وجد نفسه إمام جامع يعتلي منبرًا في مسجد كبير، مسجد لا سقف له، وفي السَّماء غربان تنعقُ وتطير بنغم دائري، وأمامه بشر لا وجوه لهم، يجلسون على سجاجيد صلاة قذرةٍ موبوءة بالخطيئة، ونساء كاسياتٌ وأُخَرُ عاريات، وقوارير نبيذ مُكدّسة ومُلقية هنا وخارج هنا. . وضحكات زانية وصخب عاهر. أمسك ورقة الخطبة التي يتراءى له أنه أعدّها مُنْذُ أيام الثانوية فوجد الورقة تتراقص فيها الحروف إلى أن تلاشت تمامًا منها. فألقاها جانبًا وراح جبينه يتصبّب عرقًا، لم يكن يرتدي ما يوحي بأنه إمام لجامع، بل كان يرتدي بِنطال جينز هابط الخصر يظهر ملابسه الداخلية وأوائل مؤخرته و"تي شيرت" صاخب مكتوبٌ عليه
ايه يا شيخه ! ايه يا شيخه حرام عليكي يا شيخه ! نكدتي عليا وعلي اللي خلفوني ليه كده ! الرواية والله كانت حلوه أوي لكن كم السواد اللي في نهايتها ده غير طبيعي ماهو مش ممكن يكون كل الاحداث المأساوية دي منطقية مفيش شخصية نهايتها كانت طبيعية أبدًا ودي أكتر حاجه بتقفلني من العمل اللي بقراه
بس في المجمل العمل كويس جدًا جدًا يعني بس محتاج يتراجع لغويًا تاني لإن فيه أخطاء املائيه كتيره مرت علي اللي بيراجع وبس
***************** دعونا نتفق أولا على أن تجميع ا لمشاهد والأحداث ورصها على هيئة سكريبتات حوارية تدور بين الشخوص شىء و صياغة نص أدبى ذو معالجة روائية لأحداث وقضايا ينتج عنها حالة حوارية راقية وناضجة تعبرعنها شخوص العمل الأدبى لهوشىء آخرتماما عندئد نصبح أمام أدب حقيقى ناضج قيم وممتع بمعنى الكلمة وهذا هو الخطأ الفادح الذى يقع فى براثنه كثير من كتاب هذا الجيل الذى اتشرف وانحاز لقلمه والقراءة له ربما رغبة منهم فى الوصول والتقرب لأوسع فئة من القراء وأخرى بدعوى أنهم بذلك يواكبون لغة الواقع الذى نعيشه لكن هناك معايير أدبية يجب الأعتناء بها وأخذها بعين الاعتبار وإلا خلا العمل الروائى من مضمونه وصارنسيا منسيا هو و من صنعه . سأعود لتلك النقطة لاحقا ببعض التفصيل عندما أصل بالحديث عن السلبيات التى نالت من هذه الرواية الشاهد هنا والحق أقول ما توقعت أن يأتى قلم لكاتبة ناضجة مثل " حلا المطرى" بهذا الضعف وبهذا القدر من الترهل خاصة وأن "عرايا الروح " تعدثانى أعمالها؟! يبدو أن إهتمام الكاتبة ورغبتها الجامحة فى صنع رواية جدلية تناقش قضايا إجتماعية جريئة جعلها تغفل وضع أسس متينة لبناء عمل روائى محكم فانهار سريعا رغم البداية الجيدة والعنوان الذى حمل بين طياته فلسفة حياتية عميقة وكان المفترض أن تأتى المعالجة الروائية تفعيلا وتطويرا له وهذا مالم يحدث . جميعنا عرايا الداخل نستترخلف ما يستر عيوبنا وعرينا الخارجى فقط لكننا نغفل ستر أرواحنا ولا نخجل من عريها مادامت محجوبة عن الآخرين و لايراها سوانا وكذلك شخوص الرواية فهذا " محمد عامر" الذى كان طالبا أزهريا ثم ألحد وغير إسمه إلى " يزن " جراء تلقيه صدمة فى وفاة والده ! وتلك " فرح" مذيعة صباحية فى أحدالبرامج الشبابية وتعيش مع عمة سكيرة متصابية تحيا الأولى حياه عابثة لكن بحدود وذلك " أحمدالشرقاوى " صاحب شركات الشرقاوى لتصدير الحديد شاب يعيش حياة لاهية طولا وعرضا ينام مع الفتيات ثم يتركهم ويبحث عن غيرهن حتى يتعرف على "يسرا" أخت "يزن" صديقه والطالبة فى الصف الثانوى فيتغيرحاله بحبه الصادق لها وحبها له وتلك "ليلى " خريجة الآداب وتعمل مدرسة لغة عربية فتاه قروية والذى نكتشفه بعض منتصف الرواية