Jump to ratings and reviews
Rate this book

نحت متكرر

Rate this book
قصص قصيرة

102 pages, Paperback

Published January 1, 1995

50 people want to read

About the author

May Telmissany

31 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (18%)
3 stars
7 (63%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (18%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for د.سيد (نصر برشومي).
344 reviews740 followers
August 8, 2025
من تفاصيل عالم ادركته مشاعرنا نصوغ نصوصا تستجمع متناثرات أفكارنا وأحلامنا
حين نقرر أن نكتب نحاول الخلاص
من الرؤى التي تزدحم بها الصفحات
من الطرق التي باتت مدقا للخطوات
من قارئ يتذكر بنا اديبه المفضل ويسارع بتصنيفنا في جدول تصوراته منتشيا بوقوعنا في خانة نصف فارغة بكلماته المتقاطعة
من استهلاكنا بجمل نقدية صالحة للتطبيق على طاولات الندوات والصالونات
مشكلة كل المبدعين مهما جمعهم التنظير في جيل أو تيار
المبدع يتمنى ان يكون صوتا مختلفا تماما
وفي الوقت نفسه ان ينطق باسم الإنسانية
مي التلمساني أيقونة الاختلاف
استراتيجية الكتابة التي تنطلق منها أعمالها تتمرد على الوضعيات الجمالية المحيطة بها
تبتعد عن القصة النمطية القائمة على الحدونة
الكتابة لحظة تصور عمقا لديها انطبع فيه الواقع طبقا لخصوصية إدراكها
في كل فقرة سمات العمل كاملا
وفي العمل حجرة الفنون
وفي العنوان علامة لخصوصية الإبداع
نحت... وضع البصمة في المادة
قطع وتحديد ونقش وصقل
نزعة للخلود في فضاء مرئي عبر ازمنة متوالية وعيون متغيرة
متكرر... إن التجربة التي نحتتها المبدعة بأناملها الشعورية ستظل أمامنا ونحن نقرأ وجوه البشر وعلاقاتهم وتشبع الأماكن بهم
أضافت نصوص مي لنا وحدة إدراك جديدة
وحدة مي الإدراكية هي قراءة الآخر الكائن خلف الذات
والعلامات الدالة عليه كثيرة لكنها متفرقة في جسد النص وفراغاته
الحذف اللغوي والدرامي
وامتلاء المواقع الخالية بتصورات القارئ الذي تم تنشيط حاسته السادسة
تغيير وجهة النظر
استشراف المستقبل المتخيل في لحظة يتجلى فيها واقع يرسخ إحساسا تتمنى الذات امتلاكه وهي تدرك أنها ستفتقد تجربته بانزياحه تجاه آخر غامض يماثلها
إسقاط الضياع والفقد والهزائم على ذوات إخري أدنى اجتماعيا
الرغبة في إزاحة الآخر لموقع الذات المستلبة الحرية أو الحلم
دال الحيوان عنصر تشكيل وتعبير بديل للرغبات والمخاوف واقتلاع الآخر المهدد للذات
قراءة الموقف بمتوالية من التفسيرات المعلنة عما لا يقال في كوامن الشخصيات، فالسلوك مشحون بالإشارات الصانعة لغة خلف اللغة
منجز البلاغة أداة إجرائية دقيقة لفهم النص الحداثي، لأن مفاتيح تحليل التشكيل الجمالي تتجاوز الأمكنة والأزمنة
في فقرة جميلة في قصة ارصفة بمجموعة نحت متكرر تتحدث عن بائعة شاي للسائقين على الطريق، تكتب مي التلمساني
(تصب الماء، تصب بقايا الشاي الساكن في البراد، تصب أفكارا مضطربة فوق ظلال الأكواب المتراصة، وتصب جسدها في الثوب المترهل، كالوقت)
كلمة تصب تحمل معناها في المعجم اول مرة وثاني مرة، لكنها في المرتين الثالثة والرابعة تأتي بغير دلالاتها في المعجم
في البلاغة يطلقون على هذا الاستخدام مصطلح المشاكلة
يا خبر... المشاكلة تفسر لنا نص الحداثة وكنا نظنها كلاما في البلاغة القديمة لم يعد لنا حاجة بها
المشاكلة هنا تعبر عن حيرة الشخصية التي تشغل الرصيف في عالم متحرك ، هذا العالم يتحرك بداخلها ذهنيا وحسيا، أفكارها وجسدها، إنها تبحث عن شكل تنصب فيه، تبحث عن صيغة تسكن فيها، لكنها لا تستطيع التعبير عن ذلك سوى بمهنتها اليدوية البسيطة
Profile Image for Mohmmed Osama  Ahmed.
110 reviews4 followers
April 5, 2023
#ريفيوهات
"نحت متكرر... كرم حاتمي وعودة للسيرة الأولى"

