الأخلاق حاجة ملحة للإنسان، تجعله يوفّق بين حاجاته وحاجات الجمع، بل تجعله يخاطر بنفسه لخير يعلو خيرات آنية، لذلك فلابد أن تكون الأخلاق نفسها بحاجة إلى مصدر وجداني دائم، فهو يختار بين دين -كما فعلت جماهير بني آدم- أو فلسفة يضعها رجل ثم يهدمها غيره، وإلا فحياة بهيمية لا محالة.
ومن البيّن أن الإيمان بسماوية الأخلاق أعمق وأكثر اتساقا معرفيا ونفسيا، فشتان بين دين يقول بأن الاهتمام بالضعفاء والإحسان إليهم سبب للنصر والرزق، وبين من لا يمتلك أدنى حجة لإدانة قتل طفل لمجرد إعاقته. http://www.braheen.com/center-publica...
مدخل جيد لعلم الأخلاق أو فلسفة الأخلاق -سمها كما شئت- بوصفها شعبة من شعب الفلسفة المعيارية (ولا أقول الوضعية)
الأخلاق لا يمكن طبعا أن تنفك عن الاستمداد مما هو علوي، فتستدعي بذلك الأديان ومباحث الميتافيزيقا ومباحث الوجود والطبيعة ثم نظرية المعرفة الإنسانية والأخلاق كذلك متلازمة متفاعلة حتما مع وجود البشر وتفاعلاتهم، فتستدعي بذلك مباحث في الشرائع الدينية وفلسفة السياسية والاقتصاد والاجتماع..
هذا الكتاب يعطيك هاتين النظرتين : خرائطية : لاستمداد الأخلاق، من أيت تأتي ؟ أمن أصل علوي سماوي أم من أصل طبيعي ؟ وكيف تُحدد ونفهمها ؟ بالضرورة والفطرة أم بالحس والتجربة أبالاستقراء أم بالاستنتاج ؟
تاريخية: لنشوء علم الإخلاق وتطوره والنظرة إليه بين أهل الأديان السماوية في اصلها وفي تحريفها، وبين الفلسفات البشرية المحضة خاصة الغربية
الكتاب يسير بك عبر هذين الخطين بقدر كاف من التجرد العلمي الأكاديمي، ليفضي بك إلى حقيقة كبرى : لا وجود بلا أخلاق، ولا أخلاق بلا دين سماوي حق، ولا يصمد لهذا المعيار إلا الإسلام.
كل التشجيع للكاتبة والأستاذة والباحثة الفذة على هذا المجهود الطيب جدا، وخالص دعواتنا ورجاءنا لها بالتوفيق والتفوق في بحثها للدكتوراه
" قد تكون معرفه الأخلاق و العلم بها غير ضمان للامتثال للقيم الفضيلة ، و كما أنّ عدم معرفته كذلك لا تمنع من أن يكون الإنسان مثالاً للأخلاق الكريمة ، و كل ما هنالك أن دراسة الاخلاق تُكسب صاحبها الدقة فى تقدير الأعمال الاخلاقيه ، و نقدها و الحكم عليها حكماً صائباً ، ففرق بين حكم يعتمد على البحث و الدراسه ، و حكم آخر يستند على مجرد العُرف و التقاليد "
الاقتباس من كتاب آخر لمحمد مهران ( تطور الفكر الاخلاقى فى الفلسفه الغربيه ) الكتاب انصح بيه لكل المهتمين بعلم الاخلاق ، صغير نسبياً و يمكن الانتهاء منه فى جلسه واحده ♥️
كتاب جميل جدا ومكتوب بلغه سلسه ، ويتناول الكتاب مسأله الاخلاق في الاديان السماويه والفلسفه الغربيه الا ان الكتاب حين تكلم عن الفلسفه الغربيه تكلم بايجاز شديد جدا بالمقارنه مع الاديان السماويه ،فنقص الكتاب انه لم يستفض في الفلسفه الغربيه كثيرا وربما كان هذا هو الاهم في الكتاب لفهم الواقع بشكل جيد ، لكن فالمجل الكتاب جيد جدا وانا استفدت منه بصوره كبيره وفتح لي الباب اما اشياء اخري ، يبقي هذا الكتاب فاتحه جميله جدا في هذه الدراسه
