Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

Rate this book
كتاب الدكتورة بثينة بن حسين يتناول ما أسمي بالفتنة الثّانية أو بالأحرى الفترة الأولى منها، من تولّي يزيد بن معاوية الخلافة في سنة 61هـ إلى زمن وفاته في 64هـ. في هذه الفترة القصيرة ابتدأت الفتنة، لكنّ في واقع الأمر استعرت نارها بعد موت يزيد على حدود سنة 78هـ واتّخذت أشكالاً متنوّعة، ولم يكن من الممكن أن تُدرس كاملة من بدايتها إلى نهايتها في كتاب واحد مهما كان حجمه، فوجّهت الدّكتورة بثينة طاقتها إلى فترة انطلاقها وعلى وجه من وجوهها، هذا الوجه هو مشكلة شرعيّة خلافة يزيد التي أورثه إياها في آخر حياته أبوه معاوية، وهذا تغير جذريّ في مسار الخلافة الإسلاميّة، فقامت ثورة الحسين بن عليّ ومن بعده ثورة عبداللّه بن الزّبير، ممتنعين عن مبايعة الخليفة الجديد، وفي وسط كل ذلك ثورة الحرّة في المدينة. كلّ هذا، وطوال هذه الفترة، حلّلته الدكتورة بثينة، بكلّ تأنّ وفي تفاصيله اللاّمتناهية التي زخرت بها كتب التّاريخ القديمة من أمثال تاريخ الطّبري، وأنساب الأشراف للبلاذري

702 pages, Hardcover

Published January 1, 2013

4 people are currently reading
246 people want to read

About the author

بثينة بن حسين

5 books8 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (22%)
4 stars
16 (35%)
3 stars
10 (22%)
2 stars
7 (15%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Ahmed.
918 reviews8,072 followers
May 6, 2020
الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية.....بثينة بن حسين

لفهم أي ظرف ديني \تاريخي لابد للرجوع إلى أصوله، والنصف الثاني من القرن الأول الهجري كان هو أرض الفتنة الخصبة، بداية من مقتل الخليفة عثمان بن عفان، ومطالبة أكثر من طرف بحقه في الحكم، وامتداد الوضع لمعارك دامية تقاتل فيها المسلمين بعضهم البعض، وشهد مقتل خيرة البشر بعد الرسول في المنظور الإسلامي وهم الصحابة ولاسيما علي بن أبي طالب صهر النبي ومن أوائل الذين آمنوا بالدعوة المحمدية، وبعد ذلك سنوات هدنة بين معاوية بن ابي سفيان من جهة والحسن والحسين أحفاد الرسول من جهة أخرى، إلى أن مات معاوية.

ويمكن موت معاوية بن ابي سفيان ومبايعته لابنه يزيد( في مخالفة واضحة لشروط السلم بينه وبين الحسن بن علي) هو اللي فتح الباب لفتنة أكبر، فقد مات الحسن ايضا، وبهذا وجد يزيد بن معاوية معارضة شرسة من الحسين بن علي وعبدالله بن الزبير (تحديدا)، تطورت لحروب أدت في النهاية لوقوع كارثة كربلاء ومقتل آل البيت من قِبل جيش يزيد، وايضا وقوع مآساة الحرّة، واللي فيها استباح الجيش الأموي المدينة المنورة وقتل المئات من الصحابة وتحديدا الأنصار، ويمكن من سوء حظ عبدالله بن الزبير موت يزيد(لأن المعطيات كانت مرجحة لنصر ابن الزبير عليه).

دا كتاب ضخم، ورغم ان الكاتبة تلميذة لهشام جعيط والكتاب تقديمه إلا أنه أبسط بكثير من أسلوب جعيط( النخبوي شويا)، لكنه من وجهة نظري كتاب مهم جدا، وخاصة في عصرنا دا، عصر التطرف والفهم الخاطيء واستغلال النصوص القرآنية لسفك الدماء، في عهد الخليفة يزيد بن معاوية حصل مقتل الحسين وبأمره، الحادثة اللي بتمثل البكائية الأضخم للشيعة، اكبر حتى من مقتل الإمام علي نفسه، ويمكن لما نبص للصورة الأوسع هنلاقي ان نهاية الدولة الأموية بدأت حقيقة منذ عهد يزيد.