أنها إبنة عمة " يزن " ! وخطيبته بحكم العادات والتقاليد هى تحبه وتعشقه بجنون حتى وان كان من طرف واحد و"أمجد " واحدمن الشباب اللى حاله على قده مرتبط بفتاه تدعى " أميرة " وتعمل فى خدمة العملاء بشركة فودافون تحبه ويحبها لكن ضيق الحال جعله يعانى كأغلب حال الشباب إيجاد سكن يجمعه بشريكة حياته مما حدا بالأمر أن تطول فترة الخطوبة بينهما إلى 4 أعوام وأخيرا " عبدالله " ذلك الشاب السلفى الخلوق والخجول هؤلاء هم الشخوص المحورية للرواية نماذج لشباب تائه وحائر تقاطعت أرواحهم العارية فذابت الفوارق الأجتماعية والأيدلوجية بينهم وتلاشت وراء إحتياجتهم النفسية والغريزية بعريها المستتر . بالأضافة لطرح قضايا إجتماعية مهمة مثل ختان الأناث والألحاد الشك واليقين ومفاهيم العرى . توليفة شجاعة كانت كفيلة بتقديم عمل أدبى قوى قبل أن تطيح بها الكاتبة بغرابة شديدة كلاعب انفرد بالمرمى فا أطاح بالكرة صوب الجماهير ! ومن ثم سقطت بالرواية إلى مستنقع ملىء بنقاط الضعف أولها رداءة اللغة ! (كون الكاتبة حاصلة على ليسانس آداب تلك نقطة تحسب ضدها ليس لها وتجعل عذرها أقبح من ذنب طالما الرواية صيغت تلك الصياغة الرديئة!!) مرورا بسرد مهترىء وسطحى إعتمد على مشاهد هابطة ومتدنية بين شخوص العمل نتج عنها بطبيعة الحال حالة حوارية مزرية بالأضافة لكل ماسبق وجودلقطات وسقطات تدعو للعجب وماكان لها أن تكون !!! مثل ذلك المشهد الذى يهبط على القارىء والرواية من السماء وتدخلت من خلاله الكاتبة واعلنت عن وجودها كراوية للحدث عندما عقبت على وفاة أحد شخوص الرواية الثانويين وقالت نصا (لم نسلط الضوء من البداية على عم مؤمن فلم قدنفعل ومصيره الموت ممم فلنقل أنى قتلته الآن كى لاتحبوه لاحقا أليس بيدى أن أقتل وأترك من أشاء حيا على الورق دام الورق ملكوتى) ؟!!! وهكذا نصبت من نفسها كواحدة من أبطال العمل للقطة وحيدة بلا داعى فى سابقة هى الأولى من نوعها ؟!!! وذلك المشهد الختامى الذى استحق تتويجه بأوسكار النهايات الروائية الأكثرسذاجة وعبثا ! يكفى القول أن "يزن" الذى ألحد بدون مبرر مقنع (حتى وان كان وفاة والده مبرر فيظل سببا واهيا ) عاد لأيمانه بالله عندما مات صديقه " أمجد " إثر حادث سير وهوالذى ظل حتى الصفحات الاخيرة يدافع عن الحاده بضراوة وكما خرج من الدين عنوة لأسباب واهية عاد أيضا إليه عنوة بنفس المنطق الواهى ! وفى حقيقة الأمر لاموت الأب ولا الصديق يمثل تبريرا مقنعا للالحاد أو العودة للدين مرة أخرى لكن (الكاتبة عايزة كده ) !!! هذا بالأضافة أن الرواية كبيرة حجما (400صفحة وحشو عالفاضى) بالقياس الى محتواها المتواضع كبيرها 300 صفحة على اقصى تقدير عزيزى الكاتب أختى الكاتبة العمل الأدبى له معايير مختلفة تماما وليس مجرد رص مواقف وصياغة سكريبتات حوارية تحت بعضها البعض أين ذهب الخلق (بفتح الخاء) والأبداع أين التفاعل والأحساس والتغلغل داخل عمق الشخصيات أين المعانى اللغوية والمرادفات الأدبية التى تلهب مشاعرالقارىء وتسحر لبه أين الحالة الحوارية العالية بين الشخوص والتى بدورها ترفع من مستوى حواراتنا وأحاديثنا حتى وان كانت متدنية على أرض الواقع كما وردت بالرواية فهذا ما يجب الايحذو العمل الأدبى حذوه وأن يرقى بتلك الحالة لا أن يهبط لها . وصدقا لم أجد كل ذلك فى "عرايا الروح " وتعد أضعف (مشيها أضعف ) ماقرأت حتى الآن فى الربع الأول المنقضى من هذا العام .
