تعد الفلسفة اليونانية اهم المانبع التى غذت الحضارة الغربية فى مختلف عصورها ، لذلك كانت اهميتها القصوى بالنسبة لأبناء هذة الحضارة ، فكان تأكيدهم الذى لم ولن ينقطع على اناه كانت الاصل “. ومن هنا يأتى الاهتمام بالتأريخ لها الرؤية المستقلة التى تنفي عنها هذة الأصالة “المعجزة” وتضعها فى اطار اعم أشمل، وهو تاريخ الفلسفة القديمة حيت انها وبدون ادنى شك لا تمثل سوى مرحلة من مراحل هذا التطور الفكري فى العصور القديمة ، فقد نهل فلاسفتها من معين حضارات الشرق القديم وفكر فلاسفته، وقدموامذاهبهم الفكرية المستقلة بعد هضم المؤثرات التى عابها بالفعل ان هؤلاء الفلاسفة – فى معظم الأحيان – قد غفلوا عن ذكرها وتجاهلو الاعتراف بها.
قرأت حتى فصل فلسفة الهند ووجدت الرجل متعصب للشرق ولمصر على وجه التحديد واتفهم هذا وربما لبسبب اضطلاعه على كتب مثقفي اوروبا في العصر الفيكتوري حيث كانت لديهم نزعه استبداديه واحتقار اتجاه اهل الشرق .... رغم هذا الكتاب جيد ربما ينقصه بعض الاشارات والاضافات لتدعيم ادلته ولو يضع طبعه جديده منقحه لان الكتاب وضع واصدر عام 1991 والعلم تطور وتغير الكثير وربما زادت الادله
This entire review has been hidden because of spoilers.