- جاسم بن حسين بن عبدالله بن محمد المشرَّف. - من مواليد عام 1390 للهجرة، بقرية الدالوة، بالأحساء. - دبلوم إدارة من معهد الإدارة العامة، فرع الدمام، عام 1413هـ. - بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها، في جامعة الملك سعود، بالرياض، عام 1418هـ. - أنهى متطلبات الماجستير في الأدب والنقد العربي الحديث، بجامعة البحرين، عام 1424هـ. - يعمل معلماً. - باحث، وأديب، وناشط اجتماعي، شارك في الكثير من الندوات والمحاضرات والأمسيات، وله عضوية في العديد من الأنشطة الاجتماعية، والمنتديات. - عضو منتدى الينابيع الهجرية بالأحساء - عضو منتدى ابن المقرب الأدبي بالدمام - رئيس منتدى الدالوة الثقافي بالدالوة بالأحساء - الرئيس اللتنفيذي لقافلة التقوى للحج والعمرة بالأحساء
من إصداراته المطبوعة: 1- تجليات (شِعرٌ وَلائي). 2- عندما ينطق التراب (مقالات أدبية في طيبة الطيبة). 3- محاسبة النفس وبناء الذات. 4- الصداقة من واقع التجربة. 5- لكي نسمو..(البناء الروحي بين عوامل السقوط وأسباب النهوض). 6- ترنيمة الملكوت (مقاربة استجلائية في الدعاء وآثاره).
من مؤلفاته المخطوطة: 1.الحسين فاتحة الكتاب. 2.إلى مَن تكِلُني؟ (دراسة أُسلوبية في دعاء النبي صلى الله عليه وآله عندما رجع من الطائف). 3.العاطفة كالماء (مقاربة سيكلوجية في العاطفة وتداعياتها). 4.الشهوة كالنار (الغريزة الجنسية بين الكبت والإطلاق). 5.مطارحات (حوارات في الأدب والنقد والثقافة). 6.ظمأ (شعر وجداني). 7. سجدة سُكر (شعر ولائي). 8.في هدأة الليل (قصص قصيرة). 9.الحياة ثقافة. 10. تحولات الخطاب النقدي.
تجذبني العناوين المتحركة، العناوين التي تسري من خلالها المعاني فتتوهج في عروقها و تحيلُها إلى جاهزيتها للفيضِ و الانسكابِ في الأوعية. اختيار (الماء) للتعبيرِ عن (العاطفة) كان اختيارًا مكينًا و موفقًا.
يناقش الأستاذ جاسم المشرف محور مهم في مسيرةِ الإنسان الواعية و الذي قد يجلب الإغفال عنهُ أو الإفراط به إلى حالةٍ كثيفة من اللاتوازن فتحطِّ بقيمِ المرء السامية إلى مصباتٍ راكدة، أو أنها تهيجها إلى حالةِ الإعصارِ و الفيضان. خلق الله عز وجل الكون في انسجامٍ و تناسق تام، حيث أن الإخلال بالعناصرِ قد ينتج عنه إخلال بمسيرةِ و طريقة الشيء. فلو كان القلب مثلًا يعمل على نهجِ عمل الدماغ و انعزل عن آلية عملهِ و مقوماته لغدا القلب منفصلًا عن قيمتهِ و أهميته. كذلك الإنسان، عندما ينفصلُ عن العاطفةِ أو يهملها و يعنى بتعزيزِ القيمِ الأخرى وحدها، لبقت تلك القيم في حالةٍ من الجفافِ و الذبول لأنها تفتقرُ إلى السيولة. فكما نرى مثلًا، عندما يسعى الباحثون إلى الكمالِ بالفناءِ بالله، فهم يقومون بشحنِ أرواحهم و قلوبهم من خلالِ العاطفة المقدسة التي تُعنى بشعورِ المرء بقربِ الله، بودهِ، بمحبتهِ و عنايتهِ وشعور العبد بالمحبةِ أيضًا من حيث تفعيلِ أسماء الله و الشعور بها و الإحساس بفيوضاتها وتجلياتها في كلِ حضورِ المرء حتى يذوبُ حضوره في حضورِ الله فلا يبقى من حضوره إلا حضور ربه.
*الاقتباسات:* "الماء القابع في جوف الأرض مخزون له قيمته التي لا تقدر بثمن إذا ما استخرج و استفيد منه. ولكن ما قيمته لمن لا يحسن استخراجه و استثماره"
"لكل موقف و شخص طريقة في التعبير بعد تفهم الموقف و أسبابه وانعكاساته ومعرفة الشخص أو الوسط الذي تتحرك فيه العاطفة"