دراسة شاملة للتمرد على الدولة الأموية في عهد يزيد، وازاي تبلور من معارضة شخصية تمثلت في شخص الحسين وابن الزبير، إلى معارضة منظمة كوّنت طائفة جديدة من المسلمين شافوا في الحسين مسيحهم الجديد، وكمان الفتنة في عهد يزيد وضحت الأمور فيها اكثر واكثر من عهد معاوية، فالدولة القائمة (الأموية) قصاد متمردين على حكمها، وكانوا بس في انتظار شخصية كالحجاج بن يوسف لينهي هذا التمرد بضرب الكعبة بالمنجنيق بما يحمله من رمزية شديدة.

الكتاب بيقدم كل الروايات اللي تطرقت للحقبة دي، مع تحليلات جيدة في أغلبها للكاتبة، وخاصة تحليل شخصية غريبة الأطوار كيزيد بن معاوية، وكل الأخبار الغريبة اللي قيلت عنه.
Profile Image for Eslam.
550 reviews824 followers
July 24, 2024
بسم الله

تعتبر الدكتورة بثينة، من أهم الأقلام التي كتبت عن صدر الإسلام، وكتبها تعتبر علامات، وكتب لا مثيل لها - حتى الآن - لمعرفة الدولة الأموية.

تحدثت الكاتبة في كتابها عن الفتنة الثانية، في عهد يزيد بن معاوية فقط.
استمرت تلك الفتنة بعد هلاك يزيد، واستمرت حتى وصول عبد الملك بن مروان للحكم.

الكتاب اتكلم عن أشكال هذه الفتنة، والتي تشعبت، لتدرب كل ثوابت الدين:

- ثورة الحسين بن علي والتي كانت الجزء الأكبر من الكتاب، وهي أول جزء من هذه الفتنة، وانتهت بفشل الإمام الحسين لأكثر من سبب

1- قدرة والي الكوفة عبيد الله بن زياد سياسيًا، حيث استطاع السيطرة على القبائل في الكوفة، مستخدمًا أشراف تلك القبائل، بالإضافة إلى استخدامه لمؤسسات الدولة بشكل ناجح، تمكن من خلاله من إجهاض ثورة الحسين بن علي.

2- عدم جديّة أهل الكوفة في نصرة الإمام الشهيد، لأسباب مختلفة، أبرزها خوفهم من الدولة، خوفهم من شبح الفتنة الأولى التي وقعت في عهد الإمام علي، خوفهم من احتلال بلدهم من جنود الشام، تأييدهم لشيعة آل البيت كان عاطفيًا وليس على أساس قوي.

3- عدم امتلاك الحسين بن علي، صورة شاملة للوضع في العراق، بالإضافة إلى عدم معرفته للتغيرات التي وضعها معاوية من مؤسسات للدولة تمكنت من إحكام السيطرة على أي عصيان.

انتهت الثورة بمقتل قائدها في مشهد حزين، قتل قبل موته وهو يشاهد أهل بيته يقتلون بين يديه، ليذبح في نهاية الأمر.

- المشهد الثاني للفتنة كان ثورة أهل المدينة المنورة على يزيد وعامله، وأسرته بني أمية.

الأسباب مختلفة لثورة أهل المدينة، فأولها وأبرزها، معاملة الدولة الأموية مع أهل المدينة، وتعمد إفقارها، وذلك بسبب مقتل سيدنا عثمان، بينهم، ولذلك عاقبهم معاوية بشتى الطرق.

استمر هذا الحال بعد وصول يزيد للحكم، حيث استطاع هو وبني أمية من استكمال تلك العملية، مع إثراء أنفسهم قدر المستطاع عبر أراضي المدينة.