الكتاب كطريقة بحثية هو كتاب جيد جدا غير موجه او مؤدلج برأي مسبق ، يقدم و يعرض ، لكن ارى ان العنوان مختلف لمضمون الكتاب ، كما انا الكاتبة لم تبد رأيا فيمن أصاب في اخر الكتاب ، لكن جملة الكتاب ممتع خصوصا في المبحث الثاني و الثالث ، اما المبحث الأول فلم يكن ذا قيمة حقيقية بالنسبة لي
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب ليس بدراسة معقمة في هذا المبحث وليس بالمقدمة التي قد يستند لها المبتدئ في رحلته لطلب العلم حول الأخلاق الكتاب ينقل من عدت مصادر مختلفة مع تعليقات متواضعها تدور في سياق تعريف المعرف بالفعل
مجهود رائع وعمل يشكر عليه فقد اقتطفت المتون من أغوار المتون الدينية واستخلصت من بحر الفلسفة الشاسع المواضيع المعينة فاجادت وافادت فجزاها الله عن القراء خيرا تكلمت عن تعريف علم الاخلاق وما هي المواضيع التي يبحث فيها هذا العلم وثماره ونتائجه المستخلصة ثم عرجت واستخلصت القضايا الإخلاقية التي جاءت في الأديان السماوية وعن الاخلاق في نظر الفلسفات القديمة والحديثة( سقراط، وافلاطون، وارسطو، وابيقور، وزينون الرواقي، وجون ستيورات مل، واوغست كونت) لا أدري كيف تغافلت الاستاذة الكريمة عن ذكر الفيلسوف عمانوئيل كانط فقد اجرى قلمه كثيرا في المسائل الإخلاقية والنظر فيها ويعد الرجل قطبا إخلاقيا كبيرا ومنبعا وافرا لعلم الإخلاق؟؟؟!!!!
وفق الله الاستاذة وتحياتي وامتناني لدار النشر والقائمين عليها على نشر هكذا أمور
فهرس جيد لمسألة الأخلاق بين الأديان الثلاثة (والتي تك التفصيل فيما بينها) والفلسفات الثلاثة -اليونانية والهلنستية والغربية- حيث تم عرض مسألة الأخلاق لديهم جميعًا، وتم وضع نقد تنافسي بين الفلسفات، حيث وضعت المؤلفة نقد كل فلسفة للأخرى أو كل دين للآخر دون أن تضع نقدًا شاملًا للفلسفات والأديان الخاطئة، وكأنها تركت الفرصة للقارئ حتى تقول له (حدد بعقلك أي النظريات الأخلاقية أقرب إلى فطرتك)، تمنيت لو أنها نقضت الأصول الفلسفية للنظريات الفلسفية الأخلاقية. يعيب الكتاب شيئان: أولًا (طباعة تكسف) كما قال أحمد سالم عن مطبوعات براهين، ثانيًا عدم تطرقها لكل النظريات الفلسفية الأخلاقية الغربية، حيث لم تتطرق سوى لنظريتي الأخلاق النفعية والأخلاق الوضعية (القائمة على علم الاجتماع تحديدًا).
جيد جدا. اعتمدت الكاتبة المنهجين التحليلي الوصفي، والمقارن -وهذا سبب غياب عنصر النقد فيه- شعرت أن الكاتبة أطالت في تعريف الأخلاق لغويا بما لا يضر اختصارها فيه وأيضا كان من الأفضل لو أنها عرّفت مصدري الأخلاق عند المسلمين (القرآن والسنة) تعريفا مناسبا، إذ أن الكتاب موجه لغير المسلمين أيضا جزاها الله خيرا