Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ علم الفلك القديم والكلاسيكي

Rate this book
يرسم هذا الكتاب المراحل الأساسية لتطور علم الفلك الغربي منذ عصر اليونان (مع ما تأثروا به من الحضارات القديمة) حتى عصر تفوق الميكانيك السماوي في العصور الكلاسيكية. وهو يعرض لوحة عامة لتاريخ هذا العلم بكل قواعده الأساسية التي يرتكز عليها علم الفلك الحديث، كما يركز على الاكتشافات المتوالية التي شهدها علم الفلك في تاريخه الطويل ويقدّم- بالإضافة إلى الأحداث العالمية المتعلقة به- أبرز العلماء الذين طوّروا دراسة الأجرام السماوية وأحدثوا انقلابات عظيمة في رصد السماء وتحديد بنياتها وقوانينها. ولا ينسى مؤلف هذا الكتاب أن يربط تطور هذا العلم بعلوم الرياضيات التي كانت في أساس عدد كبير من الاكتشافات الفلكية.

• جان بيار فردي: عالم فلكي يعمل في مرصد باريس، حائز على درجة الدكتوراه في العلوم.

• د. ريما بركة: مترجمة لبنانية، حائزة على الدكتوراه في علوم اللغة والمصطلح من جامعة السوربون- باريس.

222 pages, Paperback

Published January 1, 2009

3 people are currently reading
92 people want to read

About the author

Jean-Pierre Verdet

79 books9 followers
Jean-Pierre Verdet is a French astronomer, historian of astronomy and mathematician.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (20%)
4 stars
4 (26%)
3 stars
6 (40%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (13%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Bader Alazmi.
Author 1 book
December 23, 2025
يرسم الكتاب لوحة تاريخية شاملة لتطوّر علم الفلك الغربي منذ العالم اليوناني القديم، مع الإشارة إلى الدَّين العلمي الذي في عنق اليونان للحضارات الأقدم، وخاصة البابلية، ثم يتابع المسار حتى انتصار الميكانيك السماوي الكلاسيكي باكتشاف كوكب نبتون في القرن التاسع عشر.
Profile Image for Joseph Awad.
65 reviews11 followers
November 2, 2016
كماهو واضح من العنوان، يتناول الكتاب تاريخ علم الفلك، وكما هو الحال في جميع كتب تاريخ الأفكار، فإن جمالها يكمن في أنها تساعدنا على فهم كيف وصلنا إلى حيث نحن وكيف تشكلت صورة العالم كما نراه الآن.
يستعرض الكتاب مراحل تطور علم الفلك ابتداء من الحضارة السومرية إلى نهايات القرن الثامن عشر، ومن الأرصاد الفلكية الأولى إلى النظريات الكونية، عبر رحلة طويلة توسع خلالها الكون الذي نعيش فيه بتوسع معرفتنا، فتحول عالمنا من كوكب متفرد موجود داخل قوقعته المزينة بالنجوم، إلى كون لا تدرَك نهايته يحتوي مجرات كثيرة مثل مجرتنا فيها شموس كثيرة مثل شمسنا، وتغيرت طريقة فهمنا لبنية العالم من التصورات العقائدية و/أو الفلسفية للكون إلى محاولات القراءة العلمية المجردة، وذلك عبر سباقِ تتابع طويل ظهرت خلاله حضارات وزالت أخرى.
وإذا ما كانت هناك رياضة فكرية أو إلماعة ذهنية يمكن للمرء أن يستفيدها من هذا الكتاب (إضافة إلى الفكرة التقليدية حول تغير تصور البشر لمركزيتهم في الكون) فإن تلك الفكرة ستكون فهم كيف أن تصورات عصرك تحكم تفكيرك بشكل يصعب الفكاك منه. عند التفكير بهذه الطريقة يغدو من المفهوم لك أكثر لماذا تقابَل الأفكار الجديدة بالرفض عادة، وذلك لأنها لا تشكل جزءا من المنظومة الكاملة للمعرفة في عصرها والتي يصعب على المعاصر أن يخرج منها. سوف تستشعر هذه الصعوبة بنفسك عندما تحاول فهم النظريات الفلكية القديمة التي كانت قائمة على فهم للكون سابق على فهمنا الحالي، وكيف أنك ستحتاج إلى جهد فكري كبير لتتمكن من تحقيق فهم مختلف للتصورات التي تعتبرها بديهية اليوم وأن تستبدل بها التصورات التي كانت سائدة في كل عصر سابق تقرأ عنه.
فكما أن تصورات العصور السابقة ستبدو لك أولاً صعبة الفهم وثانياً -وبعد أن يتحقق الفهم- غير مقبولة، وذلك لأنها، في الحالتين، لا تنسجم مع المنظومة المعرفية الحالية التي تنتمي إليها، فلك أن تتصور كيف أن كل الأفكار الجديدة في العصور السابقة لاقت نفس العناء في التقبل من قبل معاصريها.
شغلني خلال قراءة الكتاب، التفكير في كيف أن تحقق فكرة جديدة قد يتطلب فهماً جديداً للعالم وإلا ظلت الفكرة جزيرة منعزلة لا تؤثر في مسار الأمور (كما في مرحلة علم الفلك العربي)، وكيف أن بعض الأفكار في علم الفلك كانت الشرارة التي غيرت فهمنا للعالم وبعضها الآخر كانت نتيجة هذا التغير.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.