أما السبب الثاني، هو مصير الإمام الحسين، والذي شجّع أهل المدينة على ثورتهم على بني أمية.

كانت ثورة أهل المدينة على يزيد، ناتجة عن مزيج من الأسباب، ومن الصعب حصرها في سبب واحد، ولكن نرى أن الأسباب سياسية واجتماعية، لأن المصادر طافحة بالروايات التي تؤكد حرص معاوية وبني أمية على معاملة المدينة وأهلها معاملة شديدة، بسبب مقتل سيدنا عثمان، والذي يعتبر من أبرز عوامل نشأة الدولة الأموية، وهو من أبرز نقط الخطاب الأموي.

انتهت ثورة المدينة بواقعة الحرّة، والتي نجح فيها جيش الأمويين من الانتصار، واستبيحت مدينة الرسول، بشتى الطرق!

- أما المشهد الأخير لفتنة عهد يزيد، فهي ثورة عبد الله بن الزبير، والذي قرر الاعتصام داخل الحرم المكي.

انتقل الجيش الأموي من المدينة متوجهاً إلى مكة لقتل "الملحد" من وجهة نظر الدولة عبد الله بن الزبير، وبعد مفاوضات بين الطرفين، بدأت معركة حامية بينهم، تأثرت فيها الكعبة، بعد ضربها بالمنجنيق.

وخلال هذه المعركة، تصل أنباء إلى مكة بهلاك يزيد بن معاوية، ليتوقف القتال، وستعرض على عبد الله بن الزبير، فرصة عمره لأن يصبح خليفة على المسلمين، ولكن بسبب غباءه وخبثه، يرفضها.

ينتهي الكتاب برجوع الجيش الأموي للشام، وعبد الله بن الزبير يسيطر على الحجاز.


- استطاع يزيد بن معاوية من كسر كل المحرمات في عهده والي كانت لها مكانة كبيرة جدا في الإسلام:

- حرمة المدينة المنورة
- حرمة الكعبة
- حرمة الصحابة وقريش
- حرمة أهل بيت النبي

بصراحة أي محاولة لتبريء ساحة يزيد، هي نوع من الوقاحة أو الجهل نظرًا لعدد الانتهاكات التي قام بها.
تلك الانتهاكات لها دلالات، أبرزها محو ما هو ديني وأن الأمر أصبح ملكي بحت، وليس بالسابقة ولا بالفضل ولا بالجهاد مع النبي ولا بالقرابة.

خضع يزيد لعدد ضخم من الامتحانات، ولكن بصراحة، كرجل دولة، استطاع اجتيازها، وهذا دليل على قدرة يزيد السياسية، وقدرته على إدارة الدولة، وذلك يضعف الروايات التي تتحدث عن مجونه ولعبه والتي قد تكون قد وضعت فيما بعد، لزيادة كراهيته وتقليل من صورته التاريخية.

تم بحمد الله
23-7-2024
Profile Image for Ali Salman.
40 reviews
August 8, 2022
الكتاب اعطيه ٣ من عشرة ، يستحق القراءة من باب التعرف على احداث الفترة المعنية من وجهة نظر مغايرة للثنائية المعروفة (شيعة - سنة )، وهو معتمد على مصادر عربية واجنبية ابرزها الطبري والبلاذري، ويحتوى على معلومات تفصيلية مثيرة للإنتباه وجديرة بالبحث عنها.

يعيب على الكاتبة محاولة إقحام البعد العلماني في تفسيرها لتصرفات وسياسات الدولة الأموية خصوصا ان الأموين أنفسهم كانوا مرتكزين في قمعهم لمعارضيهم على أساس ديني (شق عصا الطاعة والجماعة ) ، كما وتنقل الكاتبة بأن تصرفات الأموين كانت متأثرة كذلك بأحداث الفتنة الأولى (مقتل عثمان )، فقتل الحسين وكذلك استباحة المدينة كانا يحملان روح الإنتقام من قتلة عثمان حيث يتهم الاموين عليا بإيوائه لقتلة عثمان وكذلك كون قتلة عثمان منتسبين لأهل المدينة.
الكاتبة في خاتمة الكتاب تنفي صفة التهور والعربدة عن يزيد وتنسب هذه الاتهامات للعباسيين ، الأمر الذي أثار استغرابي حيث ان مجون يزيد وعربدته موثق على لسان الحسين في محضر رده على طلب المبايعة كما تنقل هي في كتابها ! وكذلك كما تنقله المصادر التاريخية.