الروايه كانت حلوه اوي لغايه اخر ٥٠ صفحه و كنت مستنيه افهم كل الأشياء المعلقة في الروايه و ان اري كيف ستختم الكاتبه موضوع الإلحاد . النهايه جائت سيئة و محبطه للغايه سواء بسبب الأحداث الحزينة جدا بدون داعي في آخر صفحاتها او بسبب علامات الاستفهام التي لم توضح بل زادت بنهايتها. لم افهم قصد الكاتبه في عرضها لموضوع الإلحاد أهو فقط عرض لوجهات نظر مختلفه و أمثله لأسباب الحاد البعض ام محاوله لم تكتمل لنقد الإلحاد و معالجته . أيضاً فكره ان شخص يتحول فجأه من التدين الشديد للإلحاد الشديد لموت عزيز ثم يؤمن فجأه لموت آخر كانت غير منطقيه او مفهومه بالنسبه لي. في رأيي الروايه كانت ستكون أجمل بكثير لو كانت النهايه مختلفه وكان هناك تحليل و عمق أكثر لشخصيه يزن و تصرفاته المتناقضة .الروايه تستأهل اكثر من نجمه ولكن غضبي من نهايتها فاق استمتاعي بقرائتها
" إنّا هديناهُ النجدين " هل يُخلق الانسان مُلحداً بفطرته ، ولم لا ؟ أمرنا الله بعبادته ومن يبحث عن ذات الله يكفر به . هل يدفعنا البؤس والحزن للتقرب من الله أم من الالحاد به ؟ فحقاً كيف نتقرب منه إذ يدفعنا للمصائب ، وكيف نلحد به وما لنا سواه ؟ كيف يكون هناك على أرضه مجاعات وشعوب تتصارع وحروب دموية وهو اسمه الرحمن الرحيم ؟ وكيف يُطمئن قلوبنا واسمه الجبار ؟ كيف يجعل من عباده الصالحين فقراء ضعفاء وهو الغني ؟ وكيف يهب المال والعزة لمن لا يستحق وهو العدل ؟ هل هذا ظلم منه ؟ كيف يكون ظالم وهو الرؤوف ؟ هل يلحد الانسان لنظريات التطور الفلسفية ؟ هل تعدى نيتشه حدوده مع الله ؟ هل الجنس والشهوة يدفعونا للإلحاد ؟ هل يكون الإلحاد ( موضة العصر ) ؟ " إذا أردت أن تتمسك بدينك ، فلا تبحث فيه " .. كان زياد رحباني على حق شديد عندما قال هذه الجملة .. وها هي حلا تفسر وتجيب على كل هذه الأسئلة بروايتها الرائعة . أرسلت لي حلا لقراءة الرواية وانتقدها.. ليس هناك ما ينتقد في الرواية تماماً ، وكان لي الشرف بهذا جداً ، وشرف امتلاك منها نسخة بإهداء خاص ومقابلة بيننا كانت بسيطة وثقافية وجميلة . منذ وقت طويل لم أقرأ رواية أبهرتني بما فيها من حب وأمل وحزن وشقاء وعاطفة . إبداع بكل المقاييس .. لغة قوية شعرية ، وحوار بالعامي المصري البسيط ، حبكة رائعة ، ووصف جميل . انقلاب فكري كامل في عقلي تجاه تفكيري عن الالحاد ، كذلك في مشاعري وحواسي . رواية تستحق القراءة والاحتفاظ بها جداً . شكراً حلّا .
مَزيجُ من السطحيّة ، المصطلحات الرديئة ، الأفك��ر الهَشة ثم كمية لا بأس بها من الرومانسيّة المُبتذلة وبالنهايّة الكثير من اللامنطقيّة ، لا أدري كيف يكتُب الإنسان عَفناً .
-انتقال يزن من حالة التشدد الاسلامي الي حالة الدعوة للالحاد في نصف يوم تقريباً كان سريعاً جدا اذ كان ينبغي ان يفرد له بعض الصراعات النفسية والاحاديث الموجهه منه الي ربه بمفرده والعتابات واللوم والتفكير ثم يبداء التحول بأسباب منطقية توصل اليها عقلة ويكون حافزها هو موت الاب وليس سببها الوحيد. وهنا جاءت سقطة من الكاتبه علي لسان البطل وهو يقول لسناء ( ماتيجي نلحد) وكانت هذة المقولة صادمة لي فتخيلتة وكأنة طفل صغير يطلب من ابنه الجيران قائلا( ماتيجي نلعب عروسة وعريس) -الحوار غير مرضي في بعض الاحيان ويظهر به بعض النغمات النشاز ( مثال) هو انتي فاكرة نفسك في ملهي ليلي؟ اعتقد ان الكاتبه كانت قد اختارت لنفسها اسلوب الفصحي حين تتحدث والعاميه حين يتحدث الابطال ولكن هذه الجمله ميكس والاصلح ان كانت هو انتي فاكرة نفسك في كباريه وخاصة ان ليلي كما هو موضح في بلد من الفلاحين
من ضمن سقطات الحوار قول الاستاذة لتلميذتها وهي تطلب منها تعليمها الفيسبوك قائلة( محسوبتك بطاطا في البرامج دي) هذه هي المدرسة الشديدة القوية اثناء الحصة ثم تضع نفسها في مقام المحسوبيه لتلميذتها بعد الحصة؟!! هذا هو النشاز في لحن الحوار والسياق
الحوار في بعض الاحيان مرح وخفيف الظل ولكن التمادي يفقد القارئ الاهتمام واحيانا يسبب الصدمه ( مثال) يقول لامه ربنا ع الظالم .. قزقزي لب قبل ماتموتي يلا. لا يمكن بل مستحيل ان يصل المزاح مع الام الي كلمة قبل ماتموتي وكلنا فاهمين كده كويس
(مثال) احدي الشخصيات تجلس امام زوجها لتغسل له قدماه بلماء والملح ثم تقول .. لو خدمتك من هنا لمية سنه قدام ما هعرف اعبرلك عن مكانك الكبير في قلبي . اعبرلك؟!!! مش كلمة غريبه شويه علي شخصيه بلمواصفات دي ؟!
