عندما أعدت الكتاب للمكتبة العمومية-بعدما بقيت طول الليل مستيقظا معه- سألتني الأمينة عن تجربتي مع الكتاب و ما هو انطباعي عنه، قلت أن الكتاب كئييييب، لكن رائع.
رواية كئيبة بامتياز، من الصفحات الأولى و الجمل تقطر البؤس و الألم، لكنها أيضا مشوشة و يمكن أن تكون دون معنى للعديد ممن سيقرؤونها، لكن بالنسبة لي كان المعنى حتما بين طيات هذا الكتاب، ممكن لأن طنجة و تطوان مسرح الأحداث، ممكن لأن علاقتي مع الأحياء المذكورة ليست مجرد كلمات، بل حياة...