ترى الكاتبة بأن يزيد سار على خطى أباه واضطر إلى كسر المحرمات بقتله للحسين واستباحته لمكة والمدينة حيث ان الفتن في عهده كانت من الشده بحيث تعذر معها إتخاذ سبل آخرى بل وتعتبر أن يزيدا نجح في إدارته للدولة وإحكام السيطرة على شئونها، وترى في الوقت ذاته ان الأمور خرجت عن السيطرة بمجرد موت يزيد! ، أرى في ذلك تناقضا صارخا حيث إن إستفحال الفتن بعد موته (الفتن التي لم تهدأ أساسا ) أبرز دليل على فشله في إرساء دعائم الدولة، كما وإن يزيدا كان قد هلك ومكة ما زالت تحت سيطرة ابن الزبير !
Profile Image for Ali Alkhuzai.
975 reviews57 followers
September 26, 2020
كتاب يحوي الكثير من المعلومات التاريخية عن فترة خلافة يزيد بن معاوية بغض النظر هل اتفق معاها ام لا ولكنها كانت فترة حرجة من التأريخ الاسلامي الذي أعاد الأمةالى الوراءسنين عديدة .
Profile Image for Tameem Bahri.
Author 7 books29 followers
August 21, 2017
موضوع الكتاب جذاب والتقديم له مشجع جدا، الا أن اسلوب الكتابة نفسه مخيب للآمال. الاطالة المتعمدة، نقل المكتوب في الكتب القديمة دون تقديم تفسير او تبرير او توضيح، القفز بين أحداث كان بينها العشرات من السنين ثم العودة مرة أخرى لأولها، أخطاء املائية ولغوية، الاستطراد وعدم التنظيم في الأفكار (وهذا بسبب ان معظم الكتاب عبارة عن نصوص منقولة من المصادر الأصلية، والتي كانت تعاني من هذا الأسلوب. والذي ربما كان مقبولا قبل ٤٠٠ سنة لكن ليس اليوم). بشكل عام فان الكتاب يعطيك الانطباع بأنه لم يتعرض لمراجعة كافية هذا ان حصلت له أية مراجعة أساسا.

قامت المؤلفة بتقديم نظرة فلسفية تشابه الدراسات الاجتماعية كتعليق على بعض أجزاء الكتاب، هذه اضافة جيدة الا أن الاعادة والزيادة في نفس
الموضوع والذي وصل لتكرار نفس الكلام ونفس الدراسة والاستنتاج ثلاث أو اربع مرات متتالية يتسبب في ملل القارئ.
وأتساءل حقيقة عن السبب الذي دعى المؤلفة الى اتباع هذا الأسلوب، هل هي الرغبة في زيادة عدد صفحات الكتاب أم أن السبب هو انعدام المراجعة.

يمكننا أيضا ملاحظة اختلاف الأسلوب لدى الانتقال لسرد ثورة الخوارج، وأغلب الظن أن ذلك سببه تغير المصدر الذي - كما ذكرنا سابقا - ينسخ الكلام منه نسخا

لم استطع متابعة القراءة بعد ذلك، سأعطي الكتاب تقييما نجمتين من خمسة
Profile Image for Mohammed Saad.
673 reviews132 followers
December 17, 2024

