بمناسبة مولد السيد يسوع المسيح قررت اعيد قرأة انجيل مرقس مرة أخرى كا نوع من الاحتفال بشخصية احبها و تستحق الإشادة و الاهتمام لما يتميز من تعاليم إنسانية تحث على الحب و عدم الكراهية و ايضا إعادة تأمل به و بتعالميه
بعض التأملات و الاراء
فيه أية اول ما قريته قلت لماذا المسيح به هذه القسوة و الدناءة فلنقرا القصة اولا لكي تفهمو قصدي 😇
اصحاح 7 أية 24-30
( 24 ثم مضى من هناك ، و ذهب إلى نواحي صور و صيدا فدخل بيتا ، و كان لا يريد أن يعلم به أحد فلم يستطع أن يخفي أمره 25 فقد سمعت به و قتئذ امرأة لها ابنة صغيرة فيها روح نجس ، فجاءت و ارتمت على قدميه 26 و كانت المرأة وثنية ترجع إلى أصل سوري فينيقي ، فسألته أن يطرد الشيطان عن ابنتها 27 فقال لها : ( دعي البنين اولا يشبعون . فلا يحسن أن يؤخذ خبز البنين ، فيلقى إلى جراء الكلاب ) 28 فا جابت ( نعم ، سيدي ، حتى جراء الكلاب تاكل تحت المائدة من فتات البنين ) . 29 فقال لها : ( اذهبي ، من اجل قولك هذا قد خرج الشيطان من ابنتك ) 30 فرجعت إلى بيتها ، فوجدت ابنتها على السرير قد اقلع عنها الشيطان)
اولا - أن المسيح يحب دائم أن يتكلم بأمثال فا الأناجيل مليئة بها
ثانيا : في عهد الأديان التعددية كان الكل يؤمن بأن الآلهة حقيقية و لكن لا يعبد الا الههته القومية و لكن اذا هذه الآلهة لا تستجيب يروحون لآلهة أخرى و هذه ما فعلته المرأة السورية و يسوع عندما قال هذا الكلام فهو ينقد الصورة التي كونتها المرأة عن الآلهة من خلال الوراثة
ثالثا : الأبناء لا يقصد بهم اليهود بل هو كل من امن بيسوع المسيح فإذا امنت المرأة أصبحت من الأبناء و هو لا يريد أن تأخذ الفتات بل تنضم مع الأبناء لتأكل رغيف
رابعا : يجب أن نفهم ثقافة ذالك الزمن فما دلالة الكلب لديهم ؟ فالكلب معاكس لما نراه من أنه نجس و وسخ بل هو رمز الحماية و الحراسة اذا فالمسيح لم ينعتها بلقب غير صحيح بل هو يقول انها كا حارسة لابنتها التي تريد اي شي لتحمي ابنتها
طبقا لتأويلي الذي يعكس فكري و قد يحمل أخطاء و نقد و انا أرحب بالنقد المحترم
بعض الاقتباسات
الاصحاح 7 أية من 14 إلى 15 ( اصغوا الي كلكم و افهموا : 15 ما من شي خارج عن الإنسان إذا دخل الإنسان ينجسه و لكن ما يخرج من الإنسان هو الذي ينجس الإنسان 16 فمن كان له اذنان للسمع فليسمع ) و لما رجع إلى الدار مبتعدا عن الجمع ، سأله تلاميذه عن مغزى المثل 18 فقال لهم ( اهكذا انتم ايضا لا فهم لكم ؟ الا فتفهمون أن ما يدخل الإنسان من الخارج لا ينجسه ، 19 لانه لا يدخل إلى القلب بل إلى الجوف ، ثم يذهب في الخلاء ) و في قوله ذالك جعل الأطعمة كلها طاهرة . 20 ثم قال لهم :( ما يخرج من الإنسان هو الذي ينجس الإنسان 21 لانه من باطن الناس ، من قلوبهم تنبعث مقاصد السوء : الفرس و السرقة و القتل . 22 و الزنى و الطمع و الخبث و الغش و الفجور و الحسد و النميمة و الكبرياء و السفه 23 جميع هذه المنكرات تخرج من باطن الإنسان فتنجسه )
الاصحاح 12 اية 28 الى 31 ( 28 فدنا إليه أحد الكتبة ، و كان قد سمعهم يجادلونه وراى أنه احسن الرد عليهم ، فسأله :( ما هي الوصية الاولى في الوصايا كلها ؟ ) 29 فأجاب يسوع : الوصية الاولى هي : ( اسمع يا اسرائيل: أن الالهنا ربنا رب واحد . 30 فأحبب الإله ربك بجميع قلبك و جميع نفسك و جميع ذهنك و جميع قدرتك ) 31 و الثانية هي ( احبب قريبك حبك لنفسك ) و لا وصية أخرى اكبر من هاتين )
المراجعة الاولى
يعتبر الانجيل في النظام الترتيبي المسيحي الانجيل الثاني لان الأول هو متى و هذا الشي بسبب انه مختصر و غير مفصل كالاناجيل الأخرى و لكن في القرن التاسع عشر اكتشفو انه يعتبر اول الاناجيل المكتوبة قانونيا فانجيل. متى مهم لرؤية كيف رأى المسيحي المسيح خلال القرون الاولى و الوسطى الى القرن التاسع عشر اما انجيل مرقس فهو مهم لأنه اقدم الاناجيل المكتوبة القانونية و ايضا لان انجيل متى و لوقا معتمدين عليه و لكن مع تفاصيل اكثر يعني متى يذكر ما ذكره مرقس و لم يذكره لوقا مع اضافات لم تذكر في لوقا و العكس صحيح و اعتمدهما ايضا على مصدر مجهول
الاختلافات و المزايا : لا يذكر كيف ولد المسيح سواء بمعجزة او ولادة بشرية
مكتوب لغير اليهود المنتشرين خارج أورشليم و إمارة يهوذا و ذالك لأنه يشرح الطقوس اليهودية
انجيل مختصر
لم يذكر بان المسيح هو الرب و لا انه موجود قبل الوجود الارضي
اجتهاد شخصي
فيه علماء اديان يقولون بان المسيح تطور عبر الاناجيل الى ما اصبح اله و يتفق معهم فراس السواح و لكن فيهم علماء يقولون لا بل هو اله منذ البداية و أنا اتفق
لماذا ؟
بسبب الادلة
المقدمة الاولى :
هو انجيل كتب لغير اليهود و الدليل شرحه للطقوس اليهودية
المقدمة الثانية
ابن الاله عند اليهود معناه الانسان البار الذي اختاره الرب يهوه و لكن في الديانة الرومانية و بين الناس الغير يهود ابن الرب معناه الاله الذي على الأرض و اطلقو على ملوكهم و ايضا بعض الفلاسفة بهذا اللقب و أهم فيلسوف اطلق عليه هذا اللقب هو افلاطون فبتالي لا يحتاج لتعريف لان المعروف يعرف