"نزلتم أهلا ووطئتم سهلا
خادمكم حاتم الطائي
سامحوني سادتي أن جعلتكم تنتظرون
كنت اقرأ في القرآن
اعذروني
لم يبقي المارون شيئ في بيتي لأقدمه لكم
سوى لحمي
فأقبلوه هنيئا مريئا
لكن حذاري أن تأكلوه نيئا
لأني أخشى أن تتوحشوا
ويأكل بعضكم بعضا"
-من إلقاء الممثل السوري الراحل خالد تاجا

-كانت العرب قديما-رغم ما كان بهم من صفات وأفعال جائرة- تحاول التماس الصفات المضيئة الحسنة. تخلد بعضها وتجعلها محطات ثابتة للتنافس على اجتيازها "في مضرب الأمثال"، أو للتذكرة وبث الأمل في نفوسهم بضوءها البعيد لو بعدت عنهم المسافة "بالسير والحكايات". ومن أشهر هذه المحطات هو حاتم الطائي وكرمه الشديد على قومه، حتى ولو على حساب نفسه.

-ومن الظروف التي نعيشها من تسارع الأحداث وقتامتها المتزايدة، وانقياد البعض إلى متغيرات الزمن دون مقدرة على ترك أثر، والتي تتلامس مع ظلام العصر الجاهلي، نستطيع أن نرى حاتم الطائي حالة تتردد صداها في علاقة الإنسان في وقتنا وزمنه، من خلال كرم النفس في تشريح ذاتها وبسطها صورة تمثل صراعها الخجول بينها وبين الأحداث أمام الناس بأي وسيلة كانت، أي وببساطة يكون حاتم الطائي هو حلقة الوصل بين المقطوعة السابقة وتلك المجموعة.

-ففيها استطاعت الكاتبة صنع رؤية أجدها مغايرة ولو بشيء قليل عن صورة التجربة الذاتية المعروفة سواء كانت أقرب لكشف الذات أو صبغة للشخصيات لتستطيع طرح الفلسفة التي يقصدها الكاتب. فنحتت الكاتبة ذواتا تختلف شكلا عن بعضها"كالأم في قصة نحت متكرر وفوزية ونوال في قصتيهما"، لكن بين أسطر حكاياتهم تجد سيرة متكررة تحاول الجمع بين نظرتها ونظرة الناس إليها "كما جاءت الأقواس واتفق وصف النوافذ في نافذة من طراز الاحتلال ونافذة فوزية في قصتها" تجهد نفسها بالحذر من خنج.ر الزمن الرشيق "من خلال وصف الستائر وربطها بالعزلة "، وتسعى من ذلك كله بالخلاص من آلامها وصراعها سواء بذاتها "كقصة استقالة وشبيكة في قصته" أو بصنع رمز تحتمي به "كحلم العجوز في قصة أرصفة، أو رغبة الفتاة في نفس القصة، أو في رمز صورة آلام المسيح في قصة أغنية عن الوطن"

--سواح في بحر السأم "نقطة البداية"
❞ قادرة على السأم أخيرًا كل شيء إذن مباح، كل شيء بلا أهمية حقًّا أكتب الآن سطرًا آخر لإنهاء الصفحة ثم أدس قدمي في الخف الأسود أطفئ الأنوار بحركة مسرحية أستلقي على الفراش بجوار زوجي النائم ولا أنصت لصوت أنفاسه ولا لصوت أنفاسي. فغدًا نصحو على سأم جديد.. لا ريب ❝