هذه الامثلة ليست للاقلال من الروايه ولكنها طعنات للقارئ
-ويأتي موت عم مؤمن الذي لم نسمع عنه من قبل وتبداء الكاتبه في اخبارنا عن علاقته بفرح والاكيد اننا لن نهتم او نحزن علي فراق عم مؤمن حتي لو اخبرتنا الكاتبه عن روعته لاننا لانعرفه ونعلم انه مات . ثم تأتي الوفيات لاضفاء طابع درامي مأسوي علي الروايه ولكنها للاسف مبتورة
ربما يكون نقدي قاسي ولكن انا قارئ لن يتوقف عن القراءة والاستاذه حلا كاتبه لن تتوقف عن الكتابه وربما تكون ملحوظاتي نافعه لها في المستقبل
الامر الاخير الذي لفت انتباهي في الروايه ان الشخصيات هي التي قادت الكاتبه والروايه تحركت عكس ارادة الكاتبه والتي ظهر في كثير من الاحيان محاولتها لاعادة الروايه الي مسارها ولكنها لم تفلح
أول رواية أقرأها للكاتبة حلا المطري ربما بسبب اللهجة لم ترق لي هناك أحداث جيدة وأخرى مبتذلة قلم حلا رقيق وواعد على العموم كانت هذه الانطباعات التي تذكرتها وأنا أقيم الرواية سأكتب ريفيو مفصل، أتمنى أن أفي بوعدي
قريت عن الكتاب في جروب من الجروبات المهتمة بالكتب وكان بيتم ترشيحه كعمل يستحق القراءة مع نبذه عن القصة وتشويق بالنسبة للنهاية اللى هترجع البطل للدين مرة اخرى من اول ما قرأت و انا مستنية الحدث اللى هيرجعه عن كل اللى فيه و عماله اتخيل و احط احتمالات و احلم بالنهاية القنبلة يبدأ الكتاب و تمر الاحداث لغة السرد لطيفة لغة الحوار ركيكة في بعض الاماكن القليلة بصراحة الاخطاء الاملائية كأن مفيش مراجع لغوى و اكتر خطأ بسيط استفزنى مع انه فعلا بسيط اعترف ان عنده خمس بنات ساعدت في تزويج اربعة و تعليم اثنين يعنى محدش من اللى قرأ الكتاب قبل ما يتنشر لفت نظره مثلا ! نيجى بأه للقنبلة للكارثة للنهاية مش فاهمة .. مفهمتش بجد ايه اللى في موت امجد يخليه يرجع تانى ! خاصة انه الحد بسبب موت ابوه اصلا ايه اللى يخليه فجاة يبوس ايد ليلى يعنى انا مش هعترض على الفكرة دلوقتى بس لو صفحتين زيادة كنا نشرح فيهم تفاصيل الموضوع و نفسية يزن كان ممكن يحل المشكلة دى كلها النقطة الثانية و دى الاهم بأه ليه ؟ ليه كل السودويات دى يعنى اكيد العالم الواقعى قاصي و الحياة مش وردية بس رحمة ربنا موجودة و مفيش حد حياته سودا كده دايما يعنى يزن ابوه يموت قبل ما يوصل بثانية و هو غضبان عليه ماشي بتحصل اكيد مفروض كان يتقبل الموضوع بايمان امجد و اميرة مش عارفين يتجوزوا خمس سنبن و مع ذلك محترمين و بيتقوا الله قوم اول ما يجمعوا فلوس تتسرق ماشي .. قوم امجد يموت !! بجد !! يعنى لو قاصدين نكفر اميرة مش هنعمل كده و قصة حماصة و ان مشاء الله الزهر ملعبش غير لما الحد يعنى انا كان ممكن ميبقاش فيه مشكلة في كل ده لو النهاية منطقية و كل حاجة ليها سببها انما السواد من اجل السواد ده انا مقدرتش استوعبه و فرح الحدت ليه في الاخر مفهمتش برده ! هو كل واحده حتحب واحد و يطلع واطى هتلحد ! خاصة انها شخص مثقف و كانت معترضه على فكرة الالحاد و شايفة انها دايما لسبب يعنى انا ممكن اتخيل ليه و احاول ارسم افكار بس كان ممكن الكاتب برده يكمل جميله و زى ما شرح في دواخلها طول الكتاب يكمل معايا للنهاية يعنى اجمالا بالنسبالى الكتاب كان فيه بذرة كويسة بس النهاية وأدتها تماما
دى الmessage اللى بعتها للشخص اللى اقترح عليا الرواية
بكتبلك الساعة 2 و نص بليل 🙂 الدقيقة اللى خلصت فيها رواية عرايا الروح اللى حضرتك نصحتنى بيها ... مش عايز اقول لحضرتك انى دمعت و انا بقراء الرواية مرتين عشان متقولش عليا عيل طرى 🙂.. بس والله ده حصل فعلاً اول مرة ابقى محتار هو الكتاب ده ملل ولا ممتع حلو ولا وحش عايز اديله نجمة واحدة و عايز اديله 5 نجوم فى نفس الوقت ، اخر سطر فى الرواية فعلا ثقييييييييل جدا اخر كلمة فى الرواية حزينة جدا ، ليه النهاية دى مش عارف ... الرواية وحشة حلوة .. لا لا وحشة ... لا حلوة يقى و خلاص .... شكرا على الإقتراح ده ... لسه الدمعة التانية اثرها باين على خدى عشان لسه مخلص الكتاب و أخيراً مرة كمان ... شكراً شكراً شكراً 😊
