كتا ب بشع لكاتب لا يحفظ الا ايه واحده من الانجيل "ولكثره الاثم تبرد المحبه" في ايات تاني علي فكره ١. الكنيسه بها قديسين كثريين سواء في مصر او في العالم ولسه من قريب يكفينا شهداء ليبيا ٢. الخدمه تجعلنا نري المسيح كل يوم الشباب يبذل نفسه والبعيد عن الله يكفيه فقط الخدمه ليقرب للمسيح اذ انه يري عمل الرب ٣. من امتي كنيسه مصر فاتره، حقا بها عيوب هذه الايام ولكن يد الرب تعمل وان كنت انت لا تراها دي مشكلتك ٤. من اين لك ان تقول اننا نرانا لا نخطيء واننا نعتقد اننا كلنا خير والشر مش من داخلنا ٥. المسيح لم يستخدم طريقه الترهيب وكما قلت انت انك تواجهنا بالحقيقه سيدك معملهاش ٦. ايها القاريء لا انكر ابدا وجود مشاكل داخل الكنيسه ولكن عند التوبيخ ندعوا للعلاج لا نرهب الشعب هناك مدح فعلا للرؤساء وانشقاقات و مجد ارضي وبكن تعاليم الكنيسه صحيحه
This entire review has been hidden because of spoilers.
مش هينفع تقرأ الكتاب و متخفش، متراجعش افكارك، متراجعش مكانك الروحي. الكتاب كئيب لان الواقع كئيب و مظلم، لكن للاسف الكاتب حلل الواقع المحزن اكتر ما قدم حلول. شكرا دكتور سامي.
هذا الكتاب لا ينقل أي أفكار، هو فقط ينقل لك الحالة المثلى التي يجب أن يكون عليها الإنسان إذا أراد أن يُدعى مؤمنًا؛ وهي الخوف والرعدة. فقط، الارتعاب والخوف والرعدة أمام الله القدوس المتعالي المحب. شكرًا د/سامي على أمانتك أمام الله والتي بسببها قرأنا وسمعنا هذا التعليم.