهم منه ناشرين في نضالهم هذا افكار المتأسلمين ومدّعي العلم المغلوطة. ولهذا فقد وجدت انه من واجبي ان اوضح حقيقة المثلية الجنسية لمن يجهلها .. داحضاً كل اشاعات الجهلة التي تنشر حولنا . ان كنت باحثاً عن الحقيقة ، رافضا لأفكار الجهلة المتعصبة . فإني ادعوك لاتخاذ هذا الكتاب نديماً لك ، وللاستماع لما سأرويه لك من حقائق ستوضح بلا شك كل ما شوّش هيئته غبار الجهل المنتشر في مجتمعنا. #قلم ترانسجندري
لم تعد المثلية اليوم خطيئة يستحق صاحبها العذاب من السماء ، بل هي طبيعة بيولوجية على الجميع ان يتقبل صاحبها بدلاً من الكراهية والتكفير والحرق د. عزيز القناعي
شيء آخر سئمت من سماعه : ( ان كنت تدعم المثليين ، وتطالب بحقوقهم ، فأنت مثلي .. ) ماذا إن طالبت بحقوق الحيوان ؟ هل هذا يجعلني زرافة ؟ #جيمس هوي
الحكي يلي بالكتاب من البديهيات..!! شي مؤسف إنو يكون في كتاب عن هالموضوع.. لانو جد عيب نتدخل بحياة الأشخاص العاطفية والجنسية.. طالما كانت بين طرفين بالغين وبالتراضي..
هذا كتاب يمكن وصفه أنه فشة غل، أو مجموعة من الصفحات التي يبرر فيها الكاتب أو يشرح مثليته.
لست ضد المثلية مطلقاً، ولكنني ضد أن يكون الشخص هجومي جداً. في هذا الكتاب، أدرج الكاتب مجموعة من الأسئلة التي يتعرض لها المثلي وحاول الإجابة عليها، لكن مجمل إجاباته كانت سطحية تفتقر للعمق والتحليل، كما كانت هجومية جداً.
الجانب القوي نوعاً ما، كان العرض التاريخي والخلفية التاريخية للموضوع، عدا عن ذلك، فقد كان أشبه بالردح السخيف والسطحي!
كتاب جيد نوع ما يتناول المثلية عبر جميع المواضيع كالعلم و التاريخ و لكن به بعض العيوب و هي
1- أن تم تقصير موضوع العلم على أن جين معين هو من جعلنا مثليين و لكن الأمر أعقد من هذا و للان يتم الدراسات حوله و من ضمن الدراسات تقول إن حجم شي في دماغ المثليين اصغر من المغايرين و ايضا يوجد لدينا تركيبات معينة كيميائية هي من جعلتنا مثليين
2- أن قصة قوم لوط المقصود بها هم ناس كانو قطاع طرق و مغتصبين الرجال و لكن كا ، وجهة لا ادري مثلي الجنس اشوف لا بل في أحاديث تنص بالنص على قتلنا و ايضا لو نروح الجانب المسيحي بنشوف بعض رسائل بولس تقول إن المثلي لن يدخل ملكوت الرب وفي الجانب اليهودي التوراة في اسفار موسى تحث على قتل المثلي فبتالي القصة مرتبطة حول المثلية بشكل عام و اشوف اي تعديل هو مجرد ترقيع لاله وهمي لان كيف اله يخلقني مثلي الجنس و من ثم ينزل بشريعة تؤمر بقطع راسي و هذه الشريعة جعلت بعض العوام من الناس عادي أنها تقتل المثليين حتى لو كانو عزاب للابد .