تمتلكِ من اللغة أدقها ومن الوصف أجمله ومن التسلسل أشده ولكن حاولت أن اتغاضي عن نقدي للنهاية ولم استطيع حدود عقلي لا تتقبلها كان من المفترض كما وضعتي الألحاد بكل تفاصيله واسبابه ومنطقيته أن تضعي الرجوع لله بمنطقية أن كان يزن كفر لموت والده فبموت صديقه كان يزيده الكفر كفر ولن يرجعه لله ولكن النهاية جعلتني أشعر أنك لم تستطعي إنهاء الرواية فوضعتي الموت وسيلة للرجوع مثل الأفلام دائما ما يكون كسر العند المرض الشديد او الموت بالنسبة لي نهاية غير مبررة ولا واقعية ولكِ كل الأحترام والتقدير علي الرواية وجرائتها شكرا علي اللغة والوصف والسرد والتسلسل فقط
رواية من العيار الثقيل ،، ذلك النوع الذى تشعر فور الانتهاء منه بالرغبة فى إسكات الضجيج الحادث ف الكون للتأمل والتفكر ،، عرض بسيط وسلس واثارة عدة قضايا ،، اول قرائاتى للكاتبة ولن تكون الاخيرة ،، انصح بقراءتها ،،
تلهو بنا الأيام.. و تتلاعب بمصائرنا أحداثها.. عرايا الروح.. الرواية الأولى التي أُتمها من سنة و نصف تقريباً.. وقرأتها في وقت قياسي.. لا يتجاوز الثلاثة أيام رغم مشاغلي.. لا أجد كلاماً منساباً في سياق واحد لأعلق به على رائعة حلا المطري.. فسأكتب ومضات متتالية: 'ها هوشاب تقي زلف قدمه ليبغض الدنيا لأنها تبعده عن ربه و نسي أنها من خلق ربه و أنه أمره بتعميرها.. فكره حياته و سخر من أباه و أبكاه و ربه قد وصاه به خيراً.. ثم تنقلب به الدنيا ليكفر بكل ما عداها و ينقض عهداً أبرمه مع إلهه.. عجبت لك كيف كفرت بسبب من أبكيته' 'وتلك التي كسرها الزمن فلم تجد من يَجبُرها حتى إذا أتاها جبر ما بها بقلبٍ زائف.. و لكنه فتح شرخاً لوجع جديد.. حتى إذا انزاح الستار.. ضاعت في غياهب الخذلان و الحيرة فلم تجد مفراً سوى في الهروب.. الهروب من كل شئ عرفته و صدقته علها تُنفّث غضبها في إنكارها...' 'ثم تأتي تلك الموءودة لترينا كيف لازال الواقع قبيحاً مهما جمّلنا فيه و مهما غضضنا الطرف.. عن الجهل و التخلف اللذان يسلبان زهراتِ الحياة.. عن شمس الرواية.. عن المسلوب حقها في الازدهار.. عن غروب لم يعقبه شروق..' 'حين أفكر بالصابرة.. لا أجد كلمات تصفها.. ربما هناك الكثير لكني عاجز عن الترتيب.. صبرت.. خسرت.. عانت.. فقدت.. صبرت.. لكن الله لم يضيع صبرها فأدركها برعايته.. و أرضاها و أعلى مقامها....' 'يا الله! لكم تعاني الأخت في بلادي.. لا سيما لو كان الأخ طالحاً بعد صلاح.. و أضف حباً تكتمه عنه خوفاً و قهراً.. فتقع في مصيدة التشتت بين ضياعه و سعيها لهدايته و بين رغبتها في أن تشاركه عشقها لحبيبها و أن تجري لحضنه تخبره كيف كان يومهما و بين ذكوريته الطاغية.. فهل من فرج!' 'هل نقبل عاصياً تاب و أناب؟!! الله يقبله.. فلم لا نفعل نحن.. يفوق الحب قُدرةً أي الموجودات.. يفعل بنا الأفاعيل.. يثمر بنا الخير و النبل.. يغيرنا حتى نتفاجئ من أنفسنا.. ولكن لا يستوعب البعض أو المعظم ذلك.. فينشأ الصراع.. و تصبح الحرب واجباً مقدساً رايته الوَلَهُ الأبيض' و أختم ب.. لا لن أختم بهما.. 'العاشقَينِ المكافحَين.. الوجه الأسود للمجتمع.. و نضالهما فقط لأن يكونا سوياً.. و قدر الله الذي لا يتوقعه بشر.. ثمناً باهظاً.. تغمر عيني الدموع الآن. عوّض الله كل من خسر حبيباً .. وكفى!' كل ما سبق عشته و عايشته في عرايا الروح.. كل منهم عارٍ بصورة ما.. مجتمعاتنا تعاني الكثير و الكثير.. و قد ناقشت الكاتبة المبدعة العديد و العديد في سياق درامي محبب يجعل القارئ يحيى كل قصة و يرى نفسه فيها بصورة أو بأخرى.. أضيف على ما ذكرت.. جانب آخر عُرِض بالرواية 'دور رجال الدين في حياتنا و كيف يصل الحال ببعضهم أن يكون عاجزاً أو يُقنع نفسه بأنه عاجز.. وهو يرى من حوله الكل يتقدم و يتغير ولا يكلف نفسه حتى أن يقرأ خارج صومعته الدينية -حاشا لله أن أقلل من قدرها- و لكن رجل الدين يجب أن يكون شخصية متكاملة.. لا يعجز عن الخوض في أي حديث كان' تحياتي للكاتبة.. و بانتظار عملك القادم.. مع وعد مني بقراءة عرايا الروح ثانية بتأنّ أكثر لأنها جدّ تستحق.. أشكرك على إضافة مثل هذا الجمال و الإبداع لعالمنا...
