كل ما فى هذا الكتاب بقية من أحاديث كانت تذاع لى من دمشق قبل أكثر من خمس وثلاثين سنة.استمرت إذاعتها أعواماً,تعبت فى إعدادها كثيراُ,واستمتع بها واستفاد منها(من السامعين)كثير,بلغت ثلاثمئة حديث أو تزيد,ضاعت فيما ضاع مما كتبت,وأرجو ألا يضيع عند الله ثوابها,إن كتب الله لى بكرمه الثواب عليها.
Shaikh Ali bin Mustafa Al-Tantawi’s (aka Tantavi/Tantâvi/ علي الطنطاوي) roots are from Egypt. He was born in Syria in 1909 and educated in Damascus University, graduating in 1932 with a law degree. The Shaikh combined formal education with private learning under renowned Syrian Islamic and Arabic language scholars.
Shaikh Al-Tantawi served as a teacher in different parts of Syria, Iraq and Lebanon before joining the Judiciary system in Syria, and was involved in formulating family laws during the unity between Egypt and Syria. He was also a journalist since 1926, and one of the first Arab broadcasters serving in radio stations in Java, Baghdad and Damascus. In addition, he was involved in activities relating to the struggle for independence of various Arab nations from British and French rules, and was therefore subjected to continuous harassments, particularly in the 1940’s and 1950’s.
In 1963, he moved to Saudi Arabia where he taught for some years at the Shari’a and Arabic Language Colleges in Riyadh and Makkah, before dedicating his full time to writing, counseling and preaching activities. Shaikh Tantawi’s efforts to spread the spiritual and cultural values of Islam in a simple and compelling manner extended over several decades. He impressed a vast audience with his rich knowledge, wisdom and moderation. He anchored a daily radio program and a weekly television program continuously for 25 years, and both of them were extremely popular. He also authored many books and articles on a wide range of topics and published his memoirs in eight volumes. He died in Jeddah in 1999 at the age of 90.
"ولو أني استمررت أحدث عن أبطالنا وعظمائنا خمسين سنة، في كل أسبوع حديثاً، وجاء مئة مثلي يصنعون مثل صنعي، لما نفدت أحاديث هؤلاء الأبطال العظماء. وأنا لست من المولعين بجمع الكتب ورصّها في الخزائن لأُزهى بها وأفخر بكثرتها، ولا أقتني إلا الكتاب الذي أحتاج إليه؛ أرجو النفع به أو المتعة بقراءته"
في أسلوب أدبي شيق ، وبسرد قصصي بسيط ، يصطحبك الطنطاوي برحلة مختصرة جدًا مع رجال ونساء من تاريخ الإسلام تركوا بصمة وعظمة لا تنسى ، يفتخر بها الجيل السابق واللاحق ، ويصنعون قدوة حسنة لأبنائنا وأطفالنا وشبابنا ، وكتلك الكتب التي ينتقي بها المؤلف شخصيات من التاريخ أعجبته أو أثرت به كان كتاب رجال من التاريخ حيث بدأ مع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (سيد رجال التاريخ ) ومن ثم (معلمة الرجال ) عائشة رضي الله عنعا وأتبعها بأختها أسماء رضي الله عنها فالبخاري ويوسف بن تاشفين وغيرهم العديد .
الكتاب رائع بكل ما تحمل الكلمة من معنى بيتكلم عن ناس عظماء فى الاسلام ناس عمرى ما سمعت عنهم زى يوسف بن تاشفين والمظفر بن محمود وناس التاريخ ظلمهم زى قارقوش وناس كنت اعرفهم بالاسم بس زى قتية بن مسلم والاسد بن الفرات وناس عرفت عنهم جوانب تانية كتيرة زى الحسن البصرى والامام احمد بن حنبل والامام ابو حنيفة والخليفة عمر بن عبد العزيز الرائع فى الكتاب انه عبارة عن مجموعة قصص مكتوبة باسلوب شيق وبعيدة تماما عن الملل ومعظم الشخصيات مذكور فيها الجانب الايجابى والسلبى ومفيهاش تعظيم مطلق ودا جزء من جماله لان بطريقة او باخرى الانسان هو خليط من الخير والشر رحم الله الشيخ على الطنطاوى
كتاب اسلوبه ادبي جميل و بسيط, يسرد مجموعة من اخبار و قصص رجال الامة, كل قصة او خبر لا تتعدى العشر صفحات, فهو يصلح للمطالعة السريعة او حتى ان تسمع الكتاب في طريقك للعمل
في البداية لم يشدني ولم ارى فيه كتاب يحمل لي جديد بدأت أتنبه له عندما حكى عن مناقب ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بمنتهى الحيادية والشفافية وبعدها تحدث عن قادة وعلماء ومواقف لم اسمع بكثير منهم من قبل وبعضهم شوههم التاريخ الكتاب أسلوبه ممتاز ممتع وشيق انهيته بيوم واحد لشدة اعجابي بقصص امرائنا وائمتنا وذلك الزمن الذي كنا فيه أسياد العالم كنا نظن ان خلفائنا كانو زاهدين مؤمنين يخافون بالله لومة لائم لكن اوضح الكتاب ان صفات الحكام لا تختلف كثيرا بين العصور ربما كلما تقدم الزمن ازدادوا سوءً الحمدلله كان حيادي وايجابي ويذكر محاسن ومساوئ كل شخصية يتناولها ولو بموقف اول تجربة لي مع الشيخ الطنطاوي ولن تكون الاخيرة مناسب جدا لليافعين والاطفال الكبار
خلاصة قراءتي للكتاب : لما كنا أمةً تولي الوعّاظ والقضاة والعلماء قدراً يفوق قدر الحكّام والسلاطين، وكان الله أكبر عند الفقهاء من السلطان والحاكم ، دانت لنا الروم والفُرس ، وتقرّبت منا الأمم وعلونا في الأرض علوّا ًكبيراً ... رغم كلّ المفاسد التي كان عليها بنو أمية وبنو عباس .. إلا أن الله كان أكبر في نفوسهم من عظمة سلطانهم !