بحسب المؤلفة الكتاب مكمل لكتاب أستاذها هشام جعيط عن الفتنة الأولى "الفتنة جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر".
أما الفتنة الثانية بدأت مع خروج الحسين وابن الزبير وأهل المدينة واستمرت ما بعد وفاة يزيد لكن الكتاب اكتفي بحقبة يزيد.
الفكرة الرئيسية للكتاب هو تتبع الآلية التي تحرك "حركات المعارضة" ليزيد أو ايدلوجيتها ، في مقابل ايدلوجيا دولة بني أمية ويزيد بن معاوية في التعامل مع هذه الحركات المعارضة.
مثلا الحسين رضي الله عنه كان ينظر لنفسه أنه حفيد رسول الله صلى الله عليه= ابن فاطمة، و ابن علي ابن عم الرسول أول من أسلم؛ فهو أولى بهذا الأمر من ابن الطلقاء ومن شاع عنه السُكر وملاعبة القردة، خاصة أن اتفاق الحسن مع معاوية على ترك الأمر للأمة دون توريث، بينما يزيد وطغمته نظرت للأمر على أنه شق للعصا وتفريق لاجماع الأمة، وأن أفرض الفروض السمع والطاعة و البيعة للخليفة يزيد، وفي سبيل هذا أبتدعت أساليب لم يعهدها المسلمون تجاوزوا فيها حدود المقدسات الشرعية وحتى القبلية كقطع صلة الأرحام باضطهاد الخصوم من الأقارب من تعذيب وقتل وتمثيل، ثم التعدي على الأماكن المقدسة مكة، والمدينة التي استبيحت تماما وفيه أبناء الصحابة.. فضلا عن شراء الذمم بالمال.
وما كان ليتحقق هذا إلا بالاستعانة بجيش الشام الذي استعمل بنو أمية معه - كما نحتت المؤلفة - "التعمية على الكتاب والسنة" لتضليله و لاستباحة المحرمات ، و كذلك تقديم السياسي على الديني؛ فبقاء الحكم ليزيد وتقديم البيعة والطاعة له مقدم على المقدسات الدينية التي استبيحت.
ولا يعني هذا غياب الخطاب الديني لدي يزيد بل كان حاضرا في مواجهة خطاب الحسين الذي وصفه بإنه مارق من الدين لمروقه من الجماعة وابن الزبير ألحد في الحرم أي ظلم.
و التاريخي كان حاضرا كذلك؛ فإن كان ابن الزبير والحسين يتحدثون عن القدم في الإسلام والجهاد، فبني أمية يثأرون من قتلة عثمان واستباحة المدينة وقتل الحسين كان جزءا منه انتقاما من أهل المدينة الذي تركوا عثمان للخارجين عليه لقتله بل شارك بعضهم، وآوا علي بن أبى طالب آخرون .
Profile Image for عبد الحكيم .
87 reviews27 followers
May 22, 2025
أنهيت قراءة الكتاب بصعوبة، فهو ممل لأقصى حد... فالتكرار مبالغ فيه بل انها تعيد الفكرة في نفس الصفحة عدة مرات مع تغيير بسيط بالصياغة وتشرح المشروح المفهوم!
لا أدري لماذا ال 700 صفحة بينما يمكن كتابته في حوالي 200 صفحة أو أقل لو توفر له محرر!
الكتاب صراحة لا يشكل أي إضافة، وفصل مواجهة عبيد الله بن زياد للخوارج غير مفهوم...