دنيا زاد- مي التلمساني

-ومنه لا تكون نقطة تحرك تلك الذوات والتقائها ساخنة أو متحركة تحثهم على الانتقال أو حتى المقدرة على تشريح أنفسهم، بل تكون باردة خافتة تأوي وتغطي تلك اللحظات الحارة "كالأصوات التي تغطي صوت الابن في قصة نحت متكرر أو صوت النفس في قصة أغنية عن الوطن "، تحفزها انكفاء الذات على نفسها ونفورها من الواقع على السأم "في وصف النوافذ والستائر ومشهد مقدم الهكسوس في قصة أغنية قديمة"، وبفضل ذلك النفور والسأم "والذي يصور بشكل نقيق الضفدع في المجموعة" تتجلى لقطات ونظرات ثابتة محببة من الواقع "تتشابه مع فكرة بروجيكتور ميكي في رواية هليوبوليس"، ومنه تنشأ حركة يكون أساسها التخبط وعدم الاستقرار بين صورة الواقع والخيال الناتج عن الغلالة المحيطة "كقصة بضعة آلاف أخرى كالجنيهات أو الموتى"، فتجمع بين راويين في قصة "تلك الروائح" وأيضا تجمع بين الفعل ورد الفعل في قصة "يحدث في الماضي" .

-ولذلك أرى أن هناك تواؤما بين وقع الجمل في القصص والشحاذ ورقصة صاحبة القميص، ورقصة الفالس في قصة أرصفة، فكلهم-كما اتفق الاقتباس- دفعهم السأم للحضور ودفعهم التخبط بين الصورتين التين ذكرناهما سابقا للحركة، والتي هي أشبه بسرقات خفيفة من الزمن وتخففا من سطوته، فلا يهمها صنع صورة كاملة عن الذكرى بقدر استعادة الدهشة الأولى "والتي تتلامس مع أطروحة مهمة في رواية هليوبوليس " فكانت الجمل متقطعة بالنقاط دون الفواصل في أغلب الأحيان.

--مائدة المونتاج "إعادة تشكيل الأحداث "

-وبفضل الزوايا التصويرية في القصص "سواء السرد أو الالتفاتات في الجمل الحوارية أو الصور "، أتت لعبة قصة "يحدث في الماضي أن ترغب في المشاركة " ملائمة في تأويلها للحكاية من خلال دمج الشخصيات في مسار واحد "مشهد عيادة الدكتور مثلا" وإعادة ترتيب الأحداث بحيث تكون من بداية منطق الراوي للواقع "بامتداد قصة استقالة ورواية دنيا زاد" أو العكس "كقصتي أغنية عن الوطن ونحت متكرر"

-وعليه تم بسهولة- وبتحفيز من صورة الخلاص ولعبة الاختلاس- الدمج بين الأحبة والأشباه، وجعلها بصورة عامة دمجا بين الصورة "في العنصر الأنثوي غالبا كفتاة أندروميدا في قصة نوافذ، وجنيات شبيكة في قصته وصورة زوجة الحمّال في قصة أغنية عن الوطن" والحركة في العنصر الذكوري، لتكتمل بذلك حالة سمو الشخصيات وتلاقيها للفكرة الأساسية بوصفها نحتا متكررا متشاركين في الخوف ومشاكسة الزمن والخلاص أو الاكتفاء بانتظاره كما انتظر العجوز في نافذته

الخلاصة: عمل جيد، أراه بين بين، أي أعجبني في بعض القصص "كنحت متكرر وفوزية وتلك الروائح ونوال وبضعة آلاف أخرى " في طريقة السرد وترتيب الأحداث، وبين الحيرة من البعض الآخر بسبب الإغراق في الرمز، ولكن تظل مجموعة لطيفة مجملا بالنسبة لي
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.