- شاعر عاميَّة مصري من مواليد محافظة الدقهلية عام 1992. - خريج كلية الصيدلة جامعة المنصورة دفعة 2014. - أصدر ديوانه الأول "مايم" في معرض الكتاب 2016 وحصل على جائزة أحمد فؤاد نجم لشعر العامية عنه. - أصدر ديوانه الثاني (عشرينات) عام 2018 - أصدر ديوانه الثالث (وربنا بيشرح لي) عام 2021 وحصل على المركز الأول جائزة أحمد فؤاد نجم لشعر العامية. -حاصل على جائزة IReads في القصة القصيرة وتم نشر القصة بمجموعة (غموض في مصر القديمة) صادرة عن دار الشروق للنشر والتوزيع. -مدوّن صحفي ببعض المواقع الإلكترونية مثل "إضاءات، مدى مصر، عين على السينما، ساسة بوست" - شاعر غنائي شارك في كتابة أغاني العديد من العروض المسرحية في مهرجان جامعة المنصورة ومهرجان إبداع.
ممكن أقول إن الديوان ده "ابن أخويا" بما إني شهدت ولادته وشفته بيكبر يوم ورا التاني ويحبي ويقع ويقوم لحد ما اتعلم المشي وظهره مشدود. تجربة "رامي" حية وصادقة وشايلة من روحه كتير. رأيي هيبقى متحيز شوية، ويفتقر للموضوعية :D
أنا بدون مبالغة عارفة كل قصائد الديوان ما عدا اتنين تلاتة في آخر جزء.. حافظة قصايد تانية.. فأنا سعيدة إني شهدت ولادةالديوان ده. عجبني تقسيمة الديوان، ومعاجم التعريفات الخاصة بكل جزء .. أكتر جزء هو الجزء التالت: -قصيدة مايم -دعاء المستضعفين "احمينا من يأسنا من نفسنا من بعض احنا العباد الغلابة المستضعفين في الأرض" -بين الشعر والنبوة "بنوتة صغيرة.. عندها السرطان ما بقتش بتخاف غير بس م التلفزيون كل البنات في التلفزيون حلوين وبشعر ف يا رب بلاش بنات تاني ف التليفزيون لما تيجي هي تعدي صدفة من جنبه"
الحاجة اللي معجبتنيش استعمال بعض الألفاظ العامية المستحدثة أحيانا والبعيدة عن جو الشعر السلس شوية.
الخطوة كانت موفقة ومعتقدش كانت هتبقى أفضل لو كان أقدم عليها من زمان.
الأربعاء ٥ مارس ٢٠١٤: يوم اختفاء رامي وفا ومحمد فوزي عشان نكتشف بعدها بكام يوم اعتقالهما استكمالًا لسلسلة الحُزن اللانهائية*.
أما بعد..
فأنا الديوان ماعجبنيش :( ويدعو للاكتئاب جدًا ودا كويس لو فيه نصوص تستحق بس لا.. ماحسيتهوش غير في مواضع قليلة جدًا
يمكن في : موال الشعر والحب والثورة 3 أنواع عين الناس
لكن الباقي حسيته فضفضة أكتر منه شعر له موسيقى في وداني..يمكن لو سمعته من رامي أحسه أكتر لكن الديوان جاء مشتتًا ومفيهوش شعر تقريبـًا وأسلوب رامي اتنحت للأسف في شعراء تانيين. ولكن سيرة محمد فوزي وسط السطور كانت حقيقية جدًا ومؤلمة...يمكن رامي من أكتر الناس المحيطة بمحمد فوزي اللي متأثرة بقضيته.
وانتَ بتقرأ الديوان ، هتلاقي إنه فعلاً " كُل الطُرق تودِّي إلى 5 مارس .. " ، تسلسُل سرد الديوان كويّس جدًا ، بداية من الإهداء لغاية النوم بـ 4 مارس
مُعجم تعريفات المرحلة عجبني جدًا رامي من الناس اللي بتشتغل على نفسها جدًا ، وأظن إن تعبه على حاله ظهر بشكل كويِّس بـ مايم ، بمرحلة معيّنة بالديوان - وبأكتر من مرّة - كُنت بأقول برافو يا رامي.
