وسط دويّ انفجارات تتداعى معه مدينة البصرة دماراً وموتاً، رمزي وأحلام يشقّان هذا الخراب: يركضان مذعورين نائيين عن الجند المتقدمين منهما، يلجآن إلى إحدى الغرف، يتعانقان ويدخلان في قبلة عميقة. مدينةٌ تستعيدُ نسيجها روائيّاً في سردٍ راجعٍ، لتبدوَ نادية بتنورة بيضاء قصيرة وقميصٍ ورديٍّ بلا أكمام في ليلة زفافها، وليلفَّ جودي العجوزَ الميتَ المسجّى على حصيرة مهترئة في مأوى العجزة، وزهور التي سيتنافس على الفوز بها جوني البحار والملاّ جعفر… ليلة عاصفة لإخفاء منشورات حزب سياسيٍّ، وحسينيّةٌ، وليالٍ أخرى لمطاردة بين أهوار القصب، وحيُّ المبغى يخترقه علاّوي بمسدسه، وأم يوسف برسومها الجميلة، بينما الثوّار يمارسون بين شعاف الجبال التمرُّدَ والعشق… كلّ ذلك ريثما نرى من جديد قيامة المكان الذي ضخَّت فيه الروايةُ ما يضجُّ في أهل النخيل من حياةٍ وموت في أحياء البصرة. يشار إلى أنّ جنان جاسم حلاوي كاتب وصحافي عراقي. درس الهندسة الكهربائية في العراق. عضو اتحاد الكتّاب السويديين. يقيم في مدينة غوتنبرغ.
جنان جاسم حلاوي، كاتب وروائي عراقي من مواليد ١٩٥٦. صُدر له حتى الآن ثلاث دواوين شعر، وسبع مجموعات قصصية، وست روايات منها رواية "أهل النخيل" التي ترشحت للقائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية في عام ٢٠١٦. درس الهندسة الكهربائيّة في العراق. يقيم في السويد منذ عام ١٩٩٢.
رواية تجسد الفكر الثقافي للجنوب العراقي بموروثه الديني والعرفي والطائفي ولا تغفل في طياتها عن تفاصيل دقيقة تثري جوانب ثقافتك المعرفية عن مدينة البصرة حيث النخيل الباسق يحوط ارجاء المدينة ..نسق الرواية امتد حتى صفحاتها المائتين بتناغم لا يشتت بال القارئ حيث انها بعد ذلك ترهلت واتسعت فجوة الإطناب والحشو برغم ذائقة الكاتب بلغتها الرفيعة ... جيدة
رواية بذيئة من كلمات الى سرد للقصة. لغة القصة ركيكة و يوجد وصف كثير من ابوصف بدون الدخول إلى القصة نفسها وفي كل جزء او فصل هو عبارة عن قصة منفصلة عن الي قبلها بالإضافة إلى عند قرائتك للفصل يجول في خلجانك ترا ما هي الحكمة او الغاية من هذا الفصل يوجد فيها الكثير من الكلمات الخادشة للحياء والي تعطي طابع غير جميل على اهل الجنوب في العراق. بالنسبة الي لا انصح اي احد الى شراء هذه القصة او حتى استعارته
اهل النخيل رواية مشبعة في وصف محلات وازقة وشوارع البصرة وبالأخص القديمة منها . كذلك وصف بساتين النخيل والانهر الصغيرة يبهرك لدرجة تتخيل نفسك تتجول ب احدى بساتين البصرة أو ابو الخصيب . ولكن الرواية مشوشة بالشخصيات الكثيرة وبوصف احداث وامور وجرت ولكن لاتعلم بالضبط ما هي الفترة المحددة لها . يوجد الكثير الكثير من وصف المشاهد الحميمية التي تحدث بين المحبين من شخوص الرواية ووصفها دقيق لدرجة تصل إلى الإباحية . لم اخرج بشئ مفيد واحد من هذه الرواية عدا اسماء محلات وتفاصيل مناطق البصرة.