و بعدين عا جهنم مباشرة فهذا رب غير شكل كما يقولون الإخوة الشوام
صراحة لم استطع إكمال قراءة الكتاب لفرط سطحيته، تحس أن كاتبه مهزوز نفسيا يضع تساؤلات و يجيب بطريقة عنيفة او استهزائية و كأن السؤال لا يستحق، كل ما ورد بالكتاب أعرفه مسبقا لكن كنت أنتظر تحليلا دقيقا للحالة النفسية للمثليين لكن الكاتب تعامل مع القارئ و كأنه عدو له وعوض أن يشرح موقفه حتى يتمكن عامة الناس من تقبله ، جاءت إجاباته ازدرائية للقارئ
أقل ما يمكن قوله عن هذا الكتاب أنه ممكن يكون أفضل مدخل لشخص ما يعرف أي شيء عن المثلية وعن تاريخها و لم يبحث ابداً في هذا الموضوع ، سواءً كنت مؤيد أو معارض الكتاب بيكون جداً مفيد لشرحه مصطلحات كثيرة فاهمينها الأغلبية خطأ ، الشيء الي خلاني ما أعطيه فايف ستارز هو أسلوب الكاتب العدواني
اول مرة اقرأ بهذا الموضوع وانصدمت من أن المثلية ليست اختيار ، كل ما اورده الكاتب اقنعني وساكثف البحث عن هذا الموضوع الكتاب ممتاز الا ان اسلوب الكاتب كان هجومي ولم يختلف عن معارضيه !!
في البداية، لست مُتأكداً من كون ’برايڤ لوڤاتيك‘ كاتباً غير عربي وتمّت ترجمة الكتاب، أم أنه إسمٌ مُستعار لكاتبٍ عربي؟
ما علينا، هُنالك جُرأة في الطرح ولو أن أسلوب الكتابة ركيكٌ بعض الشيء وتنسيق الكتاب (كونه بصيغة PDF وليس مطبوعاً) يحتاج إلى مُراجعة.
الكاتب قام بمهمة جمع المعلومات من مصادر عديدة، وذلك مجهود كبير بدون أدنى شك، وكُنت أود لو أنه أضاف المراجع (الكتاب، الصحيفة، البرنامج، القائل، التاريخ، إلخ...) لدعم الموثوقية، وكذلك التأكد من صحة ودقّة المعلومة، فعلى سبيل المثال لا على سبيل الحصر، مدينة البندقية تقع في أقصى الشمال الإيطالي وليست في الجنوب!
الكتاب بشكل عام يُعتبر ”صرخة“ في وجه المُجتمعات المُحافظة للمطالبة بحقوق شريحة كبيرة، تعرّضت للنبذ والظلم وتشويه السُمعة على مدى عقود.
مشكلة الكتاب ليس في العنوان بل من الجيد تناول مواضيع حساسة كهذه في مجتمعاتنا العربية، برأيي كانت بعض الحجج ضعيفة وواهنة وضعف المؤلف/ين في التعبير والردود أدى إلى ضعف الكتاب، كان من الممكن وضع حجج للمثلية الجنسية بإسهاب ومنطقية أكثر من كون الكتاب يهاجم الهوموفوبيك بطريقة مزعجة وكأن جميع القراء منهم، الكتابة ركيكة وفي بعض الأحيان يُطلب من القارئ البحث عن الموضوع عوضاً من أن يتناوله الكتاب.
كتاب من المهم أن يقرأه الجميع خصوصا في المجتمعات العربية لكي يروا الأمر من وجهة النظر المعاكسة قد يكون أسلوب الكاتب في بعض الأحيان هجوميا لكن مايتعرض إليه المثليين هو أكثر بكثير من هجومي لذا أرى أن الأمر مفهوم بالنسبة لي من الأفضل أن نحترم الأشخاص بناء على أفكارهم لا على ميولهم الجنسية فهذا أمر لا يخص أحد غير الشخص نفسه فقط
كتاب رائع جداً ومهم لا اعتقد ان هناك شخص عاقل ويمتلك درة انسانية سيكرهة المثلين ويجاربهم بعد قراء هذا الكتاب الذي يعطي اجوبة مقنعة ومثبثة علميا وتاريخيا