الديوان فيه مجهود كويس وخرج بصورة كويسة جدًا.. بس كنت أتمنى إن القصائد المعروفة بالنسبة للجديدة كانت تكون أقل من كدا .. رغم إن يمكن دا يكون طبيعي بالنسبة لديوان أوَّل
قصايد كتير جدا في الديوان قريتها قبل كده لدرجة ان كان في قصايد بعينها بدور عليها علشان اقراها تاني ﻻني بحبها جدا رامي رأيي في شعره مش هيتغير هو شاعر ذاتي جدا بيتكلم عن اللي جواه و اللي جواك مش شاغل نفسه أبدا باي حاجة تاني ياخدك معاه و يسحبك لجوا و يوريك انت كإنسان كنت ايه و بقيت ايه .. ايه اللي كان حلو فيك و اتغير ساعات كﻻمه يصدمك في نفسك و فيه هو نفسه عادي .. هو صادق جدا و لو شايف انك حيوان هيقولك ده بكل بساطة الجميل و الجديد كان إخراج الديوان ... رامي جواه شاعر و سيناريست و مخرج بيشتغلوا مع بعض بشكل جميل جداً و فيلمه القصير بيثبت ده ﻻنه كتبه بطريقة القصيدة و ده كان ممتع جدا يمكن العيب الوحيد هو هروب اﻻيقاع في بعض الأحيان بس في المجمل الوزن مظبوط بالتوفيق ديما يا رامي :)
تجربة جديدة بالنسبالي مع ديوان شعر كونه لصديق من اصدقاء عمري القلائل وكون الديوان شامل لمرحلة كلنا مشاركين فيها مع رامي سواء حاضر او غائب الديوان بدون انحياز محترم جدا فيه شغل ، رامي قايم بدور شاعر ومخرج في نفس الوقت ، طريقة تنظيم الديوان بمراحله بتعريفات المراحل مديك ايحاء ان الموضوع فيه اخرلج فعلا مش شعر بس انا سعيد جدا بالديوان ده ، رغم انى دافع فيه فلوس ومجاليش هدية !
الشِعر فجأة بيبقى عادي" و الحُب فجأة بيبقى عادي و الثورة برده بتبقى عادي ونرجع ندوَّر على أيّ حاجة .. نبقى لسَّه جُداد عليها .. و ما نقدَرْش نِملاها .. حاجة نقدر نشوفْها من جوُّه .. بعد أمَّا جرَّبنا كُلّ الطُرُق .. "وخَلَّصْناها أول مرة اقرأ ديوان شعر، وبالنسبة لي إن جمال الشعر - خاصة بالعامية - في إلقاء الشاعر له لا في قِرأته كنت مستغرباه في الأول، لكن أغلبه أشعار جميلة، والاهداءات حلوة
ماكنتش متخيّلة إن هيعجبني فيه كمّ القصائد دي! وعجبتني جداً فكرة معجم تعريفات كل مرحلة تجربة أولى صادقة جدّاً ، وناجحة -إن شاءالله- .. بالتوفيق دائماً في تجارب أخف حزناً وأكثر نجاحاً يارب :)
متابعة رامي وفا على النت، كنت بحب الحاجات اللي بينشرها جدًا وكنت بشوفها جميلة وفيها ذكاء وفكرة وعشان كده لما الديوان اتنشر مفكرتش الحقيقة وجبته علطول بس لما حاولت أقرأ في الأول اكتشفت إن الحاجات اللي ممكن تعجبنا على الفيس بوك غالبًا مش هتعجبنا لما تتنشر لأن الفيس بوك مليء بالعبث فلما تطلع حاجة فيها الرمق بتعجبنا بس عالم الكتب بالنسبة عالم متقن ،بكون حريصة معظم الوقت في اختيارتي فيه ، فالحاجات اللي فيها الرمق مبتعجبنيش في العالم ده رغم إني بطبعي بميل إني أشوف الحاجة الحلوة في كل حاجة
بعد حوالي 5 قصايد محستهمش شعر ،قفلت الكتاب ومكملتهوش وغالبًا هكتفي برامي وفا اللي بيكتب بوستات حلوة ع الفيس بوك