انك تقرا رواية دة العادى انك تقرا رواية عن الالحاد دة الى مش عادى بتبقى تجربة مختلفة حبتين الحقيقة دى اول قراءة ل حلا المطرى وبناء على ترشيح قوى جدا من Hesham Elsherbiny الى عمره مخذلنى ف ترشيح بصراحة قالى بالنص(الرواية تحفة وهتعجبك) وقد كان الرواية واخدة الالحاد من اساسه وانواعه كمان ودى جديدة بالنسبة لى واثراء جامد لمعلوماتى كمان واخدة تجربة مجموعة شباب مع الالحاد وكل واحد ملحد ليه ف الاخر بنعرف ان كل واحد ملحد عشان يبقى عنده حرية معينة المجتمع ميحاسبوش عليها والحجة جاهزة...ياعم دة ملحد سيبك منه الكاتبة عرفت تربط مجموعة شخصيات الرواية بشكل جميل وانا شخصيا تهت ف شخصية البطل وجعتنى شمس...واميرة قد م ضحكتنى قد م قلبى اتوجع عليها ليلى...ومن العشق ماقهر وعجبتنى شخصية الشرقاوى رغم كل البلاوى...محدش فينا ملاك والتوبة بجد لازم الكل يقبلها يسرا كانت الوجع اللذيذ...وقلمها وبرائتها روعة ميجو...قلبى عليك بجد...الضحك والدموع ف الشخصية دى حتى يزن الشخصية الرئيسية معرفتش اكرهه رغم كل الى عمله والنهاية مبهرة الكاتبة عرفت تخلينى امسك الرواية اقراها بمنتهى الاستمتاع العجيب لدرجة انى قرات معاها كتاب ادب ساخر لمجرد انى عاوزة اطول ف فترة القراءة بحيث المتعة تطول لازم كمان احيى لغة الكاتبة الجميلة بجد ووصفها لادق المشاعر بالطريقة دى حلا اسمحيلى ارفعلك القبعة على الرواية دى انك تخلى رواية واحدة تجمع المتعة والمعرفة الكوميديا والوجع كوكتيلة كدة حبكتيها بجمال ف انتى مبدعة خمسة نجوم بجدارة ورواية لازم هرجع لها تانى قريب...قراءة واحدة ابدا لاتكفى انتهى الرفيو
مستاءة وربما ناقمة أيضا لم أرد أن تكون النهاية هكذا ، توقعت الكثير والكثير ولكن ما حدث بآخر الصفحات لم يقترب من توقعاتي مطلقا . لم استسغ النهاية مطلقاً وتحول يزن الغريب باخر الرواية لنفس السبب الذي جعله ينتهج الإلحاد منهجا بل ويجند نفسه ويسعى لإقناع المئات بآرائه . وكيف يكون ملحدا ومؤمن بآرائه ويثور هكذا لمعرفة إن أخته تحب صديقه ، وايضا يضع القيود فوق ليلى ليكبلها ، كيف يكون فكره مستنير كما يدعي ثم يمارس تسلطه على من حوله ؟؟! فرح وما انتهت إليه كيف ذلك التحول وهي الرافضة التي كُسرت مرتين ولم تتزحزح فكيف بجرح يزن يقلبها النقيض ؟ أمجد وأميرة وجع الرواية ووجعي ما هذا الحظ العاثر ، وكأنهم في سلسلة لامتناهية من كوارث الزمن ، وكان كل المصائب لا تأتي إلا لهما . لما كل ذلك السواد وليلى وتبعيتها الغريبة واهدارها لحقوقها لا أنكر أني انجذبت وبشدة في البداية ولكن النهاية حطمتني . تمنيت لو ما استخدمت الكاتبة ألفاظ وكلمات غير مستساغة في الحوار العامي . وبالنهاية اتمنى لها المزيد من التفوق والتريث في النهايات خاصة
اولا الرواية فكرتها حلوة اوى و بتناقش الالحاد و قضايا تانية فى المجتمع عجبنى قصة حب امجد و اميرة اوى الكاتبة موضحتش ازاى احمد الشرقاوى اتحول بالشكل دا ، الواحد و هوا بيقرا فجأه بيتصدم بالتغيير دا اخر حاجة النهاية سيئة اوى ، موضحتش فيها اى حاجة و باين انها مكتوبة اى حاجة و خلاص من الاخر الرواية حلوة بس هتسيبك فى الاخر بأسئلة كتييييير اوى .
