شهدت السينما المصرية تحركاً نوعياً على يد موجة سينما الثمانينيات والتي اصطلح على تسميتها بالواقعية الجديدة، نظراً لما أحدثته في سياق الإنتاج السينمائي وفي لغة الفن السابع بوجه عام. ويتناول هذا الكتاب بالرصد والتحليل التجارب الفنية لخمسة من أعمدة سينما الثمانينيات ودورهم في تحطيم العديد من التابوهات على مختلف الأصعدة والسبل الإبداعية؛ كما يسعى الكتاب أيضاً لتوضيح دور هذا الجيل في إنضاج الفن السينمائي في مصر والعالم العربي.
انتهيت من كتاب "محظورات على الشاشة-التابو في سينما جيل الثمانينيات" وحاسة بالتخمة العقلية والفنية..مثقلة بالمعلومات السينمائية وبالأفكار الجديدة وبرؤية مختلفة تماماً لأفلام عمري ما شفتها بالطريقة اللي شارحها أحمد شوقي..الربط بين السينما والمجتمع المصري وتابوهاته وثقافاته وتناقضاته المدهشة، خلاني أشوفها بشكل مختلف تماماً..وأفهمها من أول وجديد..وأحس إني عايزة اشوفها تاني..ده غير الأفلام اللي انا أصلاً مشوفتهاش قبل كده..كل ده في استعراض لأعمال مخرجين عظام هما داوود عبد السيد-محمد خان-عاطف الطيب-خيري بشارة-رأفت الميهي، جزء رأفت الميهي كان الأكثر إدهاشاً بالنسبة ليا..يمكن عشان الأربع أسماء التانيين تعمقت فيهم قبل كده..لكن جزء رأفت الميهي فعلاً خلاني أفهم كل حاجة بشكل مختلف..والكتاب كله خلاني أحب السينما من أول وجديد..واستمتع بكل كلمة..أنا فعلاً من مريدين كتابات ومقالات أحمد شوقي النقدية..لكن الموضوع مضاعف هنا..كتاب لازم يتدرس للمهتمين بالسينما..والأهم إنه مفهوم للناس العادية أمثالي وبيفتح عقلهم وتفكيرهم على حاجات كتير..أنا مبسوطة..
عارف يعني إيه الواحد يبقى ماسك كتاب ومش عاوزة يخلص ؟ ده الشعور اللي حسيت به وأنا بقرأ كتاب الناقد الفذ والموهوب أ.أحمد شوقي . .كتاب لا غنى عنه لكل محب للسينما, تشريح جراح ماهر لخمس مخرجين هم من اهم مخرجين السينما المصرية , الكتاب خلصته في يومين, شكرًا أستاذ أحمد شوقي على الكتاب الجميل ده وفي إنتظار نشر كتاب محاورات مع داوود عبد السيد , أو أي كتاب يحمل توقيعك :
الكتاب ممتع , بيتكلم عن أهم خمس مخرجين سينمائيين في الثمانينات ممن وصفوا بــ ( المدرسة الواقعية الجديدة ) و هم : داوود عبد السيد - محمد خان - عاطف الطيب - خيري بشارة - رأفت الميهي , و بيتناول دراسة التابوهات الثلاثة ( الجنس - الدين - السياسة ) في سينماهم
يمكن عشان أنا أحدث عمرا من الفترة دي ماشوفتش الأفلام دي كلها بس بالتأكيد في أطياف و بواقي مشاهد منها في ذاكرتي مما يسمح ليا أني أقرأ ( دراسة درامية ) عنها
و برضه بالتأكيد وعيي وقت مشاهدة الأفلام دي مكنش بالنضج اللي يخليني أعرف أحكم عليها و أنتقدها و أفهم رموزها بس بالتأكيد ساعد في أني افهم الكتاب
حبيت رمزية داوود عبد السيد و رقة محمد خان و مشروعه السينمائي الطويل , و تحمل عاطف الطيب مسئولية عرض مشاكل وطنه , و مشروع خيري بشارة و نظرته السينمائية للواقع , طرقعة و الدماغ العالية لرأفت الميهي
و بالتأكيد طالما وصلت للكتاب دا يبقي أنت محب غير عادي و استثنائي للسينما و بالتالي برشحلك تتابع - برنامج ( الموهوبون في الأرض ) لــــــ بلال فضل , اتكلم عن الناس دي بشكل موسع شوية و تناول سيرتهم بشكل جميل هتلاقوه غ=ع اليوتيوب نزل منه حتى الآن موسمين - برنامج و قناة ( CINEMATOLOGY ) علي اليوتيوب - و قناة ( فييلم جامد ) لنقد الأفلام الحديث علي اليوتيوب برضه
و بالتأكيد أنا كنت متمزج أن المؤلف زميل و شاف اللي شوفته تقريبا و انتصر في الآخر للحاجة اللي بيحبها أكتر :)
تتناول الدراسة عدد من أعمال ٥ مخرجين من جيل الثمانينات، ممن أطلق عليهم الناقد سمير فريد لقب "مخرجي الواقعية"، وهم: #داود_عبد_السيد - #محمد_خان- #عاطف_الطيب - #خيري_بشارة - و #رأفت_الميهي كيف صاغ وقدّم كل منهم مشروعه، وكيف تغلبوا على عدة مشكلات واجهتهم.. أهمها مشكلة التمويل والإنتاج؟ كيف تأثروا جميعا بالسنوات الست والهزيمة ومن بعدها الانتصار وسياسة الانفتاح؟ كيف نقلوا مشاهد الحياة اليومية من قاهرة الثمانينات؛ حتى صارت أفلامهم بمثابة تسجيل وتوثيق لتلك الفترة.