"أنا أقذر رجل في التاريخ" هو كتاب شعر يجسّد العديد من الحالات الإجتماعية و القضايا الوطنية و الدينية للشاعر علي المولى .
في نفس الجميع فضول صاخب لمعرفة انتقاء اسم أنا أقذر رجل في التاريخ كـ عنوان لكتاب علي المولى لذا يقتضي التوضيح... نحن جميعاً كعرب من المحيط الى الخليج نسلم تسليماً لا جدل فيه أننا و حكامنا شعبٌ متخاذلٌ جداً بحق ارضه و وطنيته و عروبته ، و بما أننا كلنا ساهمنا بطريقةٍ أو آخرى في ايصال أوطاننا إلى قمة الانحطاط و التردي و الرجعية، اذاً كلنا مذنبون و في عمق كلٍّ منا يقبع أقذر رجل في التاريخ ، ربما كنت السباق في الاعتراف بهذا ، علّي أستطيع أن أذكركم جميعاً بقذارتنا التي أتمنى أن تخرج منا إلى غير رجعة ، و إلى ذاك الحين سأبقى أقذر رجلٍ في التاريخ هذا الكتاب لمن يؤيد قذارتنا و يعترف بها أما من يجد نفسه أسمى من هذا الإعتراف فله كامل الحق في الدفاع عن طهارته و سموّه و كماله
129 نحن الرجال ملوك السين في السياسة ملوك السين في قصص الحب ملوك السين حتى في الفراش ملوك السين تأتي المرأة... فنخبرها أننا سَ نكون مخلصين و أننا سَ نحبّها إلى يوم الدين و أننا سَ و سَ و سَ و لا نفعل من هذه الساءات سين نحن رجالٌ لم يهيّأوا للرجولة و للبطولة لا أرضاً لنا صنّاها و لا مياه وجهٍ حفظناها فلم الجزار يخشانا بعد أن صرنا عجولا و أشدّ عجلٍ فينا
*******
من كل جُرحٍ في روحي لا أستثنيكِ .. يا من حَبكتِ لي عُقَدي .. أمري ليسَ يَعنيكِ وكم ضرَّني .. ما صنعتِ في نفسي أنتِ وكلُّ ما فيكِ ابتليت قلبي بإعاقةٍ عسى ا بما بليتِني يُبليكِ ما عاد نبضي يَعزِفُ لحنَ الهوى بل يبحثُ عن بر فيهِ يُرسيك وصارتْ مشاعري للسَّائحينَ فقطْ وانتهتْ وطناً لطالما كانَ يؤويكِ وعمقي .. لا يستوعبُ لاجئاً آخر شُلَّتْ يدَُهُ التّي من أيّ سوءٍ تحميكِ.. لا هجرَكِ أنتِ مشكلتي ما دامَ الهجرُ يُرضيكِ إ اّمن .. هذا المقْعدُ في صدري ما عادَ يجار ي أحداً .. كما كانَ اُجيريكِ ما عُدتُ أرجُفُ شوقاً لفاتنةٍ ولا أبكي فراقَها ..كما كنتُ أبكيكِ بل أُعلّمُها كلاماً كنتِ كَحتيهِ وأُهديها أغانيكِ وأُخفي بينَ أشيائي هداياها وتلازمُ غُرفتي هداياكِ وأصحبُها إلى مقهىً كنّا بهِ وأبقى أحدّثُ عنكِ وأسأ اُهل بوقاحةٍ : "هل حديثي يضُنيكِ"؟ وفي الهاتفِ حين أطُلبُها وآتي على ذِكرِ اسمِها سهواً ع أناديكِ أو تشرُدُ أصابعي وتطلُبكِ بدلاً منها.. و تجيبينَ. . . ورغمَ هذا .. فلتسلَمي يا ذنباً.. رغماً ع أحملُهُ لستُ بحاقدٍ أبداً .. إن كانَ هذا يعُزّيكِ لكن .. كفى تَظهرينَ في كل امرأة أعرفُها و بُحتطينَ مسعايَ في تخطّيكِ .. ويا أحاسيسي .. ما المتعةُ إن تعرّي جَبهتي وتَصنعي نسَِخاً .. لأصلٍ ليسَ دُجييكِ ؟