بداية الرواية كانت مش محفزة انى اكملها، اتفاجئت بمناقشة فكرة الإلحاد، كنت بقرأ على مضض فى الأول، بعد ما حسيت بضعف الاسلوب و الاحداث، بعد شويه شدتنى الرواية و اسلوب الكتابة اتغير للأفضل و اندمجت مع الشخصيات و اتعاطفت معاهم. النهاية بالنسبة لى مش مقنعة تغيير شخصية يزن من النقيض للنقيض فى اول و آخر الرواية محتاج تفسير، معاملته مع ليلى مش فاهمه تفسرها، اللى حصل لفرح حصل ليه؟ أعتقد محتاجين جزء تانى.
اعجبنى جدا الغلاف واسم الرواية ومشهد وفاة أمجد أحد أبطال الرواية ... انتظر من حلا ماهو أرقى و أقوى واحييها على اختيارها الجرئ لمواضيع شائكة ك الإلحاد والحريات والختان والعادات والتقاليد والتى تحتاج إلى طرح قوى يغطى نقاط الاختلاف بشكل أكبر مما احتوت " عرايا الروح "
يقولون أن الروايه الجيدة هى التى تجعلك تفكر ، تتساءل وهذا ما نجحت فيه حلا مطرى. الموضوع الرئيسى الذى إختارته للروايه هو موضوع قليلون هم من تطرقوا اليه وهو الإلحاد ومن يتخذ إلهه هواه ولا يكتفى بأن يكون ضال وحده بل يضل معه الكثيرين . الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمه .
فهذَا يَزن : شَخصيّـة مُتنـاقضة بكـل ما في الكلمة من معنى، كـان في السابق يحمل اسم مُحمّد، أزهري، مُتديّن ليُعلِنَ كُفره وإلحـادَهُ بهذا الدين بعد وفاة والـده!
وهذه يُسرا : أخت يزن، ذات الثمانية عشر عامًـا، بشخصيّة هادئة و قلب أجادَ الُحب
وهذا أحمد الشرقاوي : صديق يَزن، صاحب شركات الشرقاوي، إنسان مُبتذل يعيش حياة لاهـية، يُصاحب الفتيات ويرتكب كل أنواع المعاصي ولكن رُوحه لا تزال تشهد " لا إله إلّا الله " ليتوب أخيـرًا على يد حُبّه الصادق " يُسرا "
وهذا أمجد : مُغترب آخر في قلب موطنه، يخطب فتاة إسمها " أميرة " ولكن حالته المادية " كالكثير من أبناء الشعب المصري " لا تسمح له أن يجتمع معها بمنزل واحد، الأمر الذي جعل الخطوبة تمتد حتى الخمسة أعوام!
وهذا عبدلله : مُتديّن، يضع الأمور في موازينـها الصحيحة. ( العاقل الوحيد في الرواية :) )
وأخيـرًا، فَـرَح : مُذيعة صَباحيّة في أحد البرامج الشبابية، وهذه فرَح " إسم على غير مُسمّى " تعيش حياة يعانقها الوجع، مُحيطها من أقارب وأصدقاء يدعوها للمعاصي جَهرًا ولكنّها تصبر وتتصبر وتبقى مُرتبطة بحبال واهنة بالدين والطريق السليم .
تَطرّقَت الكـاتبة للعديـد من المواضيع الإجتماعية أهمّهـا ( الإلحَـاد والأسبـاب الخفيّة وراءَها، خِتَـان الإناث) وتستمـرُّ الأحداث حتى الصفحـات ما قبـل الأخيرة بِربَـاط سَبَبِـي و نَفسي وفلسفي أحـيانًا
لتنتهي بنِهـاية غَير منطقيّة وحتى " ساذجـة "
كُنت مُتشوِّقة لنِهـاية تُعالج فيها االكاتبة موضوع الإلحاد وشخصيّة يزن غير المُتّزِنَـة وتتعمّق في أسبابِهِ أكثر على يد فرَح وتأثيرها عليه ولكن جـاءت النهاية مُحطّمة لكلّ التوقعات، مُخيّبة للآمال، ليعود يزن إلى إيمانه بسبب وفاة صديقه ( أين المنطق في إلحاده بسبب حادثة وفاة أبيه وعودته للإيمان بسبب وفاة صديق!!)
وإلحاد فرَح!! فرَح التـي كانت تُصارع وكلّ ما حولها من أحداث وأشخاص يدعوها للكفر والمعاصي لتلحد في النهاية بدون سبب!
لا أدري حقًا ما مُراد الكاتبة بهذه النهايـة .. ورغم كلّ ما سلف، الرواية جميلة بشكل أو آخر، مُلامسة للقلب والرُوح، ولغتها الفصحى في السرد فوق الوصف و خرجت منهـا بِبَـاقة من الإقتباسـات الرائعة
لطالمـا آمنـت بأن الآلام لا تـدمرنا بقـدر ما ترفعنـا، تدفعنـا الى الإمام ولا تدع لنا مجال للسقـوط .. فـ كيف اذا دعتنـا للإلحاد ؟! ان ننكـر وجود الاله ، الواحد الأحد ..