الفكرة الأساسية للكتاب ان الأمويين اتبعوا سياسة شبيهة بالبزنطينين والفرس في التعامل مع الخصوم كما انهم اعتمدوا على شراء ولاء الأشراف في الأمصار والتطور الذي احدثته الفتنة الثانية هي انتهاك الحرمات والمقدسات (مجزرة كربلاء وقتل آل البيت، قتل الأشراف من قريش والانصار في موقعة الحرة بالمدينة، الاعتداء على الحرم وضرب الكعبة بالمنجنيق) وعدم مراعاة صلة الرحم في سبيل الولاء للدولة واستدعاء الخلافات والقيم الجاهلية في الصراع بين أبناء القبائل او بين قريش وفروعها....
Profile Image for حسن  الهلالي .
103 reviews19 followers
February 10, 2023
أحدى القراءات معلمنة التاريخ الإسلامي وتفسير كثير من التصرفات في إطار حداثي بآراء هي مزيج بين المنهج الاستشراقي و الفكر العالماني الحقيقة كتاب يعتبر خواطر فكرية للكاتبة حيث إنها تسأل وتجيب تسأل وتدع الإجابة مفتوحة مع وضع إطار فكري معين يتحرك فيه القراء لا يخرج عن التفسير المعالمن والحقيقة الكتاب كقيمة هو حاوية معلومات لا أكثر لكن المنهج في التفسير والتحليل والاستنتاج مضطرب جداً الفكر اليساري عموماً هو فكر ألدغ فقد يفهم ويدرك التاريخ لكن لا يستطيع التعبير عنه وكلما أرد يخرج لنا بتصورات وأحكام غريبة.
Profile Image for Ahmed Hussein.
93 reviews12 followers
May 4, 2018
عبد شمس قد أضرمت لبني ... هاشم حربًا يشيب منها الوليد
فابن حربٍ للمصطفى وابن ... هند لعليٍّ وللحسين يزيد

بعد نجاحه في إخماد نار الحرب الأهلية الأولى و٢٠ سنة من الهدوء النسبي، يتسبب معاوية بن أبي سفيان في خلق الحرب الأهلية الثانية.
استخلف معاوية يزيد، ابنه، من بعده كأمير للمؤمنين. لكن يزيداً لم يكن الوريث المثالي. ثلاث ثورات في عهد يزيد الأول ابن معاوية كانت كفيلة بالإطاحة بالبيت السُفياني ونهاية الدولة الأموية الأولى. توفى يزيد، فجأةً، سنة ٦٤ هجرياً، لكن الحرب ظلت مشتعلة حتى نجح عبد الملك بن مراون في تأسيس الدولة الأموية الثانية سنة ٧٨.

هذا الكتاب يناقش تحديداً فترة الثلاث ثورات: ثورة الحسين بن علىّ حتى قتله في الطف، الفترة الأولى من ثورة عبد الله بن الزبير، وثورة أهل المدينة (واقعة الحرّة).

على الرغم من الأهمية التاريخية لكتاب الدكتورة بثينة بن حسين، وحجمه الكبير (٧٠٠ صفحة)، إلا أنه لا يقدم المرجو منه. إطالة وتمديد في الأحداث، أخطاء إملائية ولغوية، وأخطاء في سياق الحديث. استنتاجات على عكس مجرى الأحداث. بالإضافة إلى عدم وجود تواريخ في الكتاب. تخيل كتاب تاريخ بدون ذكر لتواريخ! الكاتبة تقفز بين أحداث كانت بينها سنين دون ذكر لذلك.

كما نلاحظ في أكثر من موضع وجود جمل مثل "الثورة الشيعية"، "شيعة الحسين"، "الشيعة".... بالرغم من عدم وجود "شيعة" بالمعنى الإصطلاحي للكلمة التي نستخدمها الآن. المعتقد الشيعي لم يأخذ شكله إلا في زمن الإمام جعفر الصادق (حوالي ٩٠ سنة بعد الحسين). كان من الأفضل أن تستخدم "أنصار" الحسين بدلاً من شيعته.

عموماً، الكتاب لا يغطي أحداث الفتنة الثانية (الحرب الأهلية) كلها، وعنوانه لا يمثل محتواه لأنه يقف عند موت يزيد الأول سنة ٦٤. وإن كان يركز أكثر الوقت على مسألة "شرعية خلافة يزيد بن معاوية"
Profile Image for Shadi Mohammed.
113 reviews11 followers
February 7, 2018
كتاب جيد ..يوضح بواعث الفتنة الثانية و الخلافات السياسية و الأيديولوجية وراء الأحداث ..و لكنه يعتمد علي مرجعين تاريخين فقط في معظم الكتاب (البلاذري و الطبري) ..كما يعيب الكاتبة كثرة الاطناب و الإعادة ..
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.