حرصا الا يضيع التاريخ بين مرددي الشعارات البراقة واصحاب المواقف العنترية ،وحتى لا يسعى حاملوا مشاعل النضال المزيف للتنكر من خطاياهم اقدم هذا الكتاب وثيقة تاريخية تشهد على مااَلت اليه مهنة المحاماة في عهد نقيبها سامح عاشور عل مريديها ان يستفيقوا من سباتهم العميق ويصححوا أوضاعها التي أعوجت واعوج معها حال امة كان يتعلم من حضارتها وحرصها على تطبيق القانون العالم اجمع