حلا المطـري هُنـا بـ ثوب جديد في #عرايا_الروح وكيف تكون الروح بعد ان تتعرى؟ نحن نلحد حينما تقل ثقتنا بالله، نلحد حينما نعترض ع حكمه .. قـد تكون دوافع الالحاد نتيجة لـ ظروف نفسية .. او فشل في الحياة .. فنجد من يُلحد لان والده توفى، او لأن الحياة اتعبته ما يكفي وجاء دوره لينتقم، وهناك من يُلحد دون وعي مجرد مقلّد "موضة العصر " وهناك نوع آخر يُلحد ليسكت نواح ضميره فيصبح عبداً لشهواته .. كـيف نكـون بعد ان نتعـرى ؟ دون الستـر ! هُنـا تطرقت الكاتبـة لـ قضية الختـان ، الالحاد ، دوافعه وانواعه ، بحبكة درامية جميلة وتشويق عالٍ وشخوص قد تجد نفسك فيهم بطريقة او بأخرى .. آلمتني هذه الروايـة .. وهذا العُري ..
ــ تعـانقنا الفجيعـة ، ولا تسـألنا ما إذا كنّـا نشتهـي عناقهـا أم لا، بـل إنهـا تفعـل ولا تُبـالي، وإن سألنـا لِـمَ؟.. قالـت : أوصـاني بكـم الألم .. وإنـي أنفـذ الوصيـة ..
ــ يعـاتبنـا الأمـس، فإما أن نستجـيب له ونقبـل بحسـرة الملامـة، وإما أن نتركـه بلا أسـف وقـد أثلـج روحنـا الوجـع .. الروح حيـن تعتنق الإستغنـاء، فأعلم أنهـا ذاقت من الخيبـة ما يكفـي، فإعتنقـت رحيلاً .. فتأذن الروح : أن حـي على الرحيـل.
ندمت انى اجألت الرواية دى سنة كاملة كنت جايبها فى معرض الكتاب 2016 و اجلتها لسبب غير معين لكن الرواية رائعة بما تحملة الكلمة من معنى رغم انها تقريبا 400 منهى 380 صفحة رواية رائعة مضحكة ساعات لكن ال 20 صفحة الاخيرة تقريبا كلة مات كمية حزن وانا بقفل الرواية فظيعة بغض النظر عن مزج العامية بالفصحى لكن الكاتبة قلمها حلو كان ممكن تكون كلها فصحى احسن العامية خلت الرواية تخلص بسرعة يمكن نظرا لكبر حجم الرواية نيجى بقى للرواية الرواية تتحدث عن الالحاد فى اطار مجموعة من الاصدفاء و بعض من قصص الحب لكن الرواية حسيتها رومانسية اكتر من انها بتناقش قضية زى قضية الالحاد الكاتبة متعمقتش اوى فى حوار الالحاد رغم ان الرواية المفروض بتدور علية نظرا لكبر حجم الرواية كان لازم تناقش الموضوع دا بتعمق شوية لكن الرواية كانت سطحية فى موضوع الالحاد و مركزة اوى فى الرومانسية النهاية جت رائعة كان نفسى اديها 5 نجوم لكن تقيمى هو 4 نجوم
الكاتبة حلا المطري سنها 25 سنة اول مره اتابعها ف العمل ده رواية مش هاقول عنها غير انها مليئة بالمشاعر وسريعه ف الاحداث اعيب عليها بس افراطها ف العامية مع ان لغة الكاتبة الفصحي شايف انها هاتكون ممتازة اعيب علي العمل كثرة الاخطاء الادبية اللي فيه وعدم مراجعته جيدا بالشكل اللي اخد من حقه كتير بالنسبه للاحداث المتسارعه فهي مناسبة ف احيان وكانت غير مناسبة ف احيان كتير ف المجمل يحسب للكاتبه انها قدرت تكمل المشاهد الدرامية بتسلسل متزن وان كنت بعيب عليها الجمود الادبي ف احيان كتير جدا اما عن محورة الاحداث حوالين الالحاد فاعتقد انه افاد العمل نسبيا وان كان اضر بكتييير اوي القراء لان الكاتبه سهوا وقعت ف انها عملت مساحة من السببيه للظاهرة الالحادية وللاسف ما تعاملتش معاها بما يقابلها
لو في اقل من نجمة كنت حطيتها .. روايا سيئة تطهر الشعب المصري شعب واطي ماله هدف في الحياه .. هم مجموعه صفيره اظهرتهم كل المجتمع .. بحثت عن الماتبه فوجدتها مسلمه ! محجبه لم اتوقع ان تظهر الدين بهذا الضعف
اول و اخر روايه اقرائها لها اعلم اني احكم من روايه واحده ولكنها صدمتني جدا
ايه ده !!! انا مكنتش قادرة اسيبها من حلاوتها .. بس بجد ايه كمية الوجع اللى فى الآخر دى ؟!!! طريقتك وسردك تحفة كالعادة وطريقة مناقشتك للقضية دى عجبتنى .. بس ليه كل الوجع ده حرام كده 😢