أما الآن ، فالأنا أكبر من الله -في نفوسنا- والعُرف أكبر من حكم الله .. و لا حول ولا قوة إلا بالله .
الكتاب لذيذ ياخد بايدك لاول الطريق بيجيبلك مقتطفات من حياة كل خص بحيث يفتح لك الطريق عشان تدور انت عليها فى المراجع وتتعمق فى دراستها جاب شخصيات كتير فى لللى اعرفها واعؤفها عنها معلومات كتير وفى اللى معرفهاش وكنت اول مره اسمع عنها منه وفى اللى مكنتش معلومات كتيره عنهم وهو زودنى بمعلومات جديده وللامانه خلانى عاوزه اقرا اكتر عن بعض الشخصيات وبعض العصور وباذن قريب اوى حبدا فى الحث عن كتب خاصه بيهم
اول كتاب لعلى الطنطاوى ولن يكون الاخير .. الكتاب جيد ومسل ..كما انه تناول شخصيات نادره ومعظمها غير معروف ،ولكن اسلوب الكتابه في سرد القصص والاحداث صعب في بعض المواطن وخصوصا للقارئ المبتدئ ..
"ولو أني استمررت أحدث عن أبطالنا وعظمائنا خمسين سنة، في كل أسبوع حديثاً، وجاء مئة مثلي يصنعون مثل صنعي، لما نفدت أحاديث هؤلاء الأبطال العظماء. وأنا لست من المولعين بجمع الكتب ورصّها في الخزائن لأُزهى بها وأفخر بكثرتها، ولا أقتني إلا الكتاب الذي أحتاج إليه؛ أرجو النفع به أو المتعة بقراءته"
في أسلوب أدبي شيق ، وبسرد قصصي بسيط ، يصطحبك الطنطاوي برحلة مختصرة جدًا مع رجال ونساء من تاريخ الإسلام تركوا بصمة وعظمة لا تنسى ، يفتخر بها الجيل السابق واللاحق ، ويصنعون قدوة حسنة لأبنائنا وأطفالنا وشبابنا ، وكتلك الكتب التي ينتقي بها المؤلف شخصيات من التاريخ أعجبته أو أثرت به كان كتاب رجال من التاريخ حيث بدأ مع رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (سيد رجال التاريخ ) ومن ثم (معلمة الرجال ) عائشة رضي الله عنعا وأتبعها بأختها أسماء رضي الله عنها فالبخاري ويوسف بن تاشفين وغيرهم العديد .
كتاب ممتع وشيق، يتناول شخصيات من التاريخ الإسلامي، بعضها مشهور جدا وبعضها قد لا تكون سمعت به من قبل، بأسلوب أدبي حسن ولغة قريبة وسهلة.
ربما كان مما عمَّق الأثر الجميل للكتاب في نفسي شيئان، الأول: معرفتي أن كل شخصية منه كتبت لتذاع كحلقة في برنامج أذيع في رمضان، والثاني: أنني سمعت الكتاب على تطبيق للكتب المسموعة فكأنني كنت أسمع البرنامج. هذا السببان أدخلاني في جو رمضاني محبب ودافئ.
أول قراءة للشيخ علي الطنطاوي، وعساي لا أتأخر كثيرا في قراءة بقية كتبه.
أحببت هذا الكتاب كثيرًا، وأبحث عنه لاقتنائه في مكتبتي بعد أن قرأته إلكترونيا..كان أول قراءاتي لصاحبه الجليل وأصبح سببًا قويًا بأنها لن تكون الأخيرة أبدًا بإذن رب كريم..